نظام العفلقي السوري يمنع تجديد جواز سفر للمواطنين الكورد ... وافقت محكمة الاستئناف على اعادة فرز 70% من أصوات نينوى وكركوك ... سلطات التركية تمنع ناشطة نرويجية دخول تركيا بتهمة دفاعها عن حقوق الكورد ... تم افتتاح خط جوي بين كردستان والمانيا ...الاجهزة القمعية للنظام العفلقي يطلاق رصاص حي على المعزين الكورد في قرية كاوندوا يوم الجمعة ...مدفعية نظام الملالي تعاود قصف منطقة بشدر ...اسرائيل تخترق المشروع النووي الايراني وتهرب شهرام اميري ..التحالف الكوردستاني يطالب بإعادة فرز الأصوات يدوياً بكركوك والموصل .. افتتح اردوغان شاطئ للعراة لتنشيط السياحة الجنسية والتي تعتبر من اهم موارد تركيا الاقتصادية...عثرة القوات المشتركة خلال عملية مشتركة يوم السبت على وكر عزت الدوري نائب لرئيس العراقي جرذ العوجة ..الاجهزة القمعية للنظام العفلقي السوري يعتقل عشرات من المواطنين الكورد في الرقة ..اعتقال الطالب الجامعي أزاد عبد الرزاق ولي ..طهران تحذر الإمارات
 

alt

 

 

 

عمر كوباني : تحاور الكاتب والقيادي الإصلاحي إبراهيم مصطفى ( كابان ) الناطق باسم هيئة المثقفين الكورد
اجتماع التيار العام لن يغير أي شي سوى سن نظام داخلي شمولي يكرس تواجد الانتهازيين داخل مكتب العلاقات العامة .. وبرنامج سياسي سُباتي يتخلى عن النضالات العملية الميدانية السلمية ..

 

 س1- نحن نعلم ان التيار المستقبل الكردي من التنظيمات التي كانت تظهر في الشهور الماضية على الإعلام كحالة مستقرة ليس فيها مشاكل تنظيمية بمستوى ما حصل في التنظيمات الاخرى فماذا حصل حتى انسحبتم بشكل مفاجئ من الشراكة الاندماجية مع التيار المستقبل .

ج- مشاكل التيار هي الاكثر والأعنف من بين التنظيمات الكوردية ولكننا كنا دائماً نضبط ذلك حتى لا تخرج للإعلام ، وكنا نحاول اصلاح ما كان يدمره مكتب العلاقات العامة ، فكثير من المنتسبين والمناصرين تركوا وانسحبوا من التيار والقافلة لم تنتهي عند هيئة المثقفين فبأعتقادي ان الايام القادمة ستكون حافلة بالاستقالات داخل التيار حيث ان سلة مكتب العلاقات العامة تقوم بتصفية كل اصلاحي داخل التيار .. ولعل ما حصل قبل شهور قليلة كانت استقالة تنظيم عاموده والسيد عمران السيد والسيد جنكدار مقدمة للثوران الحاصل بوجه مدمري التيار .. وما جرى مؤخراً من انسحاب تنظيمات التيار في الرقة  مؤشر واضح على المشاكل والمخاض الحاصل داخل التيار .

