لماذا يتباكى الفاشيون العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ........اعداء الكورد اغبياء تتساقط اقنعتهم الواحده تلو الاخرى ووقع اليوم قناع الشهرستاني .......ارتكب الارهابيون احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك .......لم يوفى حفيد مسيلمة الكذاب بعهده مثل سلفه الاشيقر .......مسابقة حول اوجه التشابه بين احفاد الضحاك واحفاد مسيلمةالكذاب واحفاد هولاكو تقيمها دار العلوم في موسكو

 

كوسرت رسول لن نتنازل عن حق الكورد في هوية كركوك إعتمادا على الدستور


نص حوار الاخ كوسرت رسول لشرق الاوسط

في حمأة التحضير لانتخابات برلمان إقليم كوردستان، حيث ستبدأ الحملات الدعائية الانتخابية قريبا وستستمر لشهرين، تتضارب الآراء والتوقعات، خاصة بعد حدوث متغيرين رئيسيين الأول هو ترشيح القيادي السابق في الاتحاد الوطني الكوردستاني، نوشيروان مصطفى بقائمة مستقلة حملت شعار (التغيير)، والثاني قيام الأحزاب الإسلامية الكوردية بالترشيح بقائمة منفصلة عن قائمة التحالف الكوردستاني التي تضم الحزبين الرئيسيين، الاتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني، والحزب الديمقراطي الكوردستاني، بزعامة رئيس كوردستان مسعود بارزاني، قائمة الإسلاميين الكورد هي الأخرى حملت شعارات تنادي بالتغيير والإصلاح.

وفيما يخفف البعض من تأثيرات قائمة مصطفى، الذي لا يزال عضوا غير قيادي في الاتحاد، فإن هناك من يتوقع حدوث مفاجآت طفيفة على الخارطة البرلمانية الكوردية، ومنهم كوسرت رسول، نائب رئيس الأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني، الذي تنشغل قياداته وقواعده للتحضير لمسألتين مهمتين، الانتخابات البرلمانية التي ستقام في 25 من شهر يوليو(تموز) المقبل، والمؤتمر السياسي للاتحاد الذي سيعقد بعد سنوات طويلة من انعقاد مؤتمره السابق في عام 2001، من غير أن نستبعد مسألة بارزة أخرى تتدخل في صلب موضوع استحقاق الاتحاد الوطني لرئاسة حكومة الإقليم، التي لم تحسم بعد.

رسول، الذي يشغل ايضاً منصب نائب رئيس كوردستان، قال لـ«الشرق الأوسط» في مكتبه بالسليمانية ان «الانتخابات البرلمانية الكوردستانية المقبلة فيها مفاجآت لا يمكن ان نتكهن بنتائجها، هناك تنافس بين الأحزاب، لا سيما أن هناك الكثير من القوائم المنافسة، ونحن اتفقنا مع الحزب الديمقراطي الكوردساني في قائمة واحدة تحمل اسم التحالف الكوردستاني».

لاخطر حقيقيا من قائمة التغيير على قائمة الكوردستاني

وحول ما تثيره قائمة (التغيير) التي يترأسها مصطفى، أوضح نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني انه «حتى الآن لا تشكل قائمة نوشيروان مصطفى خطرا حقيقيا أو منافسا لقائمة التحالف الكوردستاني». مشيرا إلى أن مصطفى «لم يستقل عن الحزب، وحتى الآن هناك اتصالات معه ولم تسفر عن أي نتيجة. مشيرا إلى انه ليس من حقه كعضو في الحزب ان يرشح بقائمة مستقلة ولم يتخذ الاتحاد أي إجراءات انضباطية بحقه».

يذكر أن الرئيس طالباني كان قد أكد في حديث سابق لـ«الشرق الأوسط» عدم تأثر قائمة التحالف الكوردستاني بقائمة مصطفى، وأنه (مصطفى) لن يستطيع أن يثلم من جماهيرية الاتحاد».

