
قائمقام سنجار يحمّل قائمة الحدباء مسؤولية "تردي الأوضاع الأمنية" بنينوى
شدد السيد دخيل حسون قائمقام قضاء سنجار على إصراره وإصرار قائمقامي قضائي شيخان ومخمور على مقاطعة الإدارة الجديدة في المحافظة نينوى الذي يحتكرها قائمة الحدباء.
وقال في لقاء نحن مصرون على قرارنا بالمقاطعة وقد اتخذ القرار طابع قانوني ودستوري وجماهيري واعتقد انه سيتعمق ويتوسع أكثر وقد وصل عدد الوحدات الإدارية المقاطعة 16 وحدة ومن المرجح ازدياد هذا العدد ليصل إلى 20 وحدة من أصل 32 وحدة إدارية بمعنى أن المنطقة انقسمت إلى نصفين".
وأوضح حسون أنهم بصدد إرسال مذكرات احتجاج إلى الحكومة الكوردية والاتحادية والأمم المتحدة: "تتضمن هذه المذكرات أن قائمة الحدباء استحوذت على كافة المناصب في مجلس المحافظة وهذا أمر يخالف ما موجود في العراق الجديد القائم على الشراكة والتوافق إضافة إلى التطرق على برنامج القائمة التي تحتوي على فقرات مخالفة للدستور كالحفاظ على وحدة أراضي الموصل هذا يخالف ما جاء في المادة 140 لماذا لم يكون برنامجها يدعو إلى وحدة أراضي العراق كافة كما أن موضوع عودة المرحلين والمهجرين إلى مناطقهم في فائدة وسنجار وشيخان والذين رحلوا من قبل النظام السابق هذه الأمور كلها مخالفة للدستور".
وحول المطالبة باعادة الأقضية الثلاثة إلى كوردستان قال حسون: "هذا الأمر سيتم بحسب المادة 140 من الدستور ونحن بانتظار الإعلان عن فقرات تقرير الأمم المتحدة حول المناطق المتنازع عليها وسوف تكون هناك نقاشات بين الحكومتة كوردستان والاتحادية حول هذا الموضوع".
ودعا حسون قائمة الحدباء إلى الابتعاد عن أسلوب التهديد والاستفزاز كما كان البعث يستخدمه ضد الكورد ، محملا إياها مسؤولية تردي الأوضاع الأمنية والخدمية في المنطقة: بدأت قائمة الحدباء في الآونة الأخيرة باستخدام أسلوب التهديد والاستفزاز ونحن نقول يحكمنا الدستور ولن نتراجع عن مواقفنا وحتى يكون معلوما للجميع أن أي تدهور في الوضع الأمني أو سوء الخدمات سيتحملها قائمة الحدباء لأنها استحوذت واحتكرت على جميع المناصب وهمشت ثلث سكان المحافظة وندعوها إلى الابتعاد عن هذا الأسلوب الفاسي والاستفزازي لان زمن الفاسية ولت من دون رجعة".