برلمان كردستان يصادق على مشروع قانون حماية وتحسين البيئة في كوردستان ...الإعلان عن بناء 7000 وحدة سكنية في عموم كوردستان ...السيد برهم صالح كردستان نراغب الإستفادة من التجربة التشيكية السياسية والإقتصادية ...رئيس كردستان يستقبل وفد معهد سبينس الامريكي ..وسط العاصمة هولير تظاهر الكورد تنديدا بجرائم نظام الملالي ...رئيس قائمة نينوى المتآخية يستقبل ماري كاثرين مسؤولة ملف العراق في مكتب الرئيس أوباما والقنصل الأمريكي في الموصل والوفد المرافق ...السيد فؤاد حسين لم يصلنا أي استفسار مكتوب من الهاشمي ...تصريحات غير موفقه لبرلمانين واعلامين محسوبين على الكورد ...إيفان لويس وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية والكومنولث يعرب عن قلقه البالغ وقلق الحكومة البريطانية حيال أحداث نوروز الرقة ...منظمة كوردوسايد تدين جرائم نظام الملالي ...شركة ألمانية تبدأ بإجراء مسوحاتها لترميم معبد لالش المقدس
 

 

 

بيان بالذكرى الخامسة لاختطاف شيخ الشهداء الدكتور معشوق الخزنوي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَه وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً)

 

إنه العاشر من أيار ، يوم كئيب يمر ثقيلاً مذكراً بواقعة الاختفاء القسري الذي تعرض له المفكر الكوردي الاسلامي الدكتور محمد معشوق الخزنوي والتي أدت الى استشهاده في الأول من حزيران 2005 في العاصمة دمشق ، والذي يحل علينا ذكراه الخامسة ولازال الجلاد حراً .
الدكتور معشوق الخزنوي تلك القامة الشامخة شموخ الوطن ، الثقيل بوزنه السياسي والنضالي ... وقيمته الفكري والثقافي ... التي دفعت قوى الظلم والظلام من رجال الاستبداد والاستخبارات البعثية على الاقدام على ارتكاب تلك الجريمة البشعة ، ضد رجل لاينسجم معهم، فكراً وتصوراً، ولا يلتقي بهم في الأهداف والغايات، وهى بفعلتها هذه اغتالت المعاني والقيم الديمقراطية، وحقوق الانسان، التى طالما تغنى بها المتواطئون والمتسترون ( بهتانا ) بأنهم الداعمين والمنتصرين لها، والعاملين على ترسيخها!
إن ماجرى من احداث ووقائع بعد الاختفاء القسري الذي تعرض له الشيخ الشهيد ، يؤكد للجميع أن ضرورة اختفائه من على المسرح السياسى السوري عامة والكوردي خاصة أمر مهم لمن لا يعنيه إلاّ العمل لإيذاء الوطن والكيد للشعب، والإصرار على استمرار نظام التخلف والجهل جيل بعد جيل، والحفاظ عليه بالتوريث .
واليوم ونحن نحيى ذكرى هذه الجريمة التى ارتكبت ضد كل القيم والمعاني الانسانية، نتذكر محنتنا العارضة وما نحن عليه من عجز وفشل، وعدم القدرة على تنفيذ القصاص ودحر الباطل الذي خيم على ربوع وطننا العزيز، وحالة التشرذم والانقسام ، فحالنا اليوم أسوأ بكثير من يوم وقوع جريمة اختفاء واستشهاد الدكتور معشوق الخزنوي ، فنظام الأسد وعناصره لا زالوا فى غيهم يعمهون ...وعليه فإننا في مكتب شيخ الشهداء الدكتور معشوق الخزنوي في ذكرى حياته الخامسة نؤكد على وحدة الاهداف النضالية ، ومؤكدين على أن الانقسام المستمر منذ عقود هو واقع شاذ خطط له عدونا الرئيس في اقبية البعث ، واقع شاذ لا يجب أن يستمر، ولا يجب أن تنحني هاماتنا أمام هذا الانقسام، بل يجب أن نستدعي الهمة العالية والإرادة السياسية الحرة والرهان الصحيح على شعبنا ومصالحه العليا من اجل أن نستعيد الوحدة لنكون من خلال وحدتنا ، مؤهلين فعلا وليس قولا لمواجهة الأخطار المحدقة والحقائق الصعبة التي يدبرها البعث بليل ..
فوحدتنا هي طريقنا الوحيد للصمود والبقاء والكفاح والنصر ، تلك هي التركة المقدسة التي تركها لنا شيخ الشهداء الدكتور معشوق الخزنوي .
مؤكدين في الوقت نفسه على أن إيمان المناضل معشوق الخزنوي وايماننا بالشعب الصابر والقادر على قلب تلك المعادلات ودحر مؤسسة الاستبداد، لن يتزعزع يوماً، وثقتنا في بزوغ فجر سورية آتٍ على يد ابنائها الشرفاء بعد ليلها الدامس الطويل!
واذ نتذكر المفكر الخزنوي فاننا لا ننسى بقية أبطال الكورد والسوريين المغيبين في السجون والمعتقلات، ونؤكد على عزمنا على تحقيق الأهداف التي سعى اليها معشوق وضحى من أجلها هو وبقية الأخوة ابطال انتفاضة الثاني عشر من آذار والتي ستتحقق بإذن الله بفضل تضحيات وعطاءات السوريين في داخل الوطن وخارجه.
إن يوم الثأر والقصاص لمعشوق ولكل شهداء الوطن قادم، وقد يراه المجرمون بعيداً ونراه نحن قريباً، ويومها كأنهم لم يلبثوا في " كراسيهم " إلا عشية او ضحاها .
التحية والتقدير لرجالنا ونسائنا الذين يتحملون مسئولياتهم النضالية في مواقع متعددة داخل الوطن، ضد أجهزة القمع والاستبداد والفساد، والتحية والتقدير لكل المناضلين الشجعان الذين يقفون منذ سنوات خلف الاسوار وداخل السجون ومعسكرات الاعتقال في شموخ وكبرياء وإصرار، دفاعا مجيدا ونضالا بطوليا في سبيل قضية الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان.
المجـد لشهدائنـا الأبـرار
مكتب الشيخ الشهيد الدكتور معشوق الخزنوي
مركز احياء السنة للدراسات الاسلامية
10-5-2010

الصفحة الرئيسية