الى اسامة النجيفي و النجيفيين: ليس من شيمة الكورد الذبح و الخيانة كما أنتم .. الكورد يؤيدون الحكم الذاتي للمسيحيين و ينتظرون بفارغ الصبر اليوم الذي تكون حدودهم مع أقليم المسيحيين
المسيحيون و منذ ألاف السنين يعيشون مع الكورد يدا بيد و لم يتعرض أحدهم لا للغدر السياسي ولا القومي.. و لكنهم يتعرضون الى الذبح و القتل و التشريد في العراق العربي. المسيحيون بكافة فئاتهم و قومياتهم يتعرضون في البصرة و بغداد و الموصل و باقي المدن ذات الاغلبية العربية (مع أحترامنا للمخلصين) الى الاهانة و القتل.. أنتم القومجيون و الارهابيون تطردونهم من اراضيهم و من كنائسهم و الكورد يستقبلونهم استقبال الاخ لاخية. الكورد ليسوا بحاجة الى أخافة المسيحيين كي يتركوا اراضيهم وبيوتهم و خاصة في الموصل لان الكورد هم مهندسوا الحكم الذاتي الذي يطالب به المسيحيون في سهل نينوى و أنتم الذين ترفضون ذلك الحكم الذاتي. المحسيحيون يعيشون على ارضهم و لا يحملهم الكورد اية منية و لكن الاحزاب الاسلامية و القومجية العربية هي التي تقتلهم و تشدرهم و تحرض حتى بعض المسلمين الكورد كي يعتدوا على بعض الازديين بحجة الدين و هؤلاء اي الاسلام القاعدي الذي تتعاونون معهم سواء أنصار الاسلام أو جند الاسلام أم دولة العراق الاسلامية أو البعثيون الذين يختفون داخل صفوف القائمة العراقية و الصالحيين ليسوا بكورد و قد طردوا من كوردستان منذ تحرير العراق والان يختفون بين صفوف هؤلاء القومجيين الاسلامويين. لقد قال الكورد كلمتهم و قلبهم و لسانهم واحد و لكن النجيفيين هم الذين يلعبون على الحبال و يمارسون لعبة الذئب ليلا و القطه المسكينة نهارا. النجيفي لم يتعب نفسه حتى بتجميل كذبتة حول قولة أن الكورد هم الذين يعتدون على المسيحيين وقالها بسذاجة الارهابي و حمقهم بأن الكورد هم الذين قتلوا المسيحيين متسترا بذلك على الارهابيين و البعثيين المختفين داخل حزبه. بهذه المناسبه نقول للنجيفيين : لو كان هناك خلاف بين الكورد و المسيحيين قد تكون في دهوك و أربيل و ليس في الموصل. فالكورد و بكل قوتهم يؤيدون الحكم الذاتي للمسيحيين و يريدون أن تتتحول الموصل الى مركز الدولة الاشورية حيث عندها و نقولها بصارحة سيكون حدود كوردستان مع قوم متحضر و مع أناس لا يؤمنون بالذبح و القتل كالنجيفيين. كما نود القول أنه حتى لو كان بين الفاعلين بعض من المغرر بهم من قبل الاسلامويين و القومجيين العرب فأنهم لا يحسبون على الكورد بل أنهم مجرمون من النوغ الذي باعوا أنفسهم للنجيفيين. فالكورد لا يعرفون الخيانة و لا ضرب الخنجر في الضهر بل أن الكورد قوم يحترمون حتى أعدائهم فكيف بالمسيحيين الذين كانوا جزءا فاعلا من الثورة الكوردستانية...