
الطير الاجرب يعشق شجرة الحنظل
ره وه ند كه رميانى
'هناك مثل يقول انا لم تستحي فافعل ما شئت, وهذا المثل تنطبق على التركمانية بيداء الحسن ,لان من يقراء تخرصاتها وهذيانها في ما تسميها هي بالمقالة ويتاكد من ان هذه الطورانية قد جردت من كل الاخلاقيات والسلوكيات وما نحن نسميه الادب, لاننا لو نقيسها بقياس المفردات التي استخدمتها في مقالتها,لعرفنا كم هي سوقية مفرداتها ,وفي اي بيئة نشئت هذه السيدة وكم هي رفيعة درجات الاخلاق والادب عندها,بسم الله ماشاء الله.
تعالوا معي يا اخواني وخواتي وتصفحوا موقع ما يسمى نحن التركمان,,www.bizturkmeniz.com,,لتروا بام اعينكم ما كتبتها بيداء الحسن هذه السيدة التي فاقت في استخدامها لمفردات علوجية وصدامية الاخرين. فنراها تقول بكل وقاحة وبدون اية ذرة من الحياء,تقول ان البيشمه ركه ومناظلي فيلق بدر التابع للمجلس الاعلى اللذين سطروا عشرات الملاحم في جنوب العراق واهوار العراق ومع اخوانهم البيشمه ركه على ارض كوردستان قلعة الصمود والاسود, تقول عنهم المنحرفة بيداء الحسن بانهم غرباء وقطاعين طرق وسفلة قتله لم يسمع التاريخ بشبيه لهم ويتهم في مكان اخر الشيعة بانهم قسموا بغداد الى مناطق سنية وشيعية ,متناسية بان الشيعة ولحد هذه اللحظة تقتل منهم بالجملة لا لشئ الا لكونهم شيعة ومن ال البيت وانهم حتى هذه اللحظة لم يبادروا حتى في الدفاع عن انفسهم حتى لا يتهموا من قبل الصداميين والطورانيين والارهابيين امثال بيداء الحسن بانهم اي اخواننا الشيعة بانهم طائفيون وانهم يريدون تقسيم العراق مثل اخوانهم الكورد اللذين يتهمون من قبل الاعداء بانهم يريدون تقسيم العراق وانهم متعاونون مع الاسرائيليين و ,و,و ولا اعرف اين تعيش بيداء الحسن هذه لانها تصب حمم حقدها على القيادات الكوردية والشيعية بصورة قل نظيرها حتى في قاموس مفردات البعث واسواق النخاسة انظروا ماذا تقول هنا,,,,العصابات التابعة للطرزانان جلال ومسعود والتابعة لاوباش ومجرمي ايران كميليشيات غدر ال سلفس الحكيم,,, تمعنوا جيداء ايها القراء الاعزاء وتعرفوا على مدى حقد هذه السيدة الطورانية الارهابية البعثية الحقيرة والحاقدة, اقول البعثية لان مفردة مجوسي ايران هي مفردة بعثية صرفة لا تستخدمها سوى ايتام صدام ومناضلات وماجدات ورفيقات حزب البعث العفلقي وهن في غنى عن التعريف لان كل عراقي شريف يعرف ماذا كانت دور هؤلاء الرفيقات في عهد صدام وحزبه الفاشي ,فلا داعي نذكر اخواننا وخواتنا ب بالليالي السهر والونس التي كانت تقام على شرف هؤلاء الماجدات ,

فانا اتعجب كل العجب من هذه المناضلة المحسوبة على اخواننا التركمان اتعجب ان تكون بهذه المستوى من الحقارة,كيف تعطي بيداء الحسن الحق لنفسها بان تصب جام غضبها وحقدها على الكورد وقياداته و الشيعة واامتهم وقياداتهم, وتنعتهم بهذه المفردات السوقية الواطية والتي لا تصدر سوى من ناس منحرفين وساقطين من اشخاص غير طبيعيين,,انظروا مذا تقول هنا,,,قام مسعود الطرزان وجلال باستيراد الالاف من كاولية اكراد ايران وتركيا الى كركوك على شكل زرافات وزواحف وثعابين وبمساندة الموساد والامريكان واولاد النغولة عمائم الصفويون العلقميون,,, ليس عندي شئ سوى ان اقول لها ونعم الاخلاق يا بيداء الحسن ونعم التربية,, اننى لست من اللذين يحبون الطعن في الاخرين ولكن من حقي ان اطرح سؤالا على بيداء الحسن يا بيداء يا من حصلت على شهادة من مدرسة البعثيين والطورانيين بامتياز ومرتبة الشرف اسالك انت بهذ الكلمات والمفردات مذا ابقيت للمناضلين امثالك,امثال,,فاضل بلوط, وزينل قصاب,وحقي بلوطوالمناضلة سعاد قلعلي التي استفادت اكثرية شباب كركوك من الكورد من خدماتها المجانية, اراهنك بانك تعرفينهم حق المعرفة وكنت رفيقتهم في سنوات نضالهم الدؤب,