ابرز مشاكل الاتحاد الوطني

ويتحدث رسول بصراحة عن ابرز مشاكل حزبه، قائلا، إن «الاتحاد الوطني لم يعقد مؤتمرا سياسيا منذ زمن طويل، منذ 2001، وخلال هذه السنوات حدثت الكثير من التغييرات السياسية، وكان أبرزها إسقاط النظام العراقي وما جرى بعد إسقاط النظام، هناك تغييرات داخل بنية الاتحاد وعلى المستوى السياسي العراقي، لهذا حدثت تراكمات كثيرة، وسيكون هناك مؤتمر سياسي للاتحاد نهاية العام الحالي وسنشرك الكثير من الشباب في قيادات الاتحاد وبنسبة كبيرة ومن كلا الجنسين، كما ستكون هناك وجوه جديدة في برلمان كوردستان حيث رفعنا نسبة مشاركة الشباب في البرلمان إلى 30%، وجعلنا الحد الأدنى لعمر المرشح لعضوية البرلمان 25 سنة، كي نتيح اكبر فرصة لمشاركة الشباب في العملية الديمقراطية والسياسية».

رئاسة حكومة كردستان

ويثير نائب الأمين العام للاتحاد الوطني مسألة رئاسة حكومة كردستان التي ستكون من استحقاق الاتحاد في الدورة البرلمانية المقبلة، قائلا «رئاسة حكومة كردستان هي حصة الاتحاد، وحتى الآن لم نتخذ قرارا بشأن هذا الموضوع، سواء سيمدد للأخ نيجيرفان بارزاني ام لا، وسنتخذ قرارا بهذا الشأن، لكن قواعد الاتحاد بالتأكيد لن توافق على التمديد وتطالب باستحقاق الاتحاد لرئاسة الحكومة الكوردستانية، وحتى الآن لم نتحدث في القيادة عن مرشحنا لرئاسة الحكومة الكوردستانية، المرشح الأوفر حظاً في رئاسة الحكومة من قبل الاتحاد هو الدكتور برهم صالح».

لكن رسول يشيد في الوقت ذاته بإنجازات رئيس حكومة كردستان وحكومته، قائلا، «لقد أنجزت حكومة نيجيرفان بارزاني الكثير وقطعت أشواطا مهمة جدا، ومقابل ذلك هناك بعض السلبيات التي تتمثل في عدم انجاز بعض المشاريع في وقتها المحدد، إما بسبب تقصير الشركات المقاولة أو عدم التشدد في الرقابة الإدارية».

وأكد نائب رئيس كوردستان بأنه «ليس هناك أي تغييرات في رئاسة كوردستان، والأخ مسعود بارزاني باق كرئيس كردستان».

رئاسة مام جلال مهم للعراق

ونوه إلى أن «موضوع تقاعد الرئيس العراقي جلال طالباني يتعلق به وهو رأي شخصي، لكن هناك مطالب من الشعب العراقي وكتل سياسية وبرلمانية بضرورة استمراره كرئيس للجمهورية، ونحن كقيادة وقواعد الاتحاد الوطني الكوردستاني نؤيد بقاءه لأنه ليس هناك من يستطيع أن يشغل هذا المنصب سوى الرئيس طالباني لا سيما وأن مام جلال شخص كفؤ وشخصية نادرة في تفكيره وأسلوب قيادته، وهو مهم للعراق وللمنطقة ككل».

