نظام العفلقي السوري يمنع تجديد جواز سفر للمواطنين الكورد ... وافقت محكمة الاستئناف على اعادة فرز 70% من أصوات نينوى وكركوك ... سلطات التركية تمنع ناشطة نرويجية دخول تركيا بتهمة دفاعها عن حقوق الكورد ... تم افتتاح خط جوي بين كردستان والمانيا ...الاجهزة القمعية للنظام العفلقي يطلاق رصاص حي على المعزين الكورد في قرية كاوندوا يوم الجمعة ...مدفعية نظام الملالي تعاود قصف منطقة بشدر ...اسرائيل تخترق المشروع النووي الايراني وتهرب شهرام اميري ..التحالف الكوردستاني يطالب بإعادة فرز الأصوات يدوياً بكركوك والموصل .. افتتح اردوغان شاطئ للعراة لتنشيط السياحة الجنسية والتي تعتبر من اهم موارد تركيا الاقتصادية...عثرة القوات المشتركة خلال عملية مشتركة يوم السبت على وكر عزت الدوري نائب لرئيس العراقي جرذ العوجة ..الاجهزة القمعية للنظام العفلقي السوري يعتقل عشرات من المواطنين الكورد في الرقة ..اعتقال الطالب الجامعي أزاد عبد الرزاق ولي ..طهران تحذر الإمارات
 

 

 

 

 

تصريح

لجنة الدفاع عن حق الفلاح الكردي في الحفاظ على ارضه الزراعية في سوريا
" KOMETA  AX  PAREZ
"

 

قامت الحكومة السورية مؤخرا وبشكل مشين وخال من اية بادرة لتمتين اسس الوحدة الوطنية، متمثلة بدوائرها الزراعية المعنية في محافظة الحسكة وبالتحديد في منطقة (ديريك / المالكية) باصدار مراسيم  وقرارات جديدة، متضمنة  الغاء عقود عدد اخر من الفلاحين الكورد من اراضيهم الزراعية، وذلك بغية استكمال الحلقة العنصرية حول الانسان الكردي الاعزل و حرمان اكبر عدد من الفلاحين الكورد من حقوقهم الطبيعية في الاستفادة من منتوجاتهم الزراعية، علما ان الاغلبية الساحقة من هؤلاء يعملون في هذا المجال الاقتصادي الحيوي منذ عهود تاريخية غابرة، على ضوء الحصار المزمن الذي يفرضه النظام على الشباب الكرد واغلاق ابواب التوظيف في الدولة امامهم.
وازاء هذا الحقد الاعمى، كان من الطبيعي ان ترتفع نبرات الاحتجاج الكردية بشكل غير مسبوق ردا على هذا الصلف والتجبر البشعين، وان يزداد شعور الغضب والحنق في منطقة ديريك اكثر فاكثر، حتى وصل الامر الى ان الكثير ممن صودر ارض آبائه واجداده، بدأ بالتصريح علنا انه على استعداد لان يموت الف مرة وان لا يرى ابنائه يموتون جوعا وفاقة، وهو يشاهد مستوطنا غريبا آتيا من مكان بعيد، ينعم باستثمار ارضه التاريخية الذي هو في النهاية بمثابة عرضه وشرفه.
والمثير للتأمل ان الحكومة السورية تطبق في المنطقة الحدودية تماما ما كان قد طبقه النظام العراقي المقبور، والذي قام بالاستيلاء على اراضي الفلاحين الكورد في المنطقة الحدودية مع سوريا في خريف 1974، والاغرب ان الساسة السوريون لم تتعظوا ابدا بما آل اليه حال شقيقه النظام العراقي البعثي، وكيف ان الفلاحين الكردي في كردستان العراق عادوا كغيرهم من فئات الشعب العراقي الى اراضيهم بعد كل سنوات الحرمان والقهر، اما الاخر فالكل يعلم ما جرى له.

          ومن جهتها تعلن اللجنة ـ المشار اليها اعلاه ـ انها تأسست مؤخرا كي تكون صوتا مسموعا لآلام هؤلاء الفلاحين، وانها تناشد الحكومة السورية قبل اية جهة اخرى الى الغاء قرارتها الخالية اية ذرائع وطني والاحزاب الكردية ان تكثف من جهودها وتعقد الندوات الجماهيرية لشرح اخطار ما يحاك ضد الكورد من المشاريع العنصرية بشكل غير مسبوق، وتناشد الفلاحين ممن صودرت ارضه بالايمان الكامل بحقهم والتشبث به باصرار وعناد، وتناشد كذلك المثقفين الكورد بالالتفات الى حقيقة الوضع الخطير وتسخير اقلامهم الحرة في الدفاع عن هذه الشريحة المعذبة كغيرها من فئات شعبنا المظلوم في مجمله، وايضا المنظمات الدولية الحقوقية منها والانسانية، ولاسيما منظمة "هيومن رايتش ووتش" الى ممارسة المزيد من الضغط على الحكومة السورية من اجل كف يدها عن الكورد واحلامهم البسيطة في العيش بكرامة في وطنهم سوريا الذي يعتزون به على الرغم من كل ما يجري

 

الصفحة الرئيسية