منظمة كوردوسايد تدين جرائم نظام الملالي ...شركة ألمانية تبدأ بإجراء مسوحاتها لترميم معبد لالش المقدس ...رئيس حكومة كوردستان يفتتح مطبعة حديثة في السليمانية ويؤكد على دور المؤسسات الثقافية ودور النشر ...الرئيس بارزاني يقرر تشكيل لجنة للتحقيق في اختطاف ومقتل الصحفي سردشت عثمان ...الرئيس بارزاني يرحب بسلامة وصوله سمو الامير تحسين بك امير الايزيدية في العالم الى ارض الوطن ...تقدم حزب المحافظين على حزب العمال في الانتخابات البريطانية ...استطلاع للناخبين المحافظون يفوزون بالانتخابات العامة البريطانية ....نجفي يغتصب ابنته القاصره ...دفع العراق 27 مليار دولار تعويضات الى الكويت ...طفل كوردي يكتب رسالة الى الرئيس بارزاني يطلب مقابلته ...وفد من حزب السلام والديمقراطية يلتقي بوزيرة الخارجية الامريكية في واشنطن ...تظاهرات في دياربكر للمطالبة بإطلاق سراح الاطفال المعتقلين ...مقتل وإصابة 11 جندياً تركياً في ديرسم ...شركة فرنسية تنفذ مشروعا خاصاً بالموارد المائية في كوردستان
 

 

 

 

المجند خبات حسن علي من عفرين ثالث ضحية للجيش السوري خلال هذا العام

استلمت عائلة المجند الكردي خبات حسن عليكو من مواليد عفرين 1991, جثمان ابنهم يوم الخميس الموافق لـ 6/5/2010 والذي كان يؤدي خدمته الإلزامية في الجيش السوري في احد المخافر الحدودية في منطقة البوكمال على الحدود السورية العراقية.
و كان المجند خبات حسن عليكو قد انهي دورته التدريبية منذ أربعة أشهر من خدمته الإلزامية و نقل إلى احد المخافر على الحدود السورية العراقية, و قد أفاد رفاقه الجنود الذين كانوا معه بأنه أثناء تبادل إطلاق النار تعرض إلى إصابة في الجهة اليمنى و اليسرى من الصدر و أثناء مقاومته تعرض لإصابة في يده أيضا و على اثر الجراح التي أصيب بها فارق الحياة
و قد وصل جثمان المجند الكردي خبات حسن عليكو إلى قريته "انقله" التابعة لمنطقة عفرين يوم الجمعة الموافق لـ 7/5/2010 وسط إجراءات أمنية مشددة و تم دفن الجثمان تحت رقابة و إشراف الأجهزة الأمنية حيث لم يسمح لوالديه بالقاء النظرة الأخيرة و الكشف عن جثمان ابنيهما. و لم يتسنى لذوي الشاب التأكد من صحة الادعاءات التي ساقها مسؤولي الجيش و ذلك لفقدان الثقة بالروايات التي يسوقها مسؤولو القطع و الوحدات العسكرية إيذاء مقتل الجنود الكورد في الجيش السوري, لأنهم لم يبينوا مع من تم تبادل إطلاق النار
و بمقتل المجند خبات عليكو يرتفع عدد الجنود الكورد الذين استشهد على ايادي سلطات البعث خلال هذا العام و في ظروف غامضة إلى ثلاثة شبان حيث قتل المجند عيسى بكي خلف من مواليد كوباني 1991 بتاريخ 10/1/2010
و الشاب عثمان مصطفى بوزان من مواليد كوباني قرية قليج ويران 15/6/1989 في منتصف شهر نيسان المنصرم.
و الجدير ذكره بان هذه الظاهرة باتت تشكل رعبا لدى أهالي الجنود الكورد الذين يؤدون خدمتهم الإلزامية في الجيش السوري و يتخوفون على مصير أبنائهم المجندين الذين من المفترض أن يكون في مكان آمن و هم يؤدون خدمتهم الإلزامية في الجيش السوري الذي تحول إلى آلة لقتل الكورد
و يبدو من خلال هذه الممارسات إن ظاهرة القتل تحولت إلى سياسة قتل ممنهجة تطال الشبان الكورد, و بذلك يفقد الجيش السوري السمة و الهالة الوطنية التي كانت ترسم حوله, حيث لم يكلف الجيش السوري نفسه عناء التحقيق و لو لمرة و احد في حوادث القتل التي بلغت خمسة و ثلاثين ضحية كردية منذ انتفاضة 12 آذار 2004 و لحد الآن.

المؤسسة الإعلامية في منظومة مجتمع غربي كردستان- حلب 9/5/2010

 

الصفحة الرئيسية