تضامن مع الناشط الكوردي انور دقوري ..واشنطن تحدّث الخطط الخاصة بضرب إيران عسكرياً .. أوروبا تأمل في استئناف نصف رحلات الطيران يوم الاثنين...رجل أعمال كوردي في طريقه لشراء ليفربول الإنكليزي ... تظاهر الجالية الكوردية في بيرن السويسرية...عزة الشابندر اخو زوجة المقبور جرذ العوجة سيحدث انقسام داخل القائمة العراقية..لو كنت كرديا لأعلنتها دولة كردية ..أحكام قاسية في سوريا على أربعة سياسين كورد من حزب يكيتي . .شيروان حيدري الحكومة العراقية لم تنفذ المادة 140 .. .رواندوزي ميزانية المادة 140 تخصص بصعوبة بالغة كل عام .مطالبة بالكشف عن مصير الكورد الفيليين الذين غيبهم النظام البعثي البائد ..الأردن يدرج مثنى حارث الضاري على "قائمة الإرهاب
 

 

 

مقابلة مع الناشط الكردي عبد الباقي كولو

 

أجراها جان كورد، ‏13‏ نيسان‏، 2010

بداية اتقدم لك بجزيل الشكرعلى جهودك التي تقوم بها كمثقف وصاحب قلم رشيق والمقابلات التي تجريها مع الناشطين السياسيين واتمنى لك كل التوفيق                                                                                    

س1: هل بامكانكم اعطاءنا فكرة موجزة عن حياتكم بشكل عام وعن مشاركاتكم السياسية فيما مضى، وأين أنتم الآن تنظيمياً؟

انا من مواليد 1959 من قرية ام كهيف التحتاني- كر كندال سابقا- التي تبعد عن مدينة القامشلي حوالي  خمسين كيلو مترا درست المرحله الابتدائيه في مسقط رأسي والمرحله الاعداديه في مدينة قامشلو حيث ترعرت في كنف جدي المرحوم الحاج اوصمان كولو- لانه كان يملك بيتا في القامشلي اضافة الى انشغاله بالتجاره في المدينه حتى انهيت المرحلة الثانوية ودخلت الجامعة في دمشق لسنه واحده وانضممت الى صفوف الحزب الديمقراطي الكردي – اليساري وكانت في تلك المرحله الاغلبيه من الطلبه قد تأثروا بالفكر الماركسي وكنت واحدا منهم وكان ذلك سنة – 1979 وقد تم  تغيير اسم الحزب الى حزب الاتحاد الشعب الكردي في المؤتمر الرابع سنة 1980 وكلفت باول مهمة حزبية عندما سافرت الى لبنان والتقيت لاول مرة السيد صلاح بدر الدين وكان ذلك سنة 1980 بعد عودتي من لبنان أثر أنتهاء المهمه ارسلني الرفاق مرة اخرى من قبل  قيادة الحزب لدورة الكادر السياسي في مدرسة الكادر الحزبي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة المرحوم جورج حبش بعد انتهاء الدورة عدت الى سوريا مرة اخرى مارست العمل الحزبي في سوريا لفترة قصيرة وبعدها سافرت مرة اخرى الى لبنان وبقيت فيها سنتين وفي هذه الفترة كلفني الحزب بالعديد من المهام الحزبية واعتقلت على اثرها ودخلت سجن الضابطة الفدائية بدمشق وبقيت فيها لفترة وقد توسط الاستاذ بدر الدين لدى منظمة التحرير الفلسطينية لاطلاق سراحي وفعلا تدخل صلاح خلف(ابو اياد) عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس جهاز الامن الفلسطيني الموحد والشخصية الثانية بعد المرحوم عرفات وفعلا تم اطلاق سراحي وسلمتني الحكومة السورية مع مجموعة من كوادر فتح الى اللبنانين بعدها تم ارسالنا انا ومجموعة من زملائي بهدف الدراسة في الخارج وانهيت دراستي هناك وفي سنة 1995 ذهبت الى سوريا كمغترب وتم اعتقالي مرة اخرى وسقت الى الجيش العربي السوري. انهيت الخدمة وغادرت سوريا مرة اخرى حتى 2004 جئت الى كردستان حتى هذه اللحظة وأستقريت فيها مع عائلتي التي جاءت فيما بعد. اما الان تنظيميا فقد اسسنا انا ومجموعة من الكوادر السياسية الحزبية التي تركت صفوف الحركة السياسية الكردية في سوريا حركة 12 اذار الكردية في سوريا وانا احد الاعضاء القياديين فيها حتى الان.

