
البرلمان الأوروبي يعقد حلقة دراسية حول جرائم الإبادة الجماعية ضد الشعب الكوردي في جنوب كردستان
بروكسل: عقد البرلمان الأوروبي حلقة دراسية خاصة بهدف مناقشة وتسليط الأضواء بشان إرتكاب جرائم الإبادة الجماعية(الجينوسايد) ضد الشعب الكوردي في العراق من قبل النظام السابق، وإفتتح السيد ئوول شميت عضو البرلمان الأوربي الحلقة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لذكرى ضحايا الإبادة الجماعية .
وأدار الندوة السيد شميت والسيد فريديريك مالمو عضو البرلمان السويدي، وشارك في الندوة الدكتور محمد إحسان و السيد برهان جاف ممثل حكومة كوردستان في الإتحاد الأوروبي،بالاضافة إلى عدد من الخبراء الأكاديميين.
وفي كلمة له، قال الدكتور محمد إحسان الذي لديه خبرة ميدانية ودراية بهذا الشأن: ما شهادناه كان محاولة لتدمير شعب وثقافته بشكل كامل، آمل أن لا يكرر التأريخ نفسه في العراق، وآمل من الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بالعمل لمنع الجينوسايد في العراق وبقية أجزاء العالم.
وتابع: أعتقد انه يجب بذل المزيد من الجهود من أجل ضحايا الإبادة الجماعية وذويهم. وطالب الاتحاد الأوروبي للعمل بالاعتراف الدولي بجرائم الابادة الجماعية التي تعرض لها شعب كوردستان، وهذا مهم بالنسبة لنا ونأمل أن تكون هذه هي الخطوة التالية.
وشاركت رابطة كولان الكوردية في السويد في الندوة، حيث عرضت فلم بعنوان (جميع أمهات بلادي) .
يذكر أن حكومة كوردستان تعتزم عقد مؤتمر رفيع المستوى في بروكسل في وقت لاحق من العام الجاري، وأعربت عن رغبتها في الموافقة على قرار البرلمان الأوروبي الاعتراف بجرائم النظام العراقي السابق باعتبارها عملاً من أعمال الإبادة الجماعية.










