السياسي الكردي محمود عثمان يبدي استغرابه من تبرئة الداخلية للقاعدة من عمليات تهجير المسيحيين في الموصل
أبدى القيادي الكردي محمود عثمان، استغرابه من تبرئة وزارة الداخلية تنظيم القاعدة من عمليات التهجير التي طالت المسيحيين في الموصل، وطالب بإعلان نتائج التحقيقات الخاصة بهذه العمليات.
وقال عثمان في حديث ل نيوزماتيك مساء يوم الجمعة، نحن نستغرب من تصريحات قائد غرفة العمليات بوزارة الداخلية عبد الكريم خلف التي أعلن فيها براءة تنظيم القاعدة من عمليات تهجير المسيحيين في الموصل"، مضيفا القول نوجه سؤالنا له إذا لم تكن القاعدة المسؤولة عن هذه العمليات، فمن هو المسؤول
وكان قائد غرفة العمليات بوزارة الداخية عبد الكريم خلف استبعد في تصريحات صحفية مؤخرا ضلوع تنظيم القاعدة في الهجمات التي تستهدف مسيحيي الموصل.
وطالب القيادي الكردي الحكومة العراقية بأن "تقوم بتشكيل لجان تحقيقية وتعطي وعودا بإعلان نتائجها، لمعرفة المسؤولين الحقيقيين عن عمليات التهجير التي تجري بحق المسيحيين ودعيا في الوقت نفسه إلى سؤال المسيحيين المهجرين من الموصل عن الجهات التي تقف وراء تهجيرهم
ونفى عثمان الاتهامات التي اطلقها بعض الفاشين المفلسين عن علاقة الكورد بعمليات التهجير، وأكد بالقول لو تبين أن هناك جهات كردية مسئولة عن هذا الموضوع سندعو إلى محاسبتها بشدة مستدركا القول إلا أني أستبعد ذلك لأن حكومة كردستان تقوم بإيواء المسيحيين المهجرين إلى كردستان وليس تهجيرهم كما يحدث في الموصل
والجدير ذكره ان حكومة كردستان تقوم بايواء المسيحين الذين يهربون من بطش الارهابين في المحافظات الجنوبية ولم يحدث اي حالات اعداء على مسيحي في كردستان ويعيش المسيحين في كردستان بامن مع الكورد
كما طالب التحالف الكردستاني بسحب الحصانة من النجيفي الذي تسبب في تاجيج الوضع في موصل بتصريحاتة الكاذبة والبعيدة كل البعد عن القسم الذي قسمة والذي يقوم بين فترة واخرى بتلفيق التهم على الكورد