لماذا يتباكى الفاشيون العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ........اعداء الكورد اغبياء تتساقط اقنعتهم الواحده تلو الاخرى ووقع اليوم قناع الشهرستاني .......ارتكب الارهابيون احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك .......لم يوفى حفيد مسيلمة الكذاب بعهده مثل سلفه الاشيقر .......مسابقة حول اوجه التشابه بين احفاد الضحاك واحفاد مسيلمةالكذاب واحفاد هولاكو تقيمها دار العلوم في موسكو
 

 

الى اسامة النجيفي و النجيفيين: ليس من شيمة الكورد الذبح و الخيانة كما أنتم .. الكورد يؤيدون الحكم الذاتي للمسيحيين و ينتظرون بفارغ الصبر اليوم الذي تكون حدودهم مع أقليم المسيحيين

المسيحيون و منذ ألاف السنين يعيشون مع الكورد يدا بيد و لم يتعرض أحدهم لا للغدر السياسي ولا القومي.. و لكنهم يتعرضون الى الذبح و القتل و التشريد في العراق العربي. المسيحيون بكافة فئاتهم و قومياتهم يتعرضون في البصرة و بغداد و الموصل و باقي المدن ذات الاغلبية العربية (مع أحترامنا للمخلصين) الى الاهانة و القتل.. أنتم القومجيون و الارهابيون تطردونهم من اراضيهم و من كنائسهم و الكورد يستقبلونهم استقبال الاخ لاخية. الكورد ليسوا بحاجة الى أخافة المسيحيين كي يتركوا اراضيهم وبيوتهم و خاصة في الموصل لان الكورد هم مهندسوا الحكم الذاتي الذي يطالب به المسيحيون في سهل نينوى و أنتم الذين ترفضون ذلك الحكم الذاتي. المحسيحيون يعيشون على ارضهم و لا يحملهم الكورد اية منية و لكن الاحزاب الاسلامية و القومجية العربية هي التي تقتلهم و تشدرهم و تحرض حتى بعض المسلمين الكورد كي يعتدوا على بعض الازديين بحجة الدين و هؤلاء اي الاسلام القاعدي الذي تتعاونون معهم سواء أنصار الاسلام أو جند الاسلام أم دولة العراق الاسلامية أو البعثيون الذين يختفون داخل صفوف القائمة العراقية و الصالحيين ليسوا بكورد و قد طردوا من كوردستان منذ تحرير العراق والان يختفون بين صفوف هؤلاء القومجيين الاسلامويين. لقد قال الكورد كلمتهم و قلبهم و لسانهم واحد و لكن النجيفيين هم الذين يلعبون على الحبال و يمارسون لعبة الذئب ليلا و القطه المسكينة نهارا. النجيفي لم يتعب نفسه حتى بتجميل كذبتة حول قولة أن الكورد هم الذين يعتدون على المسيحيين وقالها بسذاجة الارهابي و حمقهم بأن الكورد هم الذين قتلوا المسيحيين متسترا بذلك على الارهابيين و البعثيين المختفين داخل حزبه. بهذه المناسبه نقول للنجيفيين : لو كان هناك خلاف بين الكورد و المسيحيين قد تكون في دهوك و أربيل و ليس في الموصل. فالكورد و بكل قوتهم يؤيدون الحكم الذاتي للمسيحيين و يريدون أن تتتحول الموصل الى مركز الدولة الاشورية حيث عندها و نقولها بصارحة سيكون حدود كوردستان مع قوم متحضر و مع أناس لا يؤمنون بالذبح و القتل كالنجيفيين. كما نود القول أنه حتى لو كان بين الفاعلين بعض من المغرر بهم من قبل الاسلامويين و القومجيين العرب فأنهم لا يحسبون على الكورد بل أنهم مجرمون من النوغ الذي باعوا أنفسهم للنجيفيين. فالكورد لا يعرفون الخيانة و لا ضرب الخنجر في الضهر بل أن الكورد قوم يحترمون حتى أعدائهم فكيف بالمسيحيين الذين كانوا جزءا فاعلا من الثورة الكوردستانية...


 

 

الصفحة الرئيسية