مقتل وإصابة 11 جندياً تركياً في ديرسم ...شركة فرنسية تنفذ مشروعا خاصاً بالموارد المائية في كوردستان ... نظام العفلقي السوري يمنع تجديد جواز سفر للمواطنين الكورد ... .. سلطات التركية تمنع ناشطة نرويجية دخول تركيا بتهمة دفاعها عن حقوق الكورد ... تم افتتاح خط جوي بين كردستان والمانيا ...الاجهزة القمعية للنظام العفلقي يطلاق رصاص حي على المعزين الكورد في قرية كاوندوا يوم الجمعة ...مدفعية نظام الملالي تعاود قصف منطقة بشدر ...اسرائيل تخترق المشروع النووي الايراني وتهرب شهرام اميري ..التحالف الكوردستاني يطالب بإعادة فرز الأصوات يدوياً بكركوك والموصل .. افتتح اردوغان شاطئ للعراة لتنشيط السياحة الجنسية والتي تعتبر من اهم موارد تركيا الاقتصادية...عثرة القوات المشتركة خلال عملية مشتركة يوم السبت على وكر عزت الدوري نائب لرئيس العراقي جرذ العوجة ..الاجهزة القمعية للنظام العفلقي السوري يعتقل عشرات من المواطنين الكورد في الرقة ..اعتقال الطالب الجامعي أزاد عبد الرزاق ولي ..طهران تحذر الإمارات
 

 

 

ليس رداً على توضيح السيد عبد الحكيم بشار إنما توضيح على توضيحه

 