س2: لقد ساهمتم بحرارة في المؤتمر الوطني الكردستاني – سوريا بهدف اقامة مجلس. كيف تقيّمون تلك التجربة عموماً؟

بالنسبة الى المؤتمر الوطني الكردستاني - سوريا لقد ساهمت فيه وكما تعلم بحرارة في مؤتمر بركسل في عام 2006 الذي كان امتدادا لمؤتمر واشنطن. انها تجربة ولكن للاسف لم نستطع ان نقييم الامور كما يجب لان جميع المشاركين في ذلك المؤتمر كانوا تحت تاثير المشروع الامريكي الشرق الاوسط الجديد المؤتمر لم يحقق اهدافه لسببين:
السبب الاول: عدم مشاركة الاحزاب الكردية في الداخل وانسحابها من المؤتمر مما اعطاه (المؤتمر) عدم الشرعية لانه لايمكن تاسيس مجلس وبهذا الاسم وبدون مشاركة الاحزاب السياسية الكردية في الداخل.
السبب الثاني: ان الذين تم انتخابهم كاعضاء للمجلس الوطني اكثريتهم لم يكونوا مؤهلين سياسيا لكي يقومو بنشاط سواء في الداخل او الخارج، اي بمعنى طبقت هذه المقولة لم يكن الرجل المناسب في مكانه المناسب، وكما تعلم لم نلاحظ أي نشاط يذكر لهذا المجلس باستثناء بعض اللقاءات الثنائية التي تتم في بعض الدول الاوربية وهذا غير كافي بل يحتاج الى عمل ونشاط اكثر.

س3: باعتباركم كنتم عضواً فعالاً في صفوف اليساريين الكورد، وبخاصة أثناء دراستكم في أوروبا الشرقية، هل أنتم لاتزالون على ذلك النهج الآيديولوجي؟  كيف تنظرون إلى الوراء اليوم؟ وإلى المستقبل كناشط كوردي سوري؟

نعم كنت عضوا في صفوف اليساريين الاكراد منذ سنة 1979 وكنت ممثلا لحزب ازادي الكردي في سوريا في اقليم كردستان حتى قبيل انعقاد مؤتمر بروكسل 2006. قدمت استقالتي من الحزب ولكن ما يخص الشق الثاني من السؤال هل مازلت على ذلك النهج.  فانني وبصريح العبارة عندما ذهبت الى اوربا الشرقية (الاشتراكية) ورايت الاشياء كما هي فكانت هذه صدمة لي ولاكثرية زملائي الذين كنا نتغنى بالماركسية وكنا نعتبر بان الدول الاشتراكية هي حليفة الشعب الكردي وهي التي ستخلص الشعب الكردي من الظلم الذي يلاقيه على ايدي هذه الانظمه المستبده، ولكن للاسف كان الواقع يختلف تماما بل بعكس ما قرأناها في الكتب الماركسية اللينيية والاشتراكية، كان وهما لأن ما يكتب شئ وما يتم على ارض الواقع شئ آخر.
لان هذه الدول كانت تقدم العون والمساعدة الى الانظمة الدكتاتورية في المنطقة وكانت هذه صدمة لنا جميعا وانني ارى بان المستقبل هي للقوى الديمقراطية التي تقر وتدافع عن حقوق الانسان والشعوب في ان واحد اوانني لن ابالغ اذا قلت لك بان الحقبة الشيوعية حقبة سوداء في تاريخ البشرية.                                                                                                 

