اكد السيد محمود عثمان القيادي البارز في التحالف الكردستاني
أكد القيادي البارز في التحالف الكردستاني محمود عثمان الخميس أن هناك بوادر لإنفراج الأزمة بين أربيل وبغداد، وقال إن الخلافات تسير الآن نحو التهدئة خصوصا بعد زيارة رئيس الإقليم مسعود بارزاني الى بغداد مؤخرا وإجتماعه بأعضاء هيئة الرئاسة العراقية، على حد وصفه وقال عثمان، "نحن بانتظار وصول الوفد الكردي للدخول في محادثات جدية لحل المشاكل القائمة بين الحكومتين المركزية والإقليمية". وأكد عثمان أن "هذه المسألة (الخلافات) احتلت أولوية المواضيع التي تم بحثها في الإجتماع المذكور، حيث تقرر أن يسعى المجلس الرباعي الحالي الى حل المشاكل العالقة بين الطرفين بالطرق المتيسرة، وفي حال عدم التوصل الى حلول مناسبة تعرض تلك الخلافات على المجلس الرئاسي الخماسي الذي سيضم أيضا السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان بغرض إيجاد الحلول الجذرية لها"، على حد قوله
وتتركز الخلافات بين الطرفين حول العقود النفطية وحق الإقليم في استخراج النفط وتسويقه، وتنفيذ المادة 140 المتعلقة بتطبيع أوضاع كركوك، وتخصيص ميزانية لقوات البيشمةركة الكردية أو ربطها بوزارة الدفاع العراقية
وحول ما إذا كان ضم الرئيس بارزاني الى المجلس الرئاسي التنفيذي يعتبر قرارا رسميا، قال القيادي "هناك اتفاق سابق يعود الى شهر آب/أغسطس الماضي عند التوقيع على الإتفاق الرباعي، على أن يكون السيد بارزاني عضوا في المجلس التنفيذي الأعلى في العراق". وأشار عضو التحالف الكردستاني إلى أن الأجواء تبدو مهيئة لنجاح المفاوضات بين أربيل وبغداد لحل الخلافات القائمة، ونحن هنا في بغداد بإنتظار وصول الوفد الكردي للبدء بمحادثات حاسمة مع الحكومة" العراقية