
نجاة حسن: المرحلون العائدون يستطيعون الاستفادة منالاماكن المهدمة لغرض السكن بغية تعويضهم
صرّح مسؤول الفرع الثالث للحزب الديمقراطي الكوردستاني، نجاة حسن، رداً على كتاب لوزارة الدفاع العراقية تدعو الى إخلاء الممتلكات التابعة لوزارة الدفاع العراقية إبان حكم نظام صدام حسين، بإن وزارة الدفاع الحالية إذا كانت تعتبر نفسها وريثة للوزارة السابقة، فيجب عليها ان تتحمل ايضاً مسؤولية جميع الجرائم التي إرتكبتها الوزارة السابقة بحق المواطنين.
وقال:"أعلنّا في بيان ان بمقدور المرّحلين ان يستفيدوا من أماكن وزارة الدفاع السابقة، ولم نقل ان يستولوا على ممتلكات الدولة".
واضاف نجاة حسن في تصريح خصّ به وكالة انباء بيامنير:" نرد على كتاب وزارة الدفاع العراقية الذي يتعلق بمراقبة والتحقق من ممتلكات وزارة الدفاع العراقية السابقة، وهو الكتاب الذي وجّه للفرقة الرابعة ولألويتها في كركوك. المؤكد ان ممتلكات وزارة الدفاع السابقة في كركوك تتضمن الفيلق السابق، مركز التدريب، مخزن الذخيرة، معسكر خالد فضلاً عن عدد من الاماكن الاخرى. ولكن المرحلين الذين عادوا قاموا بتشييد منازل لهم في تلك الاماكن وقاموا بإعمارها، بحيث يعيش فيها آلاف الاسر المرّحلة".
وتابع يقول:" قمنا بالرد على وزارة الدفاع العراقية إستناداً الى القانون وحقوقنا. وإذا كانت وزارة الدفاع الحالية تعد نفسها وريثة لوزارة الدفاع السابقة، فيتعيّن عليها ايضاً ان تتحمل مسؤولية الاعمال التي إقترفتها وزارة الدفاع السابقة من تدمير أكثر من 700 قرية بجوامعها ومستشفياتها ومدارسها في حدود محافظة كركوك".
وفي ما يتعلق بمحتوى بيان فرعه، قال مسؤول الفرع الثالث:" قلنا في البيان انه يمكن للمرحلين ان يستفيدوا من الاماكن المهدمة التابعة لوزارة الدفاع العراقية السابقة لحين تعويضهم من جانب الحكومة العراقية الفدرالية، ولم نقل انه يمكنهم الاستيلاء على ممتلكات لدولة".
وختم مسؤول الفرع الثالث للحزب الديمقراطي الكوردستاني تصريحه بالقول:" عقب حرب تحرير العراق، إتفق الجميع الكورد وعرب وتركمان وكلدوا آشوريين على ان شقق (بنجا علي) والفيلق ومعسكر خالد أماكن مناسبة للسكن للمرحلين العائدين لحين توفير أماكن مخصصة لهم وتعويضهم".