س2- اذاعقد التيار مؤتمره العام فماذا تتوقعون من هذا المؤتمر ...؟

ج- المؤتمر ( الاجتماع العام ) كما هو منصوص في النظام الداخلي للتيار لن يغير أي شي سوى تكريس الإنتهازيين داخل مكتب العلاقات بنظام داخلي جديد وبرنامج سياسي يعزز سواعد السُباتيين ويتخلى عن النضال العملي السلمي .. وانا اسأل هنا : ماذا سيغير المؤتمر .. هل سيغير مدير مكتب العلاقات مثلاً .. او سيغير عضوية مكتب العلاقات المقسمة بين عائلة السيد تمو وعائلة شيخ موسى .. ؟
انا ينتابني كل الشعور إلا اجراء تغير في التيار ، لو كان هناك شمعة امل في التغيير لما تركنا التيار ، لذلك انسحبنا لأن الأمل انقطع تماماً في اجراء أي تغيير في ظل مراهقين يمارسون السياسة ويقودون مشروع بحجم التيار .. والطامة الكبرى هم من يقودون التيار ..
فالتيار طيلة خمس اعوام مضت لم يستطع من صناعة نخبة يقودها لأن القائمين عليه ومديري دفته لا يملكون التجربة السياسية والخبرة التنظيمية المطلوبة وغير كفوئين ثقافياً وسياسياً وفكرياً..؟
انا لم ارى طيلة تجربتي السياسية ان يكون هناك رجل واحد يدير كل التيار فمثلاً داخل التيار هناك مكتب العلاقات حيث يديره شخص هو مسؤول التنظيم ومسؤول السياسة ومسؤول الإعلام اليس هذا قمة الشمولية والمركزية ، فكيف نتحدث عن تنظيم غير شمولي وهو في قمة   الشمولية ..؟
فالشمولية والتسلط داخل بعض التنظيمات الكوردية افضل من التيار حتى الشمولية داخل النظام افضل من التيار ..؟

س3- اليس كان الأجدر بكم المطالبة بالإصلاح من داخل التيار ..؟

ج- نحن دخلنا مع التيار في شراكة اندماجية تحت اسم التيار ولم تكن هيئتنا اقل شأناً من التيار انذاك فهيئة المثقفين تأسس بعد الانتفاضة بشهر وتعرض معظم قيادته للأعتقال في اواسط 2007 وشاركت الهيئة منذُ 2005 إلى الشراكة الاندماجية   بجميع الاعمال النضالية السلمية ، وكان عدد اعضاء الهيئة اكثر من التيار اثناء الدخول في الشراكة الاندماجية ، وإذا كنا قد دخلنا مع التيار في الشراكة الاندماجية كان الغاية منها تقليص الارقام الحزبية التي تكاثرت وانشقت وتشرذمت واعجابنا بالنهج الذي ادعى إليه السيد مشعل تمو المغلوب على امره اليوم بعد انقلاب مكتب العلاقات العامة عليه .. فكان قرارنا سليماً وصحيحاً في اختيارنا ولكن جاء اسنحابنا من التيار المستقبل لسببين رئيسيين اولهما :

1- عدم تطبيق التيار أي نقطة من نقاط الاتفاق الذي وقعناه عليها معناً في 8-8-2008 والذي ينص على ما يلي : ان هيئة المثقفين الكورد هي تنظيم ثقافي تعني بالثقافة والأدب والتراث والفن الكوردي

2- ان الاتفاق هو بين تنظيمين كورديين

3- يتم دمج التنظيمين داخل سقف اسم التيار المستقبل على ان التيار كان آنذاك عضوية في لجنة التنسيق مما كان يستحيل تغيير اسمها ، ولكن في أول اجتماع عام للتيار سيقدم الهيئة مشروعاً لتغيير الاسم وطريقة التنظيم يتم التصويت عليها داخل الاجتماع العام

4- ان تقوم الهيئة بإعلان رسمي من خلال بيان للرأي العام الكوردي يعلن فيها أننا من جانبنا نوافق على الشراكة تحت سقف اسم التيار

5-  ان يقوم التيار بإصدار بيان رسمي بهذا الخصوص ويتم نشره إلى الرأي العام الكوردي والسوري وتم تعميمه ودراسته داخل تنظيمات التيار

6- ينتخب الهيئة مرشحيه لمكتب العلاقات العامة على إنها مكتب للشأن السياسي داخل التيار وأعضاء مكتب الإعلام كون مكتب الإعلام هي الجهة التي تنطق باسم التيار بين اجتماعين عاميين

7- يقوم التيار باجتماع عاجل بين أعضائها بهذا الخصوص ويحضره مرشحي الهيئة لمكتب العلاقات .. ويتم في هذا الاجتماع مراجعة كافة الأمور داخل التيار

8- ان الروافد الإعلامية للهيئة ( جريدة خويبون .. ) تصبح احدى الجرائد الثقافية الرسمية للتيار .
والسبب الثاني في انسحابنا هو : قطع الامل في اجراء أي اصلاح داخل التيار خاصة بعد الهيمنة الكلية لتيار سُباتي قمعي انتهازي فاسد يسيطر على مقاليد القرار داخل التيار ، واما الاصوات الإصلاحية التي تنادي هنا وهناك داخل التيار لن تستطيع فعل أي شي في ظل السلة الفاسدة التي لم تشهد لها مثيل في الحركة الكوردية في سوريا .

