لماذا يتباكى الفاشيون العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ........اعداء الكورد اغبياء تتساقط اقنعتهم الواحده تلو الاخرى ووقع اليوم قناع الشهرستاني .......ارتكب الارهابيون احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك .......لم يوفى حفيد مسيلمة الكذاب بعهده مثل سلفه الاشيقر .......مسابقة حول اوجه التشابه بين احفاد الضحاك واحفاد مسيلمةالكذاب واحفاد هولاكو تقيمها دار العلوم في موسكو

 

 

 

كوردستانية كركوك شوكة بعيون الطورانيين‏

ره وه ند كه رميانى

لاول مرة وكاني اشاهد فلما هنديا حيث يدعي شخص منكر وقزم في مدينة كركوك بانه رئيس ما يسمى بالعشائر التركمانية ويتحدث باسمهم ويصدر منه تصريحات (نحبانيللولية) حول التركمان والاستفتاء المزمع اجرائه في كركوك على حد قول المصريين(عشنا وشفنا) (عشائر تركمانية)موجودة بالذات في مدينة كركوك!.
مع احترامي للاخوة التركمان الشرفاء اللذين ربطوا مصيرهم بمصير اخوانهم الكورد حول كوردستانية كركوك وبقية المدن الكوردية الاخرى الخارجة لحد الان عن الحدود الادارية والجغرافية لكوردستان وحكومته ومن ضمنهم مدينة الفداء والكوردايه تى مدينة خانقين الصامدة والبطلة على مر السنين,انني اتعجب من مقولة (العشائر التركمانية) انني لا اريد ان الغي اية فرد من الوجود كائنا من كان, ولكنني باعتباري احد ابناء مدينة كركوك اتسال هل سمعتم ايها السيدات والسادة الكرام يوما بان هناك عشائر تركمانية تسكن مدينة كركوك ولها ثقل كثقل اي عشيرة كوردية او عربية؟كما هو حال العشائر الكوردية ومنهم عشائر الزنكنة والداوده وطالبان وجباري و, و,الى اخره؟,
اليوم وكعادتي اليومية من خلال مطالعتي لموقع(صوت العراق الحبيب) الذي هو احد مواقعي المفضلة, قرات تخرصات وهذيان وخزعبلات مرتزق خاسر ومفلس سياسيا واخلاقيا وهو احد المنتمين الى الجبهة التركية العميلة وانا على يقين من هذا,ويدعو (فيض الصالح) وهو اسم عربي مئة بالمئة وانا اتعجب كون هذا الرئيس الملهم للبقالة التركمانية لا يحمل اسم تركماني كاسم قوجا او بيرم او زينل, يتحدث المدعو (فيض الطالح وليس الصالح) هذا لجريدة الشرق الاوسط ويدعي اعتمادا منه على تقرير المخابرات التركية يدعي بان عدد سكان كركوك قد زاد منذ عام 2003 اكثر من مليون نسمة والغريب والعجيب ايضا انه لغاية يومنا هذا لا يوجد احصاء ثابت ودقيق وشامل للعدد الحقيقي لسكان مدينة كركوك رغم ان اكثرية السكان هم من الكورد,لا بل ان حتى الحكومة العراقيةلاتملك احصاء دقيق لسكان كركوك والمصدر الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه هو ذلك الاحصاء التقديري لدى الكورد حول عدد السكان وعدد العرب الوافدين الى مدينة كركوك في زمن المقبور صدام التكريتيالمجرم.
انا لا اعلم من اين اتت فيض الطالح بهذه الاحصائية الدقيقة والتى لايمكن التوصل اليها الا من خلال اجراء احصاء شامل لسكام كركوك بيتا بيتا وتسجيل اسماء سكانها فردا فردا, انا هنا اتحدى الطالح هذا واتحدى كل من يؤيده اتحداه بان يذكر قبل كل شئ عدد التركمان في مدينة كركوك للملء اتحداه بان يقول كم عددهم وربما لديه العدد الحقيقي الضئيل للتركمان في كركوك ولكنه لا ولن يجرؤا ابدا ان يعلنه لا هو ولا بيقية الجحوش من المنتمين للجبهة التركية,لان عند ذكرهم للحقيقة يتاكد لدى القاصي والداني بان التركمان الى جانب الكورد هم نقطة ماء في بحر كبير.