غبن من قبل الحكومة الاتحادية في التعامل مع الكورد

ويصف نائب رئيس كوردستان التعاون بين الحكومة كردستان والاتحادية ، بـ«الطبيعية، ويجب حل كل الإشكالات العالقة وفق الدستور العراقي الذي استفتى عليه الشعب، خاصة موضوع المناطق المتنازع عليها، ومحاولات تسويف المادة 140، سواء من قبل الحكومة الاتحادية أو بعض البرلمانيين العراقيين او ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي مستورا لن تنجح لأننا نعتمد على الدستور، وهناك مادة دستورية واضحة، ونحن لن نتنازل عن حق الكورد في هوية كركوك اعتمادا على الدستور». ويضيف «المادة 140 واضحة وهناك بند يتعلق بالاستفتاء الشعبي لأهالي كركوك، فإذا ارتأى أهالي كركوك أن تنضم مدينتهم الى كوردستان، وهذا حقهم الديمقراطي والشرعي، فسوف يتم تنفيذ ذلك بأسلوب دستوري، أما إذا لا يريدون (أهالي كركوك) ذلك فلهم ما يريدون، ونحن سنحترم رأي الشعب». لكنه استدرك قائلا «هناك غبن من قبل الحكومة الاتحادية في التعامل مع الكورد كشركاء في الحكم، خاصة في المجالات الأمنية والعسكرية والاقتصادية، ووزارات الدفاع والداخلية والنفط والمالية كلها بيد الجانب الآخر».

تصدير النفط من كوردستان

وفيما يتعلق بموضوع تصدير النفط من كوردستان، قال رسول، إن «قرار تصدير النفط من كوردستان بداية الشهر المقبل سيتم تنفيذه وحسب اتفاق بين الحكومتين كردستان والاتحادية وهذا سيتم من اجل مصلحة الشعب العراقي، والواردات ستذهب إلى الخزينة المركزية في بغداد». واصفا «أداء الحكومة الاتحادية بأنه أفضل من السابق، خاصة فيما يتعلق بالملف الأمني، لكن هناك ملفات الفساد الإداري التي يتحدث عنها الإعلام وهذه يجب معالجتها». واعتبر رسول، أن «الديمقراطية موجودة بذات النسبة في كوردستان وباقي مناطق العراق اعتمادا على نتائج انتخابات مجالس المحافظات، ثم إن الإقليم هو جزء من العراق».

قائمة ديمقراطية وطنية

وقال نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني «برأيي ومن اجل مصلحة العراق والشعب العراقي ككل أرتئي الترشيح للانتخابات البرلمانية في عموم العراق التي ستجري نهاية العام الحالي بقائمة ديمقراطية وطنية تضم تحالفات كوردية عربية، هذا أفضل من الترشيح بقائمة كوردية فقط».

الفساد المالي والإداري في كردستان

وعن الفساد المالي والإداري في كردستان، أوضح رسول، قائلا، «نعم هناك أحاديث في الشارع عن الفساد المالي والإداري في كردستان وقد شكلنا لجان نزاهة ورقابة مالية اطلعت على كل الملفات، ولم تكشف عن وجود هذا الفساد الذي يتحدث عنه الإعلام او الناس».

العمل من اجل التغيير داخل الاتحاد وليس من خارجه

وحول ما يطرحه نوشيروان مصطفى من شعارات إصلاح وتهم فساد في الاتحاد، قال رسول «حسب رأيي الشخصي كان على مصطفى العمل من اجل التغيير من داخل الاتحاد وليس من خارجه، أما بصدد التهم بالفساد في الاتحاد فهو كان قائدا مهما داخل الاتحاد، وفي بعض الأحيان كان هو الشخص الأول مكرر، ومن المؤسسين للحزب وإذا كان هناك فساد فهو يتحمل جزءا من مسؤولية هذا الفساد وحسب موقعه ومسؤوليته في الاتحاد».

تفاؤل من العملية السياسية في كردستان

وبدا رسول متفائلا من العملية السياسية في كردستان ومن علاقة حزبه مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وقال، «أنا متفائل من العملية السياسية في كردستان وعلاقتنا مع الحزب الديمقراطي ضرورية وستراتيجية من اجل كوردستان ومستقبل الكورد». كما قال رسول، إن «علاقات كردستان جيدة مع الدول العربية خاصة السعودية ومصر والإمارات وكذلك مع تركيا وإيران».

 

 

الصفحة الرئيسة