تضامن مع الناشط الكوردي انور دقوري ..عثرة القوات المشتركة خلال عملية مشتركة يوم السبت على وكر عزت الدوري نائب لرئيس العراقي جرذ العوجة ..الاجهزة القمعية للنظام العفلقي السوري يعتقل عشرات من المواطنين الكورد في الرقة ..اعتقال الطالب الجامعي أزاد عبد الرزاق ولي ..طهران تحذر الإمارات ..علماء اسرائيليون يطورون بنكرياس اصطناعي لمساعدة مرضى السكري ..تظاهر الجالية الارمنية امام القنصلية التركية في اورشليم ..تطوير سلاح امريكي جديد قادر على ضرب اي هدف في العالم خلال ساعة ...ابن المتعة موحسین ره‌زایی قائد ميليشيات بسداران يصف فضائية كوردية بفضائية اسرائيلية ... الرئيس اوباما مذبحة الارمن من أفظع الاعمال الوحشية ....الأجهزة الأمنية لن تتساهل مع أي ظهور مسلح لمليشيات جيش المهدي ....واشنطن تحدّث الخطط الخاصة بضرب إيران عسكرياً .. أوروبا تأمل في استئناف نصف رحلات الطيران يوم الاثنين...رجل أعمال كوردي في طريقه لشراء ليفربول الإنكليزي ... تظاهر الجالية الكوردية في بيرن السويسرية
 

 

 

هنا عفرين .. أخت الرّقة ...

زياد الأيوّبي

في يوم الجمعة الموافق لـ 23/4/2010 أٌطلقت أعيرة نارية و بشكل عشوائي على المعزين الكورد الذين اتجهوا إلى قرية (كاوندو) التابعة لناحية (معبطلي) بمنطقة (عفرين) لتقديم واجب العزاء في الشهداء الكورد بعد أن كانت السلطات السورية قد قامت بمنعهم من أقامة المراسيم في قرية (حسي) التابعة لناحية (معبطلي) يوم الجمعة الموافق لـ 16/4/2010 و إطلاق الرصاص الحي فوق رؤوس المواطنين.

هنا عفرينْ ..

أختُ الرّقة ْ

هنا جسدُ

الكرديّ ِ

كما كانَ

دوما ً

دِرع ٌ

في وَجه ِ

الطلقة ْ

...

هنا عفرينْ ..

أختُ الرّقة ْ

كل يوم ٍ

يدخلُ

كرُديٌ

مسلسلَ

الكرامة ِ

بطلا ً

للحلقة ْ

...

هُنا مسرَحُ

خُرافات ِ

الشّرق ِ

يصولُ

الأرنبُ

كالأسد ِ

وينسىْ

أمام الخنزير ِ

ارتعد ْ ..

إنهزم َ

يبلعُ

رمقه ْ

...

هنا الرّقة

هنا يشهقُ

الكرديّ ثأرا ً

فيسريْ

في زفرات ِ

كركوكَ

لهيبَ

الحُرقة ْ

...

هنا عفرينْ ..

أختُ الرّقة ْ

هنا أسطورة

خيرَ أمة ٍ

شرّ ٌ يَحكمُ

بالمسدّس ِ

ويشرّع ُ

بالطلقة ْ

هنا يتمَخترُ

الجبانُ

عزّا

على جسد ِ

الشرف ِ

ينويْ

سحقه ْ

ْوفي الاسكندرونْ

يُباركُ

اللصَّ

ويثنيْ

على

تبعات ِ

السّرقة ْ

في دمشقَ

المنتهكُ

عَرضُها

على راحة ِ

الزُناة ِ

يَسهرْ

مع حرّاس ِ

الفرقة ْ

...

أيهّا الارنبْ

أنصِتْ ..

فعلى

أبوابك َ

أصداءُ

الطرّقه

ْ

هيهاتْ هنا

عفرينْ

كما كانتْ

وبالأمس ِ

دماء ُ الرّقة ...

ُكلما خرّ شهيدٌ

يولد ألفاً

يثأرونَ للدّم

المراق ِ

صَعقة ٌ

تعقبُها

صَعقة ْ

...

أسَد َ العٌرب ِ

هذا؟

طلقاته ُ

في عفرينَ

نار ٌ

وفيْ

الجولان ِ

لا تتعدّى

أصْداء َ

الحِبقة ْ ؟

بئس َ الأسدُ

هذا !!

لا يقبلُ

من عفرين َ

صَوتا ً

و يرضى

أن يُركلَ

أسته ُ

غربَ

الجولان ِ

و شرقَه ْ

 

الصفحة الرئيسية