اتحدى هذا المعتوه فيض الصالح ان يذكر اسم جد ابيه واتحداه ايضا ان يذكر اسم عشيرته اذا كان لديه عشيرة ,انا من سكنة مدينة كركوك ولم اسمع خلال 28 سنة كنت قذ عشتها في هذه المدينة الكوردية الباسلة لم اسمع قط بعشيرة تركمانية عدى بعض الالقاب كالاوجيين واوطراقجيين ماعدي سماعي لاسم عشيرة البياتي ولحد الان انا محير لهذه العشيرة فقسم من هذه العشيرة تدعي بانه عربي وقسم يدعي بانه تركماني ويحمل لقب عشيرة البيات ( فهل يا ترى العرب هم احدى فروع او احدى الافخاذ للعشائر التركمانية الكبيرة والبالغ تعدادها الملايين الملاين ونحن لا نعلم ولم نقراء عنه الا في قواميس واعلام جحوش الجبهة التركية ام ان التركمان هم التابعين للعرب ) هذا حقا مضحك.
عجيب امر هؤلاء المرتزقة اذيال الطورانية وامتدادها عجيب امرهم ,نحن لدينا مثل كوردي يقول(شار بى خا وه نه) والمعنى هو(المدينة ليس لها صاحب او مالك),وهذا المثل اليوم ينطبق على مدينة كركوك لان كل من سول له نفسه وكل من هب ودب يطل علينا في هذه الايام وذلك اما من خلال الفضائيات العروبية والارهابية واما من خلال صحف وماقع مشبوهة ومعادية للكورد وخصوصا ما يتعلق بكوردستانية كركوك,نعم معلومات خاطئة وحقائق وثوابت مزورة مصدرها كتاب ماجورين معروفين من قبل الشعب الكوردي بعدائهم للكورد وحركته العادلة وما اكثر هؤلاء المرتزقة في سوق النخاسة واكثرية هؤلاء من المنتمين للجبهة التركية العميلة ومن المغررين بهم من مناصري هذه الفئة الضالة ومن الصداميين والعروبيين سواء كانوا من السنة او الشيعة.
وكعادة وديدن الجبهة التركية يابى هذا الاجرب فيض الطالح ان يذكر كلمة كوردستان حاله حال الطورانيين والبعثيين الذين يصابون بجلطة للدماغ وسكته في القلب بمجرد سماعهم ذكر كلمة كوردستان, وهذا الطالح يكيل سيلا من الاتهامات للقيادات والاحزاب الكوردية متهما اياهم بانهم جلبوا الكورد من خارج العراق ووهنا هذا الكلام لا يحتاج الى الرد لان لا اسياد فيض الصالح في تركيا ولا ايران ولا سوريا لا يقبلون بعبور الكورد من بقية اجزاء كوردستان الى مدينة كركوك هذا اذا فرضنا باننا نحاول ان نعمل شيئا من هذا القبيل وربما يكون القادة الكوردية جلبت الكورد من بقية اجزاء كوردستان وذلك بلبس هؤلاء الكورد اما طاقية الاخفاء او عن طريق الخفاء الخارق حتى لا يكشف هؤلاء الكورد من قبل الدول الثلاثة الانفة الذكر والتي حتى العصافير لا يستطيع المرور والطيران فوق حدودهم الا بموافقة مباشرة منهم.
كلام المجنون فيض الصالح هذا يذكرني بمقولة(حدث العاقل بما لا يعقل فان صدق فانما هو بعير عاقل) ,وزيادة في الحقد على الكورد يتهم الكورد في مكان اخر من هذيانه بتغيير ديموغرافية مدينة كركوك وهو بذلك اما مغفل وهذا وارد او انه لم يكن يعيش في العراق بلك كان يلمع الاحذية لاسياده من الاتراك لان ما يقوم به الكورد هو تغيير ما قامت به النظام المقبور من تغيير ديموغرافي لمدينة كركوك وترحيل وتهجير سكانها, واعادة الاوضاع الطبيعية التي كانت عليها كركوك حتى عام 1963 . وهو يدعو علنا الى ايقاف عملية الاستفتاء المزمع اجراؤها في مدينة كركوك قبل حلول نهاية العام الحالي وهو يعلم بانه من خلال تصريحه هذا انما يؤيد ما قام به الانظمة البائدة بحق الكورد في كركوك ويعمل جاهدا من اجل بقاء هذا الوضع الشاذ الذي لايخدم سوى الاطورانيين والبعثيين على حاله, ونتيجة هذا العداء المباشر وكرد فعل عادل ومشروع نطالب بتطبيق المادة 140 باسرع وقت واجرى الاستفتاء في موعده المحدد وبذلك نظرب الظربة الحديدية والقاضية الى الطورانيين والبعثيين والقوميين.
عاش الكورد وكركوك قدس وقلب كوردستان وكل شهداء الكورد ومنهم شهداء كركوك .

 


 

الصفحة الرئيسة