لماذا يتباكى الفاشيون العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ........اعداء الكورد اغبياء تتساقط اقنعتهم الواحده تلو الاخرى ووقع اليوم قناع الشهرستاني .......ارتكب الارهابيون احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك .......لم يوفى حفيد مسيلمة الكذاب بعهده مثل سلفه الاشيقر .......مسابقة حول اوجه التشابه بين احفاد الضحاك واحفاد مسيلمةالكذاب واحفاد هولاكو تقيمها دار العلوم في موسكو

 

هلبجه شیما

مكرم زهاوي

جریمه الاباده الجماعیه فی کردستان من ابشع جرائم چینوساید ضد البشریه. كانت ایام جمیله وجو صحو والناس کبارا وصغارا بانتظار العید واذ بالهجمه الشرسه حولت العید الی ماسآت لحد الان ینکس لها الجبین.
تم اخماد الفرحه فی قلوب الاطفال الی حد لم یفرق الفاجعه بین الانسان والنبات والحیوان ولحد الیوم تمر الذکری الالیمه فی السادس عشر من اذار من کل عام ابشع واقسی مناسبه علی الانسانیه عامه وعلى الكورد بصورة خاصه کری خالده عن استشهادالمدنیین العزل. ذواصبحت ذکری استشهاد مدینه حلبجه
نعم تغیرت اشیاء کثیره وغریبه صدام حسین اعدم وعلی حسن المجید لایزال یقبع فی سجون بانتظار الحکم المدان علیه وکردستان حره مایقارب عقدین من الزمن ولکن سکان المناطق المنکوبه والمتنازع علیها لا یزالون یعانون من النقص فی البنیه التحتیه والنقص فی ابسط مستلزمات الحیاه ولحد الان یوجد القسم الاکبر من المرحلین والمبعدين الكورد يعيشون تحت الخيم والصفائح المعدنیه الجینکو في مناطق سکناهم ومعاناتهم مستمره ،،،،،،،،،،واستمر الانتظار والمعانات وعلي الکیمیاوی یقبع فی احسن السجون الدرجه الاولی من الماکل والمشرب والخدمات الترفیهیه والتبرید والحمامات والجرائد والمعاینه الطبیه ولکن لانعرف لعبه تنفیذ
احکام القضاء ومن حق السیاسیون ان یمارسوا السیاسه ولکن لیس علی حساب المواطن ومشآعر الضحایا .
ویوجد عدد الاخر من القتله والمجرمین يسرحون ويمرحون في باحة العدالة من دون عقاب ممن كانو ينفذون اوامر الجلاد بتنفذ جرائم ضد الكورد من الكورد الذین تظاهروا امام السفارات وحضروا المسیرات والاجتماعات مقابل حفنه من الدولارات والاقامه فی الفنادق الراقیه العراقیه انذاك والدفاع عن النطام المقبور وتزیف حقیقه المجرمین من استخدام الاسلحه الکیمیاویه والوقوف اامام شاشآت التلفزیون والاذآعات الاجنبیه الذین ادعوا بان قصف مدینه حلبجه لم یکن حقیقه واقعیه وانما خیال من افلام الهولیود
ومن هنا نطلب ڵانشاء محاکم خاصه فی کردستان والعراق لمحاکمه المتهمین بجرائم الاباده الجماعیه والجرائم ضد الانسانیه لاارجاع الحق الى نصابه ولاشفاء غلیل امهات المونفلین والفیلیین والبارزانیین والشیعه والذین اعدموا فی السجون البعثیه لیکونوا عبره لمن تطول ایادیهم فی سلب حقوق الموطنیین و تطبییق ماده 140 من الدستور العراقی ولاعطآء الحق لاهلها الاصلیین.

 


الصفحة الرئيسة