الارهابي غول يتحدث مع الارهابي اردوغان عن الاموال الذي سرقه من الشعب وكيف خسر شراء الاصوات
صفات الاحزاب الاسلامية الرشوى والفساد والغدر والدكتاتورية
حزب الدعوى الى السرقة و الفساد الذي يملكها القزم مالكي اكثر الاحزاب الاسلامية فسادا ودكتاتوريا ويدعو الى السرقة والرشوى هنا اريد ان اضرب لكم مثال مالكي كان مهنته بيع المحبس في الشام والان يملك مليارات هل يعقل صاحب دكان بيع المحبس ان يكون ملياردير خلال اشهر طبع الجوب لا بالتاكيد انه سرق اموال الشعب المغلوب على امره اثبت الانتخابات المحلية بان المالكي خبير في الرشوى اضافة الى السرقة فقد قام بشراء الاصوات في الانتخابات المحلية من تلك الاموال الذي سرقه من الشعب
واليوم اثبت الارهابي اردوغان بان حزبه الارهابي لايقل عن حزب الدعوى الى السرقة والفساد في مضمار السرقة والرشوى بعد ان اعترف حرق اصوات منافسه في الانتخابات المحلية وايضا شراء الاصوات بعض المراكز
شهود يعترفون بإحراق أصوات المعارضة في الانتخابات المحلية لصالح الحزب الحاكم
رغم انتهاء الانتخابات المحلية إلا أن التوتر السياسي لا زال قائما في تركيا بسبب معلومات وشكاوى عن تزوير نتائج الاقتراع لصالح حزب العدالة والتنمية (الحاكم).هذا ولا زال حزب الشعب الجمهوري (وهو المعارضة الرئيسي في البلاد) يؤكد بأنه لديه شهود وأدلة تثبت التلاعب في عمليات الاقتراع بمختلف المدن التركية بيد أنه بعد أن رفضت لجنة الانتخابات العليا الطعن الذي قدمه حزب المعارضة الرئيسي لتكرار الاقتراع على بلدية "أزميت" التابعة لمدينة "كوجالي"، رغم تقديمه أدلة موثقة على التلاعب بالأصوات لصالح الحزب الحاكم، فقد نقلت الصحف التركية اليوم عن شهود عيان اعترافهم بإحراق بطاقات الاقتراع التابعة لحزب المعارضة مقابل تقاضيهم مبالغ مالية من الحزب الحاكم.ونقلت صحيفة "حرييت" على موقعها في الانترنت اليوم اعتراف يوكسال أكشاي (وهو أحد المراقبين الذين عينهم الحزب الحاكم على صناديق الاقتراع) من أنه مع ثلاثة أشخاص حملوا بطاقات الاقتراع التابعة لحزب الشعب الجمهوري إلى خارج المدينة،وقاموا بإحراقها هناك مقابل 100 ألف ليرة تركية (حوالي 65 دولار أمريكي).وكدليل على صدق كلامه، أظهر يوكسال أكشاي بطاقة مختومة من الحزب الحاكم تثبت بأنه تم تعيينه من المراقبين على صناديق الاقتراع واستطرد قائلا:"أثناء عملية فرز الأصوات، جاءت امرأة إلينا وقالت بأن الحزب الحاكم على وشك أن يخسر بلدية "أزميت" وأصدرت تعليمات إلينا بالقيام بالمطلوب. عندها قمنا بحمل الصناديق من المدرسة التي كنا مراقبين فيها وأخرجنا أصوات حزب الشعب الجمهوري من الصناديق وأحرقناها"، وكان الرجل يتحدث من المكان الذي تم فيه إحراق بطاقات الاقتراع التي صورتها الصحيفة وهي متناثرة في كل مكان وقال:"لقد تقاضيت 100 ليرة تركية مقابل هذا العمل