لماذا يتباكى الفاشيون العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ........اعداء الكورد اغبياء تتساقط اقنعتهم الواحده تلو الاخرى ووقع اليوم قناع الشهرستاني .......ارتكب الارهابيون احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك .......لم يوفى حفيد مسيلمة الكذاب بعهده مثل سلفه الاشيقر .......مسابقة حول اوجه التشابه بين احفاد الضحاك واحفاد مسيلمةالكذاب واحفاد هولاكو تقيمها دار العلوم في موسكو

هذا مصير كل من يعادي الكورد صورة جرذ العوجة

 

 

أياد علاوي قوات البشمةركة هي جزء من المؤسسة السياسية العراقية حسبما يؤكد الدستور

قال رئيس الوزراء العراقي الاسبق ورئيس القائمة العراقية الوطنية، أياد علاوي، ان هناك بعثيين شاركوا في الترشيح لمجالس المحافظات، ولكن بأسماء أخرى غير حزب البعث.

وفي معرض رده على سؤال عن العلاقة بين الحكومة المركزية والكورد، وهل يتوقع أن تصل الأمور بينهما إلى حد المواجهة العسكرية، قال علاوي لصحيفة الشرق الاوسط اللندنية ان:" في الأساس لم يتبق في العراق جيوش حتى تتصارع وتتقاتل، ليس مثلما كان يحدث في السابق، حيث كان هناك جيش عراقي وقوات بيشمركة كوردية، الآن قوات البشمةركة هي جزء من المؤسسة السياسية العراقية، حسبما يؤكده الدستور.

وقال:" نحن في الماضي ضربنا الكورد باسم العروبة وباسم الوطن وباسم القومية، واكتشفنا خطأ هذه المواجهة وجلسنا وتحاورنا مع القادة الكورد، حيث كان وقتذاك المرحوم ملا مصطفى بارزاني، كقائد عن الثورة الكوردية، ويقود الحزب الديمقراطي الكردستاني، وتحاورنا منذ عام 1967 وقبل انقلاب 17 تموز 1968 ، واستمرت المفاوضات بعد هذا التاريخ، وأتت بنتائجها في بيان آذار 1970، الذي التف عليه صدام حسين وبعض البعثيين الآخرين، الذين كانوا في قمة الحكم لضرب الاتفاقية، لكن المهم أن القوميين والقوات المسلحة وصلوا إلى نتيجة أن المعارك مع الكورد لم تجد نفعا، والحل الأوحد والممكن هو الحوار مع الكورد لتصفية وتنقية الأجواء، وهذا ما حصل عبر مفاوضات عسيرة وصريحة، حتى تمخضت عن تشكيل محافظة كوردية جديدة هي دهوك التي كانت قضاء، وكانت ضمن منطقة الحكم الذاتي، وكان شعار الحزب الديمقراطي الكوردستاني حين ذاك، شعارا وطنيا واضحا، وهو: الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكوردستان، لهذا العودة الآن إلى الحرب مستبعدة بسبب عدم توفر عناصرها، والوضع السياسي لا يسمح، وهذا التصعيد هو انعكاس لحالة غير صحية في الإدارة والتعامل مع هذا الموضوع، ويبدو لي للأسف أن القضية صارت تُسيس، نحن لسنا في معركة مع الأخوة الكورد الآن، نحن في معركة مفادها، إما أن يكون العراق أو لا يكون، معركتنا ليست مع الكورد ولا مع الصحوة ولا مع السنة ولا مع الشيعة ولا مع المسيحيين، هل يكون عراق وفق عملية سياسية متوازنة شاملة لكل العراقيين ولا تستثني إلا القتلة والإرهابيين، هذا هو جوهر الموضوع.

وتابع :" العراق تقوده اليوم قيادة رباعية، لا تسمح بقيام مواجهة عسكرية مع الكورد، وهذه القيادة هي حزب الدعوة والمجلس الإسلامي الأعلى والحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، وهذه الأحزاب الأربعة قادت عملية الدستور، بالنسبة للأخ مسعود بارزاني ذهبنا إليه في صلاح الدين أنا و(زلماي) خليلزاد، عندما كان سفيرا للولايات المتحدة في العراق، لإقناع بارزاني بموضوع التعديلات الدستورية، وان يبقى هذا الموضوع مفتوحا، ووافق الرجل بعد ساعة من النقاش وهذا دليل على أن بارزاني، كقائد كردي ليس عنده شيء مضمور أو مخبأ بل كان ولا يزال واضحا".

بهذه المناسبة موقعنا يسال السيد علاوي لماذا لا يضع حد لتلفيقات وتخرست النغل نجيفي المستمر ضد اسياده الكورد

الصفحة الرئيسة