س4- هل تتواصلون مع الإصلاحيين داخل التيار ..؟

ج- بالتأكيد نحن نتواصل معهم ونحاول سوياً اصلاح ومعالجة الخلل والمشاكل التي نتجت عن السلة الفاسدة التي تأسر قرارات التيار ، فالإصلاحيين جميعاً يعتقدون ما نعتقد ويدركون مدى الخراب الذي اخلفه السلة الفاسدة داخل التيار ، حتى وان كنا خارج التيار ولكننا بقرب المصلحين وإذا رأينا في أي وقت تفاعل المصلحين سنجد انفسنا بينهم نناضل في خانة واحدة .

س5- ماذا لديكم في الايام القادمة من برامج واعمال ..؟

ج- نحن بصدد التخلي عن النهج السياسي كآدوات وسنتبنى النهج الثقافي كما هو متفق عليه داخل الهيئة حسب ما تم التوصل إليه من خلال اجتماعات مكثفة دارت داخل الهيئة بعد الانسحاب من التيار المستقبل ..

س6- نحن كغيرنا نود ان نتعرف على رأيتكم الثقافية التي ستتبنوها بدل من الرؤية السياسية الا تشرح لنا هذه الافكار والنهج الذي ستطرحونها ..

ج- ببساطة أن الحركة الكوردية في سوريا منذ خلقها للحراك النضالي اهتمت بالجانب السياسي دون الثقافي وعممت طيلة السنوات الماضية الافكار والنهج السياسي الذي يكرس التناقضات السياسية والتشرذم الشخصاني وذلك على حساب ثقافة موقف والخطاب الموحد الذي كان ينبغني ان يكون الحاكم في نضاله ، فالفرد الكوردي لم يتم تهيئته على برامج ثقافية تبني في ذهنه النضال الصحيح والسليم ، وما نجده من تمسك بحضارته وقوميته هي تلك الاشياء التي وجدت في افكاره فطرياً لذلك نجد التجذر والتشرذم في الافكار والبنية التحتية للنضال مع أي تغيير في المنطقة .
الحراك السياسي الكوردي ناتج عن الفطرة وتجمع الشعب الكوردي حول هذا الحراك هو فطرة ولكن ماذا يفعل من ولد على فطرة النضال بالادوات المنتهية صلاحيته في ظل وجود آليات عملية مناسبة لخلق حراك نضالي عملي ميداني سلمي .
فالدوائر الامنية تعمل ليلاً ونهاراً على تذويب الإنسان الكوردي في البوتقة العربية وتساعدها في ذلك التنظيمات الكوردية بصمتها واحباطها وسكونها وابقاءها على تعميم السياسية دون ثقافة النضال والمقاومة .. ولن يستطيع أي مشروع سياسي بالشاكلة الموجودة على الساحة السياسية الكوردية مواجهته بالسبل النضالية السُباتية ، لذا وجدنا ان افضل السبل لمواجهة هذه المشاريع العنصرية هو تهيئة المجتمع الكوردي على الاسس الثقافية السلمية حتى يتمكن مواجتها.. واعتقد ان ذلك من افضل السبل المواجهة السلمية اليوم .

س7- نحن نعلم ان خطابك الجريء له تأثيره وقد يعتقد ذلك البعض بالتصرع ونحن نعتقد ان هذا الخطاب للتعبئة وإلإثارة فماذا سيكون مصير هذا الخطاب بعد تخلي هيئتكم عن النهج السياسي كما تفضلتم .