كيف تعطين الحق لنفسك يا بيداء الحسن بان تسبين اشرف وانبل وانقى عائلة مناضلة ومعروفة مثل عائلة ال الحكيم هذه العائلة التي سخرت كل امكانياتها في خدمة الشعب العراقي,انا لست شيعيا رغم كوني سني الا انني اتشرف بان ادافع عن هذه العائلة المناضلة التي اعطت انهار من الدم في سبيل نصرة الشعب العراقي في وقت انت وامثالك كنتم تاكلون من مخلفات اسيادكم وتقيمون الليالي الماجنة على حساب ودماء الشعب العراقي بكرده وعربه,اقول لك خسئت يا بيداء وخسئت من معك لان ال الحكيم اكبر واسمى من ان تنالون انتم منهم انهم عراقيين اقحاح وليس مثلكم انتم فانت ومن معك من لا اصل لهم ولا تاريخ ولا حاضر ولا مستقبل, انت تسمين الكورد بالكاولية وانا اتحداك ومن معك ان تذكروا اسم جد ابيكم وان كركوك لم يكن ولن يكون يوما تركمانيا كما انت تقولين بان كركوك قد بناها التركمان بسواعدهم, نعم كركوك ولم ولن تكون تركمانيا الى ابد الابدين فكفاكم احلام العصافير وكفاكم ابتلاع اللقم الكبيرة لان نتيجتها معروفة مثل الدجاجة التي حلمت ببيض كبير وكانت النتيجة قتلت نفسها,
هذه النكرة يا قراء الاعزاء تطالب بمحاربة الكورد باي وسيلة فهي تقول,,هل من الانصاف ان ندافع عن مدن العراق ونترك كركوك والشعب التركماني وتقول في مكان اخر خريجة مدرسة منال يونس , تقول الكورد هدموا قلعة كركوك لازالة المعالم التركمانية كما سلبوا اربيل من التركمان من قبل, ومعروف للقاصي والداني بان من هدم قلعة كركوك كان سيد بيداء صدام المجرم وجعل من القلعة معسكرا للجيش لصد هجوم صقور كوردستان البيشمه ركه الاشاوس وليس لصد هجمات بيداء المناضلة وشلتها المناضلين ولانها تقول كركوك مدينة اشتهرت بنضال التركمان وصموده وانا لا اعرف عن اي نضال وعن اي صمود تتحدث هذه الساقطة,, عن اي النضال والصمود تتحدث وهي ناسية بان الكثيرين من امثالها قد غيروا قوميتهم من التركمانية الى العربية وانكروا اصلهم وذاتهم من اجل منافع شخصية ومن اجل امتيازات فردية, فاذا كان هذا صمودكم ونضالكم اقول ونعم الصمود ونعم النضال, في مكان اخر هذه الطورانية تقول,,, يجب ان يسحل جلال ومسعود ناصيتهما الى محاكم الاجرام ويوضعون في اقفاص القردة والف تف عليهم ويحاسبون حسابا صارما, وان هؤلاء الزنادقة العلاقمة ليسوا عراقيين نزحوا من جبال ياجوج ليدمروا ارض العراق لمصلحة اسرائيل اللقيطة,,, وانا هنا اطرح اخر سؤال ولست ادافع عن اسرائيل اقول من هي اللقيطة الحقيقية التي تنكر عن الكورد والشيعة عراقيتهم ونضالهم وصمودهم وتضحياتهم ودماء شهدائهم؟ ويتهمهم بانهم اتوا من جبال ياجوج,في حين بيداء ومن معها اتوا مع المحتلين التراك من اجل حماية طرق القافلات التركية من الموصل الى جلولاء وخانقين,اي كانوا اذيال المحتل والعجب اليوم هم اصبحوا عراقيين واصحاب الدار ونحنا صحاب الدار اصبحنا غرباء,وكل هذا نتيجة تساهل القيادة الكوردية لانها تمارس مثالية زائدة عن اللزوم في تعاملاتها مع مثل هذه القضايا التي تتطلب الصرامة والحسم.
|