المجند خبات حسن علي من عفرين ثالث ضحية للجيش السوري خلال هذا العام
استلمت عائلة المجند الكردي خبات حسن عليكو من مواليد عفرين 1991, جثمان ابنهم يوم الخميس الموافق لـ 6/5/2010 والذي كان يؤدي خدمته الإلزامية في الجيش السوري في احد المخافر الحدودية في منطقة البوكمال على الحدود السورية العراقية.
و كان المجند خبات حسن عليكو قد انهي دورته التدريبية منذ أربعة أشهر من خدمته الإلزامية و نقل إلى احد المخافر على الحدود السورية العراقية, و قد أفاد رفاقه الجنود الذين كانوا معه بأنه أثناء تبادل إطلاق النار تعرض إلى إصابة في الجهة اليمنى و اليسرى من الصدر و أثناء مقاومته تعرض لإصابة في يده أيضا و على اثر الجراح التي أصيب بها فارق الحياة
و قد وصل جثمان المجند الكردي خبات حسن عليكو إلى قريته "انقله" التابعة لمنطقة عفرين يوم الجمعة الموافق لـ 7/5/2010 وسط إجراءات أمنية مشددة و تم دفن الجثمان تحت رقابة و إشراف الأجهزة الأمنية حيث لم يسمح لوالديه بالقاء النظرة الأخيرة و الكشف عن جثمان ابنيهما. و لم يتسنى لذوي الشاب التأكد من صحة الادعاءات التي ساقها مسؤولي الجيش و ذلك لفقدان الثقة بالروايات التي يسوقها مسؤولو القطع و الوحدات العسكرية إيذاء مقتل الجنود الكورد في الجيش السوري, لأنهم لم يبينوا مع من تم تبادل إطلاق النار
و بمقتل المجند خبات عليكو يرتفع عدد الجنود الكورد الذين استشهد على ايادي سلطات البعث خلال هذا العام و في ظروف غامضة إلى ثلاثة شبان حيث قتل المجند عيسى بكي خلف من مواليد كوباني 1991 بتاريخ 10/1/2010
و الشاب عثمان مصطفى بوزان من مواليد كوباني قرية قليج ويران 15/6/1989 في منتصف شهر نيسان المنصرم.
و الجدير ذكره بان هذه الظاهرة باتت تشكل رعبا لدى أهالي الجنود الكورد الذين يؤدون خدمتهم الإلزامية في الجيش السوري و يتخوفون على مصير أبنائهم المجندين الذين من المفترض أن يكون في مكان آمن و هم يؤدون خدمتهم الإلزامية في الجيش السوري الذي تحول إلى آلة لقتل الكورد
و يبدو من خلال هذه الممارسات إن ظاهرة القتل تحولت إلى سياسة قتل ممنهجة تطال الشبان الكورد, و بذلك يفقد الجيش السوري السمة و الهالة الوطنية التي كانت ترسم حوله, حيث لم يكلف الجيش السوري نفسه عناء التحقيق و لو لمرة و احد في حوادث القتل التي بلغت خمسة و ثلاثين ضحية كردية منذ انتفاضة 12 آذار 2004 و لحد الآن.
المؤسسة الإعلامية في منظومة مجتمع غربي كردستان- حلب 9/5/2010
|