ج- اننا لم نتخلى عن السياسة بمفهوم شامل ، بأعتقادنا ان التهيئة الثقافية هي اللبنة الاساسية لتكوين الفكر السياسي السليم .. وإذا كنا قد تخلينا عن النهج السياسي في النضال هذا لا يعني اننا لن نهتم بالسياسة ، كل ما هنالك هو اننا تخلينا عن ان نكون تنظيماً سياسياً على حساب الثقافي .. نحن نعتقد ان السياسة يجب ان تكون في خدمة الثقافة والفكر وليس العكس .. لأن العكس نتائجه وخيمة والنموذج التنظيمات الكوردية ليس ببعيدة عن متناول تحليلنا ..
اما بنسبة لخطابي الجريء او التعبوي لن يتأثر لأنني كنت ولا زلت اكتب قراءتي او احلل المسائل من وجهة نظر شخصية بعيدة عن التبعوية لتنظيم او تيار ، واذا كان خطابي هذا يدخل في خانة الاشياء المفيدة طبعاً وهي برأي ذلك فليكن هذا الخطاب توظيفاً لتهيئة الشباب والمتابعين لتعبئتهم وإثارتهم من اجل تقديم الافضل ..
اما ان خطابي متصرع فأعتقد ان لكل شخص رأيه وانا من الذين يعرف عنهم بتقبل النقد حتى اللاذع على ان خطابي هذا يمتاز بالجرأة لأنني بذلك اكسر حاجز الخوف وإذا كان التضحية يفهم انها تصرع فأنا اضحي وليسمي من يود ان يسمي هذه التضحية كيف ما شاء .

س8- كونكم من رجال الإصلاح داخل الحركة الكوردية وهذا ما هو واضح من خلال بيان انسحابكم من التيار المستقبل او خطابكم من خلال كتاباتكم وتصاريحكم.. ترى ما هو رأيتكم في الإصلاح والتغيير   .. وكونكم على دراية كافية بما يجري داخل الساحة السياسية الكوردية وظهور شخصيات اصلاحية فهل تعملون على التواصل معهم ..

ج- أن المخاض الذي افرزه انتفاضة 12 آذار كان دافعاً ارتكازياً في توضيح الوجه الحقيقي للتنظيمات الكوردية ، فمن اهم مفرزاتها ظهور التناقضات كبيرة داخل التنظيمات وفيما بينها ، لقد ظهرت في بادئ الامر  تيارين داخل الحركة الكوردية ، تيار تصاعدي ينتهج النضال العملي في الشوارع والميادين ، وتيار سُباتي يعتمد في نضاله على الادوات الكلاسيكية - كإصدار نشرات سرية وبيانات موسمية وانعقاد اجتماعات دورية ..
ومن ثم تغيرت اللوحة مع نهاية 2008 حيث تبين ان من كان يقود النضال العملي في حقيقة الأمر يعانون الازمات في داخلهم ويتقسمون فيما بينهم على فكرين احدهما من مفرزات الصراعات الشخصية مع التيار السُباتي وآخر شبابي يناضل بروحية ثورية لتحقيق المكتسبات القومية في جو هيئ دولياً واقليمياً .
ومن ثم تغيرت اللوحة مع ضياع الفرص التي لم تستطيع الحركة الكوردية توظيفها وكان هذا دافعاً اليوم إلى ظهور تيار جديد يدعو إلى الإصلاح والتغيير ويرتكز هذا التيار على مجموعة مقومات وهي اساسية باعتبار ان التنظيمات الكوردية لم تستطع فعل أي شيء اثناء الظروف المتاحة بين 2003-2008 ، وهذه الظروف تراجعت بحكم المتغيرات الحاصلة في العالم والمنطقة   ، مما دفع بالتيار الفكري او الحراك العملي إلى الالتفاف نحو التنظيمات التي كانت عقبة امام حصول أي تغيير او تحقيق أي مطلب او هدف كردي ، وهذا ما نسميه الحراك الإصلاحي ، ومن الطبيعي ان يعاني هذا التيار المتواجد داخل الحركة الكوردية ، كون هذا التيار ما زال يعاني في الكثير من الامور على طبائع وسلوكيات مخلفات والأرث الفاسدين داخل الحركة الكوردية ..
إن الحراك الفكري الحاصل داخل التنظيمات بين مجموعات مؤيدة لأستمرار الوضع القائم ومجموعات اخرى تناقض هذا الاستمرار ، ما زال في بداياته ، فجميع المصلحين داخل هذه التنظيمات بحاجة إلى وقت وتجارب حتى يستطيعوا من تثبيت هذا الحراك بالقول والفعل وحتى يتم ارتكاز قواعده على ارضية نضالية صلبة .
ومن الطبيعي ان نتواصل مع جميع الإصلاحيين داخل الحركة الكوردية سواءً الذين اعلنوا خروجهم على التنظيمات او الذين ما زالوا يتأملون في إصلاح والتغيير داخل التنظيمات . فالمرحلة مهمة جداً والساحة اصبحت ملائمة للإصلاحيين اذا كانوا بجد يودون إصلاح او التغيير .. فتشكيل جبهة للإصلاح والتغيير اصبحت حالة ضرورية .. وكمقدمة لصناعة بنى ارتكازية ..
وانا ادعوا من خلال منبركم هذا جميع المصلحين داخل التنظيمات إلى تكثيف جهودهم وتوحيد خطابهم والتواصل فيما بينهم ، ولعلنا في الايام القادمة سنحاول تكثيف جهودنا في هذا المضمار ومن المؤكد إذا كان هناك بجد من يريد اصلاح البيت الكوردي فسنوحد جهودنا من اجل هذا الهدف ..  
اعتقد اننا واضحون تماماً وما نود من الاخوة الداعيين إلى الإصلاح داخل التنظيمات وخارجها ان يكونوا واضحين ايضاً حتى نستطيع التواصل ..
واعتقد ان الإصلاحيين باتوا يشكلون شريحة مهمة داخل الحياة السياسية الكوردية في سوريا ولكن ما يلزمهم هو التحرك الصحيح والتواصل الحقيقي ..؟

