لماذا يتباكى الفاشين العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ... اعداء الكورد اغبياء اقنعاتهم يتسقط واحد بعد الاخر واليوم وقع قناع شهرستاني ... ارتكب الارهابين احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك ... حفيد مسيلمة الكذاب لم يوفى بعهده مثل سلفه الاشيقر ... مسابقة حول اوجة التشابه بين احفاد هولاكو واحفاد مسيلمة الكذاب واحفاد ضحاك يقيمها دار العلوم في موسكو ...
صحيفة مستقلة تهتم بكشف اقنعة الفاشين من احفاد هولاكو واحفاد مسيلمة الكذاب واحفاد ضحاك

تصحيح العلم ماهذا الذوق الرفيع

عبدالوهاب الطالباني

وثائق دامغة تثبت كردستانية كركوك

عوني الداوودي

من يتحالف مع اليهود الكورد ام الاتراك

محمود الوندي

هلبجة وضحايا الانفال بين الحقيقة والخيال

محمود الوندي

لماذا على الكرد الخضوع دائما للامر الواقع في استقلالهم

كارزان خانقيني

 

السيد اشتي هورامي

تاريخ الاسود لاتراك
همدان مهد الحضارة الميدية

عقوبة التجسس في القانون العراقي

كارزان خانقيني

تاريخ قائد الثورة العربية الشريف حسين
 
 
 
المنافقون الجدد في أيران والمدائح لأحمدي نجاد
11/01/2008

الجيران ـ طهران ـ ( روز ) ـ وفقا لتقارير اعلامية واجتماعية فان نشاط المداحين في ايران قد تصاعد بشكل واسع النطاق في عهد حكومة احمدي نجاد، خاصة وانهم صاروا يحصلون على دعم مالي كبير وبصورة مباشرة من الحكومة، بل وان بعض المداحين الذين لا يفقهون «ألفباء» السياسة ولا يجيدون سوى ابكاء الناس في ايام العزاء الديني صاروا يتدخلون في السياسة ويصفون، في مجالسهم، معارضي احمدي نجاد بالخيانة والعمالة للاجانب.
والاكثر من ذلك – تقول صحيفة جمهوري اسلامي – ان المداحين صاروا يعتبرون انفسهم بوابي يوم الحساب، اي انهم مسؤولون عن ادخال هذا الى الجنة وذاك الى النار. ويقول منتقدو الحكومة ان انصار احمدي نجاد يستغلون الدين والمذهب الشيعي وايمان المواطنين لخداعهم بالاكاذيب.. حتى ان بعض المتزلفين صاروا يختلقون الروايات المفتعلة والاحاديث المفبركة لاضفاء هالة من القدسية على الحكومة والزعم حتى ان احمدي نجاد هو نائب الامام المهدي صاحب الزمان، والبعض يزعم ايضا انه هو بالذات صاحب الزمان!
ويستغرب الكثيرون تحويل المجالس الدينية والشعائر الحسينية الى جدال سياسي. لابل ان بعض المداحين وبدلا من طلب المغفرة من الله والدعاء بشفاء المؤمنين والاستغاثة بقدرة الخالق، صاروا يستجدون مغفرة الحكومة ورضاء احمدي نجاد وتقديم الطلبات والالتماسات له بالذات.
والأنكى من هذا وذاك ان احمدي نجاد لم يعترض على مثل هذه المواقف بل ان انصاره صاروا يرفعون من مكانة المداحين المنافقين ومن يوصفون الان بمداحي السلطة والحكومة، ويقول المنتقدون ان الحكومة، وبهدف نشر مثل هذه الافكار غير الشرعية وغير المقبولة لدى جميع المسلمين، رصدت اخيراً عشرات ملايين الدولارات للمداحين واصحاب الشعارات المدافعة عن الحكومة، وان هؤلاء بدلا من طرح الشعائر الدينية في شهري محرم وصفر فانهم ينوون استغلال المجالس للاشادة بالحكومة واشاعة الاتهامات الفارغة ضد المنتقدين.
ويقول الكثير من المؤمنين الحقيقيين ان فكر ونهج الامام الحسين وانصاره قد اصبحا في صفحة النسيان، وصار الحديث اليوم في المجالس الدينية عما يوصف بقداسة رئيس الجمهورية واعماله الخارقة.. حتى ان احدالمسؤولين في الحكومة زعم اخيراً ان الله تعالى لو اراد اختيار نبي جديد فانه قطعا سيختار احمدي نجاد

 

 

 

 

 

 

 


 
الصفحة الرئيسية
الارشيف
المقالات
كورد وكردستان
المدن الكردية
الشخصيات الكردية
دستور كردستان
قانون الاستثمار
المادة 140
جرائم محتلي كردستان
المواقع الكردية
الاغاني الكردية
تلفزيون
برامج الكومبيتر
المواقع العالمية
المواقع العربية
العملات العالمية
اسلامية
الصحة والحياة
لوحة المفاتيح
ترجمة
تعلم اللغات
الابراج
نكت
الصور
السياحة والسفر
الطبخ
زاوية كشف المستور
زاوية ماقل ودال
الاتصال