لماذا يتباكى الفاشيون العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ........اعداء الكورد اغبياء تتساقط اقنعتهم الواحده تلو الاخرى ووقع اليوم قناع الشهرستاني .......ارتكب الارهابيون احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك .......لم يوفى حفيد مسيلمة الكذاب بعهده مثل سلفه الاشيقر .......مسابقة حول اوجه التشابه بين احفاد الضحاك واحفاد مسيلمةالكذاب واحفاد هولاكو تقيمها دار العلوم في موسكو


دكتور برهم صالح يحذر من تحول الخلافات السياسية لخلافات قومية عربية وكردية

في كلمة ألقاها خلال افتتاح منتدى كلاويز الأدبي والثقافي صباح الخميس في مدينة السليمانية، أكد نائب رئيس الوزراءالسيد برهم صالح، أن كردستان كانت دوما ملاذا آمنا للأحرار العراقيين، مضيفا أن مشروع بناء العراق الديموقراطي الاتحادي القائم على أساس احترام الحقوق والواجبات لمكوناته، هو مشروع طموح وغير مسبوق في تاريخ المنطقة

ولكنه حذر من وجود نزعة لإعادة النظر في أسس النظام السياسي الذي ارتضاه الشعب العراقي لنفسه بعد سقوط نظام صدام، مؤكدا أن هذه الأسس تمثل المشترك بين المكونات العراقية ويمثل الضمانة الحقيقية لديمومة هذا البلد ووحدته وتعزيز وحدته الوطنية.

وأوضح نائب رئيس الوزراء العراقي قائلا : هناك حملة عنصرية تجابه بعض المطالب السياسية الكردية وتريد أن تحول الخلافات السياسية في الوسط العراقي إلى خلافات ونعرات قومية عربية وكردية، وهذه حالة خطيرة ويجب أن ينبري لها كل وطني غيور وكل مثقف حريص على مستقبل بلده ويجب أن يجابهها المثقفون العرب بخطاب واقعي وتوضيح للحقائق التاريخية والتأكيد على أن حقوق الكرد لا يمثل انتقاصا لحقوق الغير وأن حقوق الكورد هي حقوق لكل العراقيين ولنستذكر الماضي القريب بدأوا بالكورد وانتهوا الى كل شريحة من شرائح المجتمع العراقي".

وحول موقف المثقف العراقي من محاولات البعض لوضع العراقيل أمام المسيرة الديموقراطية قال الدكتور فاضل ثامر رئيس إتحاد الكتاب العراقيين في كلمة له :

"أقول لكم اطمأنوا فأن المثقفين العراقيين هم ضمانة أساسية ضد أي محاولة للارتداد عن النهج الديمقراطي الفيدرالي التعددي الذي نناضل من أجله، نحن سنكون مصدا ضد عودة الدكتاتورية الصدامية أو ضد أي دكتاتورية مقنعة سياسية أو دينية وسنناضل مع شعب كردستان الذي كان فعلا المعقل الرائع للمعارضة العراقية في زمن النظام الدكتاتوري والذي قدم لنا انموذجا رائعا منذ التسعينات في الديموقراطية العراقية التي نحاول أن نحتذيها.


 

الصفحة الرئيسة