س9- البعض يتحدث عن الهيئة كرقم جديد في الشارع الكوردي فهل انتم رقماً اخر يضاف إلى الارقام الكثيرة التي تتحدث ولا تقدم أي شيء ..

ج- بداية اوضح بأننا لسنا جدد كهيئة المثقفين الكورد لأن تاريخ تأسيسنا يعود إلى اواسط 2004 وقد دفعنا اثماناً حتى ثبتنا وجودنا كهيئة لقد شاركنا كما اسلفت بمعظم النشاطات الميدانية منذ 2005 إلى قرار الشراكة الاندماجية مع التيار ، وفي اواسط 2007 تعرض معظم قيادة لجنة سكرتارية الهيئة إلى الأعتقال وتاريخنا النضالي واضح وصريح وعملي لذا ارجوا ان يفهمنا القارئ بأننا هيئة جديدة ونريد ان نثبت انفسنا كرقم جديد ، فنحن كنا رقماً ومن اجل تقليص الارقام وصلنا إلى الشراكة الاندماجية مع التيار ..
وبعد الانسحاب خوفاً من شبح الرقم الجديد سنعلن في الايام القادمة التخلي عن النضال السياسي البحت ، وسنعلن عن النضال الثقافي .
ومن اجل ان لا نتحول إلى رقم تنظيمي آخر ابقينا على اسم هيئة المثقفين الكورد وليس حزب او تيار سياسي .
ومن اجل ذلك لم نعلن عن برنامج سياسي او نظام داخلي او انعقاد مؤتمر . حتى نتجنب كل ذلك ابقينا على هيئة المثقفين الكورد كمجموعة ثقافية تعني بالثقافة والادب والتراث الكوردي على ان يكون لهذه المجموعة آراء سياسية وثقافية .
ان هيئة المثقفين الكورد هي بداية لحراك اصلاحي غير منظم .. أي اننا غير منظمين وليس هناك نظام داخلي في الهيئة .. كل ما هنالك علاقات فكرية وتقارب ثقافي وتفاهم من اجل خلق حراك اصلاحي ..
فنحن جزأ من الحراك الإصلاحي الجديد ونتقرب من كل وجه اصلاحي وكل مجموعة اصلاحية وستكون الشهور القادمة حافلة بتجمع أو حراك إصلاحي كبير يضم معظم الإصلاحيين داخل التنظيمات الكوردية على ان يستمر الإصلاحيين في التواصل والتناغم من اجل التغيير والإصلاح .

عمر كوباني / كوباني / 27-4-2010

emer7424@gmail.com

 

الصفحة الرئيسية