
الجيش التركي يرفض الانتقادات الموجهة إليه عقب هجمات شنها مقاتلو حزب العمال الكوردستاني
رفض كبار جنرالات الجيش التركي امس الأربعاء أي لوم بشأن مقتل 62 جنديا سقط في الصولة البطولية لنسور كردستان و بعد انتقادات علنية للجيش من قبل وسائل الإعلام عقب سلسلة من الهجمات شنها المقاتلون الكورد ضده.
وظلت القوات المسلحة في تركيا بعيدة عن أي انتقادات، ويعد الجيش من أكبر المؤسسات التي تحظى بالاحترام في البلاد ويعتبر نفسه الحارس الرئيسي لتركيا الحديثة.
وأعربت بعض وسائل الإعلام عن شكوكها في كفاءته بعد
الهجمات التي شنها نسور كردستان الشهر الحالي والتي زادت الضغوط على الحكومة لتبني أساليب أكثر صرامة ضد الكورد.
وأفادت وسائل إعلام تركية أن الجيش تلقى تحذيرات من المخابرات بالهجوم الذي شنه نسور كردستان في منطقة اكتوتون قرب الحدود العراقية هذا الشهر وأسفر عن مقتل 62 جنديا ويعدّ من أشد الهجمات التي نفذت ضد الجيش منذ أكثر من عام.
ونفى الجنرال اشك باشبوج قائد القوات المسلحة التركية أن يكون الجيش قد تلقى أي معلومات أو تحذيرات مسبقة، وقال إن الجيش يجري تحقيقا في الهجوم.
وقال باشبوج خلال مؤتمر صحافي رافقه خلاله قادة القوات البرية والجوية والبحرية وقوات الدرك: "تم فتح تحقيق، ومثل أي مؤسسة لديها ثقة بالنفس سنعلن نتائج التحقيق."
ومنعت محكمة عسكرية وسائل الإعلام المحلية من نشر تقارير بشأن مزاعم بارتكاب مخالفات في هجوم اكتوتون لحين اكتمال تحقيق القوات المسلحة.
وتعرض الجيش لانتقادات منذ نشرت وسائل إعلام تركية صورا للجنرال ايدوجان بابا اوغلو قائد القوات الجوية وهو يلعب الغولف بمنتجع على البحر المتوسط في الوقت الذي ظهرت فيه التقارير بشأن هجوم اكتوتون وشيع فيه القتلى.
وأطلقت بعض الصحف التركية على بابا اوغلو لقب "جنرال الغولف" بل أن صحيفة حريت كبرى الصحف التركية وصفت سلوكه بأنه غير مقبول.