عدنان بوزان

منذ فترة لا بأس بها حاولت أن أتجنب لغة الصراعات والردود وحتى كتابة المقالات السريعة وأنشرها على صفحات الإنترنيت لأن كل هذا لا يجلب لي سوى المشاكل والتهديدات و يدخلني في دوامة وأنا بغنى عنها.. لكن هذه المرة اضطررت أن أوضح للرأي العام عن تصرفات بعض الأشخاص المجهولين وقليلي الضمير الذين يرسلون التهديدات والشتم وما شابه ذلك عبر بريدي الإلكتروني لكن واجب علّي أن أعلن هذه المرة للحيطة والعلم هناك من يتحدثون باسم ( kck ) و ( pyd ) وأحياناً من موقع ( ناسانامه) بشكل علني  لأن هذا الموقع الإلكتروني مشبوه ومشكوك بأمره .. فهذا الإعلان ليس من جانب التخويف من أحد .. فأنا شخصياً لا أعتقد من أخوتنا في ( kck أو pyd ) فإذا كان صحيحاً فعليهم أن يحاربوا ويصارعوا في مكان آخر وأن يطالبوا حقهم المشروع وليس عندي لأني لست تركي أو فارسي أو عربي أو من مغتصبي كردستان إنما كردي حملتُ قضيتي بكل شرف وإخلاص وأطلب الحقوق الثقافية بما هو مناسب لشعبي في هذه المرحلة لأن طرح أي شعار ينبغي أن نحلله بشكل دقيق هل هو قابل للتحقيق أم لا .. أما إذا هم براء من هذه المراسلات فعليهم أن يوضحوا للرأي العام بأن بعض المشبوهين يتحدثون بأسمائهم ..
أما بالنسبة لتوضيح السيد الدكتور عبد الحكيم بشار ينتابني شعور أن أحلل توضيحاته للرأي العام وأقف إلى جانب كل كردي بسرائه وضرائه .. بكل تأكيد قلبنا على شعبنا العزل التواق إلى الحرية وخاصة جيل الشباب لأن أبنائنا وبناتنا الكرد يتعرضون يومياً إلى الاعتقالات والتعذيب و الإهانات والشتم والضغوطات النفسية والجسدية والهجرة والتشريد بما فيه الكفاية وأحياناً يلجئون إلى الهجرة القسرية أي هروب شبابنا من أرض الوطن من الملاحقات الأمنية في عتمة الليل ليخلصوا روحهم من الموت أو الأحكام القاسية ما نسميها ( بليلة الهجران الأبدية ) ... فبكل صدق تألمنا مع الأخت فيان عبد الحكيم بشار بعدم منحها جواز السفر وتعرضها إلى التحقيق من قبل فرع فلسطين فهذا عمل مدان لأن ما علاقة الابن أو الابنة بعمل أو سلوك الوالد ؟ وهل يوجد بند قانوني حتى الأولاد يتحملوا وزر آباءهم من حيث سلوكهم وسياستهم وحتى جرائمهم ؟ فهذا دليل عدم موافقتهم على سفرها لأن الأغلبية من شعبنا الكردي معهم شهادة دبلوماسية الآيزو بمنع من السفر وأنا واحد من هذا الطابور العرمرم المغلوب على أمره وبالإضافة أتعرض إلى تحقيقات وتهديدات وضغوطات شبه يومية وتم فصلي نهائياً من الوظائف التابعة للدولة وخصصتُ عمري بين المعتقلات ومنزلي حتى أصل أحياناً لم أجد كسرة خبز في بيتي لأسد جوع أولادي فأقول هذا واجب علي أن أدافع عن شعبي وحقوقه وواجب على كل الشرفاء الوطنيين ...
لكن هناك تساؤلات تختنق بين أدمع حارة من عيون القراء والمثقفين والسياسيين ومتابعي الشأن العام  وحتى الناس العاديين ينتظرون من الدكتور عبد الحكيم بشار أن يوضح لنا بكل صدق وشفافية ؟
1 – متى أعتقل السيد الدكتور وفي أي عام ..وهل كان في العام الخشبي أم الزمني ؟
2- ما هو موقفه الصارم النضالي من أجل شعبه وقضيته العادلة ؟
3 – هل قام السيد الدكتور بالنضال العملي في الشارع الكردي مرة واحدة من أجل المطالبة بحقوق شعبه ؟
4 - هل وضح يوماً رأيه أو رأي حزبه من السلطة أمام الرأي العام ؟
5 - هل اخذ موقف صارم بأن حقنا كشعب كردي في سوريا كذا وكذا ؟
6 - هل بيّن يوماً بأنه يطلب من سوريا الحكم الذاتي أو الحقوق الثقافية أو حق المواطنة أو التعددية أو الكونفدرالية أو الفدرالية  أو استقلال كردستان ؟
لعل شعار آخر شبه غيبي يتجول في أعماقه الرحّماني السُبّاتي لا يحب أن يعلم أحد لعدة اعتبارات لأن أحزابنا الكردية يخطفون الشعارات كالنمر بسرعة البرق إن لم يجدوا شعاراً يتراجعوا عن موقفهم الصقوري ...
7 – هل النظام الدمشقي يخشى من السيد عبد الحكيم بشار حتى لا يستطيع أن يخفيه من الوجود؟ أليس صحيحاً ما جرى في أعياد النوروز 1986 و 2004و 2008 و 2010 قبل وبعد ؟ وهل نطقت بكلمة واحدة بأن هذا العمل صح أم خطأ يا سيد الدكتور ... ؟
8 -  تحدث السيد الدكتور من خلال توضيحه أن السلطة لا تحب أن تعطيه وسام البطل القومي الكردي ثانية فهذا يشرح القلوب ودليل انتهاء دور الرامبوية في الحركة الكردية وقياداته الخشبية ؟ فهل بإمكان السيد الدكتور عبد الحكيم بشار أن يوضح لنا من هو صاحب الذي حصل على وسام البطل القومي الأول في الحركة الكردية ؟
9 – وهل بإمكان السيد عبد الحكيم بشار أن يوضح لنا من أين جاء بفكرة النبوة بتأسيس المجلس التعارفي ؟ وهل كان من عنده أو من الجهات والعياذ بالله المخفية أو ما وراء الكواليس ؟
كل هذه الأسئلة تنتظر الإجابة من السيد عبد الحكيم بشار ..
لكن حسب اعتقادي أن السيد الدكتور عبد الحكيم بشار لا يجيب على الأسئلة لأنه عالم وفنان وبطل قومي فهدفه الرئيسي والأساسي هو أن يحصل على اللجوء السياسي في إحدى الدول الأوروبية له ولأسرته ويترك رفاقه وأقربائه بين النار وإلا لماذا أبنته فيان قدمت على تجديد جواز السفر ... فهذا ما يذكرنا بسكرتير أحد الأحزاب الكردية كان له اجتماع مع اللجنة السياسية أو المركزية وقفت دورية الشرطة لتفتيش السرفيس وهو في طريقه من قريته إلى مدينة قامشلي وقالوا لكل الركاب الموجودين داخل السرفيس أنزلوا حتى نتمكن من التفتيش فانزعج السيد السكرتير وأظهر غضبه الشديد ظاهرياً وفرح كثيراً بقلبه وأعماقه ( جئت الله جابيك ) فعندما وصل إلى الاجتماع وتحدث للحاضرين من رفاقه في مضافة الله كريم بغضب وحزن يجب عليكم أن تصدروا بياناً تنددون فيه الأمن السوري بملاحقة السيد السكرتير وإساءته ففي أول وهلة رفض المجتمعون بإصدار البيان بهذا الشأن لأنه أمر بسيط فانزعج السيد السكرتير وحاول أن يترك الاجتماع والحزب معاً فاضطر رفاقه لإصدار البيان المشئوم وبعد فترة قصيرة سمعوا رفاقه أن السيد السكرتير حصل على اللجوء السياسي في إحدى الدول الأوروبية مع أسرته وراء بيانهم المشئوم وحصل ما حصل وبقي رفاقه بين النار نصفهم في فرع الفيحاء وسجن عدرا وصيدنايا والنصف الآخر ملاحقين أمنياً حتى كتابة هذا المقال ...
فأقول للسيد الدكتور وأهمس في أذنيه أن عهد الضحك على الشوارب قد ولى وأن السيد السكرتير كان أشطر منك  لكن شعبنا الكردي أصبح ناضجاً وملماً بوضعه وخداع القيادات الخشبية ... ولا حاجة لأن تعلن إلى الرأي العام والمنظمات الحقوقية لأن مثل يقال لا عيسى يقبلك ولا محمد يعترف فيك .. فليكن زرادشت بعونك    

2 / 5 / 2010

 

 

الصفحة الرئيسية