س4: في فترة سابقة كنتم تشاركون بشكل يومي في نقاشات سياسية طويلة تلفونياً من جنوب كوردستان عبر قناة (آ ن ن) التابعة للتجمّع القومي الموحّد، وكنتُ حاضراً لديكم في بعضها وشعرت بأنكم كنتم متحمسيّن جداً لاستمرار النقاش مع هذا التجمّع؟ لماذا هذا الاهتمام الكبير بهذا الفصيل الذي ينتقده آخرون في المعارضة السورية؟                                                                                                

اخي جان، انني لازلت اشارك في نقاشات سياسية مع قناةann  التابعة للتجمع القومي الموحد حتى هذا اليوم ولكن يبدو ان برنامجهم قد تقلص فيما بعد فاصبح ثلاثة ايام في الاسبوع اما عن سبب اهتمامنا بهذا الفصيل (التجمع القومي الموحد)الذي يتراسه السيد الدكتور رفعت الاسد فكما تعلم ان هذا هو الفصيل العربي الوحيد الذي اقر بحق تقرير المصير للشعب الكردي، اضف الى ذلك ان القناة الفضائية التابعة للتجمع القومي الموحد في العديد من النقاشات التي شاركنا ونشارك فيها كانت تطرح  ولا زالت تطرح القضية الكردية فيها حتى ان العديد من القيادات الكردية في الدخل كانت تشارك هذه النقاشات على سبيل المثال عندما استشهد ثلاثة شبان من شبابنا في عيد نيروز 2008 في قامشلو خصصت القناة برنامجا خاصا عن هذه الجريمة التي ارتكبها بعض الشوفينيين العرب على مدى اكثر من ثلاثة عشر يوما فهل هناك قناة عربية اخرى تعطي هكذا اهتمام بهكذا حدث؟

س 5: يبدو أن تواجد كورد سوريين مزعج لكثيرين في اقليم جنوب كوردستان، فهل لكم القاء الضوء على هذا الموضوع بهدف توعية شبابنا العازمين على الدراسة أو العمل هناك؟ وما حقيقة تواجد عناصر استخبارات سورية عديدة بين هؤلاء الكورد السوريين؟ هل توضّح لنا هذا الأمر قليلاً بحكم تواجدكم منذ زمن طويل في عاصمة الاقليم هه ولير؟

اولا لايوجد ازعاج من قيل اخواننا في اقليم جنوب كردستان رغم وضعهم الحساس وعلاقاتهم مع دول الجوار التي تفرضها الضرورة والمصلحة في ان واحد بل بالعكس انهم يقدمون يد العون والمساعدة لكل من ياتي الى اقليم كردستان فقد قدموا ولا زالوا العديد من المنح الدراسية للطلبة الكرد الوافدين من الاجزاء الاخرى من كردستان ومنها سوريا فامنوا لهم السكن والرواتب المتواضعة والدراسة المجانية وايضا للناس العاملين في الاقليم سواء كانوا عمال او اصحاب شهادات عليا اليست هذه مساعدة اما عن حقيقة وجود عناصر استخبارتية بينهم فهذا امر غير صحيح.

س 6: الانتخابات العراقية الأخيرة ستنقل العراق إلى مرحلة أرقى في الحياة الديموقراطية. ما تعليقكم عليها وكيف تقيّمون الأداء الكوردي فيها؟ أم أن هذه الانتخابات ستقودالعراق إلى التفتت؟

الانتخابات الاخيرة العراقية ازعجت دول الجوار التي كانت كوقعة الصاعقة عليها لان وجود دولة ديمقراطية هذا يعني تهديداً لانظمتهم، فلذلك حاولوا وبشتى الوسائل من خلال تدخلاتهم ان يوقفوا هذه العملية الديمقراطية ولكن كل محاولاتهم لم تنجح وبأءت بالفشل امام صمود العراقيين واختيارهم الطريق الصحيح. اما بالنسبة للاداء الكردي فانه اداء مميز رغم الخلافات في داخل الاقليم وهنا اقصد القوى السياسية المعارضة والحاكمة ولكن رغم ذلك اثبت الساسة الكرد بانهم وضعواالمصلحة القومية فوق المصالح الحزبية عندما تم عقد اجتماع موسع شاركت فيها القوى السياسيه الكرديه برئاسة السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان وتم تشكيل وفد موحد لخوض الحوارات في بغداد من اجل المشاركة في الحكومه المقبله وهذا ما لاقى ارتياحا من الشارع الكردي في اقليم كردستان العراق.

