
نجفي يغتصب ابنته القاصره
فاتن فعندما اكتشفت أن والدها يحاول بيعها، فتوجهت على وجه السرعة إلى أجهزة الأمن بحثاً عن المساعدة
وتقول فاتن البالغة من العنر 17 عاما هربت من النجف إلى بغداد، حيث وجدت والدتي وسألتها إن كانت تعرف عن مخططات والدها.. فأخذتني إلى محكمة في بغداد وتم تعيين محامياً لنا ورفعنا قضية ضد والدي
ورغم مرور شهور على القضية إلا أنها لم تنته بعد ولم يصدر قرار بها
وفيما تنتظر فاتن تحقيق العدالة، تقول إن والدها اغتصبها، لذلك قامت بقتلته وتمت محاكمتها وهي تقضي سنتها الخامسة في السجن حالياً بعد أن صدر عليها حكماً بالسجن خمسة عشر عاماً
وثمة مخاوف من نقل فاتن إلى سجن النساء، حيث يتم استغلال صغيرات السن
كذلك تخشى فاتن من اليوم الذي ستخرج فيه من السجن، وتقول نعم.. هناك حرية. ولكن الناس لا يسامحون وليست لديهم رحمة
|