أحمد ترك يحمل القضية الكردية من ديار بكر إلى واشنطن ...نائب كوردي الكورد ضحية لدول أسلامية ...اسرائيل تهدد بضرب ايران وسورية وحزب الله وحماس ...الملكة اليزابيث الثانية تعين ديفيد كاميرون رئيسا جديدا للوزراء في بريطانيا ...السويد تطرد دبلوماسي سوري بتهمة محاولة خطف ابنته ...برلمان كردستان يصادق على مشروع قانون حماية وتحسين البيئة في كوردستان ...الإعلان عن بناء 7000 وحدة سكنية في عموم كوردستان ...السيد برهم صالح كردستان نراغب الإستفادة من التجربة التشيكية السياسية والإقتصادية ...رئيس كردستان يستقبل وفد معهد سبينس الامريكي ..وسط العاصمة هولير تظاهر الكورد تنديدا بجرائم نظام الملالي ...رئيس قائمة نينوى المتآخية يستقبل ماري كاثرين مسؤولة ملف العراق في مكتب الرئيس أوباما والقنصل الأمريكي في الموصل والوفد المرافق ...السيد فؤاد حسين لم يصلنا أي استفسار مكتوب من الهاشمي ...تصريحات غير موفقه لبرلمانين واعلامين محسوبين على الكورد ...إيفان لويس وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية والكومنولث يعرب عن قلقه البالغ وقلق الحكومة البريطانية حيال أحداث نوروز الرقة ...منظمة كوردوسايد تدين جرائم نظام الملالي ...شركة ألمانية تبدأ بإجراء مسوحاتها لترميم معبد لالش المقدس
 

 

أحمد ترك يحمل القضية الكردية من ديار بكر إلى واشنطن

رغم الأجراءات التعسفية التي تضعها حكومة تركيا أمام الحل الديمقراطي والحقيقي للقضية الكردية في شمال كردستان وتهربها من وعودها أمام أوربا والمجتمع الدولي في تحقيق معايير حقوق الانسان تجاه الشعب الكردي وطموحاته في تركيا ديمقراطية ، يكون فيها للكورد حقوقه القومية، وأيضا تمسك العسكر والكماليين بزمام الأمور، والضبابية تجاه الآمال الكردية، ألا أن ذلك لم يمنع الزعيم الكردي أحمد ترك من حمل حقائبه السياسة والتوجه إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، في خطوة فريدة من نوعها وناجحة ضمن المقاييس السياسية والدبلوماسية

نعلم أن المحكمة الدستورية قد حظرت حزب المجتمع الديمقراطي الكردي، وتم وضع خمس سنوات من الحظر على أحمد ترك وممارسته للنشاط السياسي، واسقاط صفة البرلمانية عنه، والاعتداء عليه من قبل أحد العنصريين الأتراك مؤخرا

عقد معهد كارنجي للسلام يوم 4-5 محاضرته وبمشاركة الوفد الكوردي المولف من السيد احمد تورك والسيد صلاح ديمرتاش وامينه اينه حول القضية الكوردية في شمال كردستان وقد اكد المشاركون على تفعيل الحلول السلمية في وحل القضية الكوردية في شمال كردستان بطرق السلمية بعيدة عن طرق العكرية التي تتبعها نظام التركي ووجه المؤتمرون رسالة الى الحكومة التركية احترام مبادئ حقوق الانسان في تركيا واعطاء الحقوق القومية للشعب الكوردي واستخدام سياسة شفافة وواضحه مع القضية الكوردية

وكما تطرق المحاضرة إلى ظروف الكورد في جميع الاجزاء من كردستان وتمنى حل القضية الكوردية في سبيل تحقيق السلام والديمقراطية للشرق الأوسط

أما صلاح الدين دمرتاش فقد دعا إلى أن الطرح الكردي هو ديمقراطي ليس لأجل البيت الكردي وحده، وأنما لتركيا ديمقراطية مستقبلية، وليس عبر ثقافة كسر الأنوف والتمييز العنصري

اليوم وبعد لقاء الرئيس الأمريكي أوباما مع أحمد ترك خلال زيارته إلى أنقرة سابقا و ابدائه الصريح بالانفتاح على الكورد في شمال كردستان والسعي لحلول ديمقراطية، نجد أن أولى نتائج ذلك اللقاء تكلل بخلق جسر كردي أمريكي ، سيصبح قوة سياسية لخلق أرضية تساهم في حل القضية الكردية داخل تركيا ، إلى جانب الإتحاد الأوربي والمنظمات الدولية، والمشير أنه تم فتح مكتب لحزب السلام والديمقراطية ( البديل عن حزب المجتمع الديمقراطي الكردي) على بعد بضعة أميال من البيت الأبيض والكونجرس ، ويمارس نشاطا سياسيا مميزا، مما أثار حفيظة السلطات التركية حين عبّر السفير التركي في واشنطن نظمي غور الى ممثل الحزب في أمريكا أنتم تمارسون نشاطا دبلوماسيا كبيرا

أحمد ترك ورفاقه وضعوا القضية الكردية على الطاولة الأمريكية، ويبدو أن الادارة الأمريكية أعطت ضمانات ووعودا لهم باحتضان قضيتهم وفتح قنوات وحلول لها في الأيام القادمة. حيث كانت الجولة الأولى من اللقاءات بدأت مع هيلاري كلينتون ومن ثم البنتاجون والبعض من السيناتورات وأعضاء الكونجرس. أضافة إلى لقاءات في بوسطن ونيويورك وسان فرانسيسكو ، والأجتماع مع الجالية الكردية الأمريكية

أحمد ترك طرح كل ما يريده الشعب الكردي في البيت الأمريكي بشفافية، ويعلق على ذلك أننا أفصحنا ما نريده بشكل علني وواضح، ولكن لا ندري كيف سيكون التصرف الأمريكي مع القضية الكردية في تركيا مستقبلا.. سننتظر مبادراتهم

هكذا خطت الدبوماسية الكردية وقفزت في استراتيجيتها من ديار بكر إلى واشنطن التي تستطيع أن تؤثر على تركيا وسياساتها تجاه قضاياها الداخلية

وعلى هامش الندوا التقى النائب الكردي السابق مصطفى محمد والناشط سيروان قجو.مع الوفد الكوردي في واشنطن

وأبدوا قلقهم وحزنهم لما ترتكبه السلطات الاحتلال السوري بحق أبناء جلدتنا في غرب كردستان وتمنوا أن تقوم تصبي رياح التغير نظام العفلقي السوري من اجل ان ينال الشعب الكوردي قصطا من الحرية

لا شيء مستحيل، خاصة أن واشنطن بدأت تقتنع أنه لا سلام ولا ديمقراطية داخل تركيا دون حل القضية الكوردية واعطاء حقوق الكورد القومية في شمال كردستان

جهاد صالح-كاتب وناشط حقوقي

واشنطن

12\5\2010

 

الصفحة الرئيسية