|
|
|
بيان حول
يواصل النظام البعثي،الشمولي-الديكتاتوري السوري إبادة الجنود الكرد وفق خطة مرسومة و معدة مسبقا وفي إطار حملة تصفية عرقية لقضم أوصال الشعب الكردي والقضاء عليه بالتدريج،سواء عن طريق الحصار الاقتصادي والتجويع والتهجير والحزام العربي الجديد لعام 2010حول مصادرة أراضي 390 فلاحا كرديا بهدف فصل كردستان الغربية عن الجزء الجنوبي من وطننا،او المشاريع والقرارات العنصرية المقيتة حول خنق اللغة والثقافة الكرديتين وزج المناضلين والسياسيين الكرد بشكل تعسفي ودون أي سبب في غياهب السجون أو اختطاف وقتل الشيخ الجليل و الشهيد معشوق الخزنوي في العام 2005.وأصبح الإقليم الكردي من سوريا ومنذ استيلاء البعث العنصري على السلطة في 1963 جبهة داخلية ومعادية وسكاته غير مرغوبين فيهم ولهذا يجب إبادتهم بشتى الوسائل لاسيما،بعد تحرر جنوب كردستان من استعمار أعتى سلطة فاشية عرفها التاريخ الحديث، فاقت في همجيتها وبربريتها غزوات المغول والتتار بقيادة جنكيزخان وهولاكو أو قطعان النازية الألمانية في البلدان المحتلة ابان الحرب العالمية الثانية.لقد أوضحت جمعيتنا في بيانات سابقة لها أن جرائم النظام السوري بحق الجنود الكرد، تهدف للقضاء علينا كشعب وحرماننا من طاقة الشباب الكفيلة بتزايد عدد سكان الكرد،ومن هنا أن عمليات القتل وطابعها الجماعي المقصود والمدروس،والمتتابعة الأفعال والموجه حصرا ضد الكرد، تدخل في عداد الجرائم ضد الإنسانية،المنصوصة عليها في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948 ولاسيما المواد 1-4 وتنص على معاقبة الجناة،سواء كانوا حكاما دستوريين أو موظفين عامين أو أفرادا.
وغني عن البيان أن المجند الكردي خبات حسن عليكو من مواليد عفرين 1991, الذي اغتيل وبوحشية لامثيل لها في 06.05.10و الذي كان يؤدي خدمته الإلزامية في الجيش السوري في احد المخافر الحدودية في منطقة البوكمال على الحدود السورية العراقية وبحجة تبادل اطلاق النار مع جهة لم تذكر السلطة العنصرية مصدرها، وهذا افتراء آخر من قبل ترسانة دعاياتها وأضاليلها الكثيرة،ليس الضحية الأولى خلال هذه السنة،بل انه الجندي الكردي الرابع الذي يقتل وبكل همجية وخسة ودناءة في صفوف جيش البعث البربري. فقد جرى تصفية الأشخاص االثلاثةالواردة أسماءهم أيضا و منذ شهر كانون الثاني 2010 ،أي بمعدل شخص واحد شهريا. 2- المجند عثمان مصطفى بوزان من مواليد كوباني قرية قليج ويران مواليد 15/6/1989،جرى تصفيته في منتصف شهر نيسان المنصرم. 3- شاب كردي من الحسكة [ نتحفظ عن أسمه ومواليده لأسباب أمنية] تعرض لتعذيب شديد وقتل اثناء الدورة في اواسط أذار 2010 ولدى تسليم جثته لأهله من قبل سلطة الأجرام البعثية، أخبرت ذويه ان ابنهم مات بسرطان الدم.وهي كذبة جديدة وتضليل للتستر على هذه الأفعال الشائنة للسلطة الحاكمة ضد الشباب الكرد.فقبل التحاق الشاب المذكور بالجيش لم يكن لدية أية مشكلة صحية. لقد تم اغتيال هؤلاء الأشخاص الأبرياء غدرا ومن قبل مفارز الموت البعثية والمجرمة،المجهزة والمدربة خصيصا لهذه المهمات القذرة كونهم أكرادا فقط.