
سوريا وخطر الداخلي الداهم
احمد مصطفى عفريني
ازدادت وتيرت الحملات والاعتقالات بين صفوف الشعب الكوردي في سوريا ولمجرد خبر عن هذه النشاطات لبعض المطالبون الحقوقيون ولتحسين الاوضاع في مناطق الكوردية وتوفير الفرص العمل ورفع الظلم عن الشعب الكوردي المضطهد وعدم التمييز والتفرقة العنصرية الشوفينية .
مع استمرار العمليات الملاحقة لاكراد واستمرار هجرة الشباب الكورد نتيجة الهروب من هذه الاعتقالات التعسفية وفي ظل الوضع المعيشي المتردي والقرارات العنصري الناتج بحق المواطنين الكورد .
وحرمانهم من الاستثمار والعمل ضمن مناطقهم وخاصة رقم 49 في عام 2008 والقاضي بمنع استملاك او بيع الاراضي لاكراد او حتي لايجار او الرهن الا بموافقة امنية ويتسبب المواطنين الكورد الشلل التام .
وجراء المخاطر التي يعانونها اثناء الهجرة والترحيل من ارض الوطن عبر البحار والهروب من ظلم النظام البعثي.هناك حاله من الخناق على الحراكة العامة في سوريا كافة وخاصة في المناطق الكوردية وترافق ذلك العمليات القتل والخطف بشكل يومي والفاعل مستخدم داخل ذلك النظام البعثي والمستهدف منهم نشطاء حقوقيون وطلبة ومثقفون الكورد .
تاتي هذه العمليات القتل والخطف بعد زيادة الحصانة على رجال الامن واعطائهم حرية التصرف بدون محاسبة او محاكمة ويتحججون بهذه القرارت لحماية عناصرهم كما يقولون من الارهاب و الارهابين الذين بدأوا ينفذون عمليات داخل سوريا--وان النظام البعث يستهدفون تلك العمليات الاراهبية ضمن اراضيهم وايضا ضمن ذلك يتم اعتقالات واسعة بين الصفوف الشعب الكوردي في كل المناطق الكوردية في=عفرين والقامشلي وكوباني= يوما بعد يوم .ان الارهاب في سوريا مصطنعة ومفتعلة ترعاه السلطة الحاكمة لخدمة المصالح تعود الفائدة لها بالتالي قتل المواطنيين الشرفاء وفي الاونة الاخيرة .كما يلاحظ ايضا تنامي في احتراق الابنية والقتل العديد من المواطنيين ضمنها وهذه الابنية تعود للمواطنيين في القطاع الخاص .
ويعتقدون لهم الصلة بالمعارضين السياسيين داخل سوريا.ويستهدفون الامن والسلطة وتبديد ممتلكاتهم لردعهم عن نشاطاتهم كما هو الحال في حريق مبنى مؤسسة اجتماعية بحلب التي كانت ضحيتها عشرات مواطنين ومن ضمنهم اكراد وتستفيد سوريا من الاوضاع الاقليمية والدولية وخاصة ازمة الاقتصادية والدولية لتطرح على شركات اوروبية عقد اتفاقية اقتصادية استثمارية لانفتاح على الغرب واوروبا .والخروج من العزلة الدولية واطالة امد لعمر النظام والسلطة ومن تلك العقود هي صفقة الاسلحة المتطورة التقنية .التي تم شرائها من روسيا للتقرب منهم وخاصة بعد الازمة التي نشبت بين روسيا وامريكا على خلفية نزاع روسيا وجورجيا لتستفيد من هذه الاجواء المشحونة وتأكيد تأيدها لروسيا وتكرار اتهامها لامريكا انها المحرك الاساسي لنزاع ودعم جورجيا بذلك تحول سوريا من هذه الصفقة واعادة توازن التسلح في المنطقة وفتح اسوارها واراضيها وموانئها لسفن روسيا واعادة الماء لمجاريها .
وما يجري داخل القطاعات العسكرية للجيش السوري وهو اخطر على السلم الاهلي حيث يتم منع المجندين الكرد ومنع تدريبهم على هذه الاسلحة وابعادهم من مراكز التدريب واخفاء الاسلحة المتطورة ويجري تميز فاضح بين المجنديين الكورد والعرب -- وايضا قتل المجندين الكرد ومحاربتهم من كل الجوانب
|