
بيان إلى الرأي العام
صدر الحكم الجائر بحق المهندس مشعل التمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكوردي في سورية من قبل محكمة الجنايات بدمشق بعد أن وجهت إليه اتهامات باطلة من قبيل
: ( إثارة الفتنة لإثارة الحرب الأهلية و النيل من هيبة الدولة وإضعاف الشعور القومي) وقضت المحكمة بسجنه لمدة ثلاث سنوات و نصف السنة ، وعلى إثر تلاوة قرار الحكم قال مشعل التمو الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي في سوريا( أنا أدفع ضريبة الكلمة الحرة وأدفع بحياتي وحريتي من أجل شعبنا السوري والكردي ونقوم ببناء سورية الحرة وسينال الشعب السوري حقوقه وسيحصل الشعب الكردي على حقه فتفاعل معه الحاضرون وصفقوا طويلا ورددوا الشعارات المطالبة بالديمقراطية و الحرية .
إن هذا الموقف الذي أبداه مشعل التمو ستسجله الأجيال القادمة وسيدوَنه التاريخ السوري و الكردي نظرا لكون محاكمة هذا الشخص تشكل محاكمة للضمير الكردي و السوري الوطني و الديمقراطي ، فمشعل التمو تميّز بمعارضته العلنية للنظام السوري ، وأكد مراراً على عدم جدوى التعويل عليه ، ومارس هذه المعارضة قولاً و فعلاً وكانت مرافعته التي رفض القاضي - المغلوب على أمره- تلاوتها تعبيرا عن روح المعارضة الحقيقية ووثيقة تدين سياسات الإنكار و الاستعلاء القومي ، وتبيانا للحق الكردي و الوطني السوري المنتهك على يدي السلطة الشمولية.
إذ ندين هذه الأحكام الجائرة باعتبار أنها محاكم سياسية وصورية غير شرعية
هو نموذج لكل الأحكام التي تصدرها المحاكم السورية المختلفة و يثبت وبما لايدع مجالا للشك حجم بؤس القضاء في سوريا وحجم الاستهتار بالمنظومة القانونية والحقوقية ومدى خضوعها لسطوة أجهزة النظام الأمنية و إيعازاتها ويثبت أيضاً أن القضاء في سوريا هو مجرد أداة أمنية طيعة لتنفيذ أجندة وسياسات النظام البوليسية الذي يحكم الشعب السوري بالقمع والبطش ولغة السجون والمعتقلات . نحيي مشعل التمو الابن البار لنهج الكوردايتي و المدافع الصلب عن القضايا الوطنية و الناشط في ميدان المجتمع المدني و الكاتب و المثقف العضوي المتفاعل مع الشأن العام ، ونعتبر هذه المحاكمة فصلاً آخر من فصول المحاولات اليائسة الساعية إلى وأد الفكر الديمقراطي الحر في سوريا ، ونعاهد مشعل التمو وكل المعتقلين السياسيين الكرد على مواصلة السعي الحثيث لإحقاق الحقوق ورد المظالم
المستنكفون عن العمل التنظيمي في الداخل
منظمة أوربا لحزب يكيتي الكردي في سوريا
15 / 05/ 2009
|