اننا في الجمعية الكردية للدفاع عن حقوق الانسان ندين وبشدة جرائم الإبادة الجماعية لسلطة بشار الأسد ضد الشعب الكردي وسوف نعمل المستحيل كي نكشف عن هويةهؤلاء الجناة والقتلة الذين يمارسون مهنة القتل والتصفية الجسدية للشباب الكرد بأوامر وإيعاذ من السلطة العنصرية نفسها.ولكن من دواعي أسفنا أن الحركة السياسية الكردية ولاسيما المجلس السياسي الكردي،عاجزة تماما عن اتخاذ أية أجراءات أو تدابير تردع سلطة العدوان البعثية عن مواصلة ارتكاب جرائمها ضد الشباب الكرد الأبرياء وسكوتها المريب يثير لدينا الشكوك!! وبناء على ذلك قررت جمعيتنا مايلي: آ-ارسال مذكرتنا باللغة الانكليزية الموجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول الأوضاع المأساوية للشعب الكردي مع التواقيع المذيلة في موقع كميا كورداوارفاقها بأسماء 38 مجندا كرديا،ترجمت أيضا إلى اللغة الإنكليزية. ب- توجيه مذكرة مماثلة إلى المنظمات والجهات المعنية التالية: 1- لجنة الأمم المتحة لحقوق الانسان في جنيف 2- لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب،لكشف زيف ادعاءات النظام السوري ودحض تقريره الكاذب والتضليلي أمام هذه اللجنة قبل فترة وجيزة،سيما أن معظم الضحايا تعرضوا للتعذيب قبل قتلهم والكشف الطبي الشرعي ومن قبل لجنة دولية سوف يكشف ذلك 3-وزارة الخارجية النمساوية-فيينا 4- لجنة حقوق الانسان لدى الاتحاد الأوربي 5- البروفيسور غريغور ستاوتون رئيس اللجنة الدولية لمكافحة جرائم الجينوسايد في لندن 6- ديوان محكمة الجنايات الدولية في لاهاي- هولندا 7- صحيفة Der Standard النمساوية 8- صحيفة Die Presseالنمساوية 9- مجلة Der Spiegel الألمانية 10- جريدة Falter النمساوية 11- جريدة نيويورك تايمس الأمريكية 12-جريدة واشنطن بوسط الأمريكية 13- جريدة لوموند ديبلوماتيك الفرنسية 14- جريدة كوميرسانت الروسية 15- السيدة وداد عقراوي رئيسة منظمة الدفاع الدولية 16- مؤسسة الكرامة لحقوق الانسان في سويسرا 17-السيد خالد الخلف رئيس لجنة المجلس الوطني لمناهضة التعذيب ودعم الحريات في الشرق الأوسط 18-المنظمة الدولية لدعم الكرد في سوريا 19-منظمة Accord, Austrian Centre for Country of Origin, Asylum Research and Documentation - 20 منظمة العفو الدولية لندن 21- العصبة النمساوية لحقوق الانسان-فيينا 22- الشبكة العربية لحقوق الانسان 23- منظمة الشعوب المهددة بالانقراض-ألمانيا غوتينغين 24-جريدة The Independent البريطانية 25 جريدة daily news الامريكية 26- جريدةAllgemeine Frankfurter Zeitung الألمانية 27-اللجنة السورية لحقوق الانسان اننا نهيب مرة أخرى بكافة المنظمات الكردية والسورية لمساعدتنا في الحصول على مزيد من المعلومات والصورللجنود الكرد المغدورين،سعيا للتحضيرات الجارية لتقديم القتلة والجناة في سلطةالقتل البعثية السورية للعدالة الدولية. اللجنة لإدارية للجمعية الكردية للدفاع عن حقوق الانسان في النمسا.أيار 2010 |