س 7: هناك مثقفون في المعتقلات السورية، من كورد وعرب وسوريين...كيف يمكن دعمهم من خلال الحراك الثقافي – السياسي السوري عامة والكوردي السوري خاصة؟ وهل هناك نشاط جاد ترونه في هذا المجال؟ وهل تعطينا بهذه المناسبة فكرة عن حركة 12 آذار الوطنية؟

ان المعتقلين السياسيين السوريين من كرد وعرب في سجون النظام يمكن للنشطاء السياسيين دعمهم من خلال اللقأت التي تتم مع منظمات حقوق الانسان في اوربا ومع الجهات الرسميه في تلك الدول وما يجري بحقهم من اساليب لا انسانيه وفضح اساليب النظام في قمع كل من يخالفهم الرأي والضغط على النظام في سبيل عدم ملاحقة المناضلين من ابناء شعبنا لسوري الذين يعملون من اجل تحقيق الديمقراطيه والعداله في مجتمع يحلم به  والحق يقال بأن الجاليه السوريه لم تقصر من هذه الناحيه وذلك  من خلال المظاهرات التي تقوم امام السفارات السوريه في الخارج.
اما بخصوص حركة 12 اذار الكرديه في سوريا، فكما تعلم نحن ابناء هذه الحركه وقد كنت كما ذكرت سابقا ممثلا لحزب ازادي في اقليم كردستان – العراق حتى قبيل انعقاد مؤتمر بروكسل فأضطررت ان اقدم استقالتي نتيجة التصرفات الشبه ديكتاتوريه من قبل بعض القياديين في الحزب المذكور فقررنا انا ومجموعة من رفاقنا ان نشكل تنظيما حتى نحافظ على تماسكنا وأن لا نضيع كما جرى للعديد من الكوادر السياسيه الذين تركوا احزابهم نتيجة التصرفات الغير مقبوله من قيادتهم ونحن الان في تواصل مع حزب في الداخل لننضم اليهم اذا تطلب الامر وسنرجع الى مكاننا الطبيعي.

س 8: الوضع العام في المنطقة لا يبشّر بالسلام. وهناك مسرحية من التهديدات المتبادلة بين دمشق وتل أبيب، وفي الخفاء هناك "مفاوضات سرية" بينهما، كما تناهى إلى أسماعنا...هل تعتقد بأن النظام السوري يظهر بقناعين أمام الشعب السوري وشعوب المنطقة، أم أنه فعلاً في وضع مؤهل لخوض الحرب مع اسرائيل؟ ماذا تقولون؟

الوضع العام في المنطقه لا يبشر بالسلام نتيجة التدخلات الايرانيه في المنطقه وحليفتها سوريا من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي الى التنظيمات المسلحه في كل من لبنان وفلسطين وحتى اليمن ناهيك عن التدخلات الايرانيه في دول الخليج العربي. اما تخلي سوريا عن حليفتها ايران اوالخروج من هذا الحلف فهذا ليس امرا سهلا بالنسبة للنظام السوري قد يريد ولكنه صعب جدا. اما بخصوص خوض سوريا معركه مع اسرائيل وفي هذا الوقت وفي هذه الظروف فهذا انتحار للنظام. النظام لن يغامر ابدا.

س 9: الحكومة الايرانية أعلنت بأنها ستسير في طريقها النووي، رغم تحذيرات المجتمع الدولي...ماذا تقول عن هذا؟ هل سيحرّك الاجتماع الدولي الكبير مؤخراً حول السلاح النووي شيئاً ما في طهران؟ ألن يضر هذا المسار المتزمّت لخامئني بعلاقات بلاده مع العالم؟ أم  سيفرض بذلك النهج نفسه على العالم لقبول ايران كدولة نووية؟

الحكومه الايرانيه عازمه للسير في طريق برنامجها النووي رغم الاحتجاج من قبل المجتمع الدولي. في البدايه كانت هناك عراقيل امام الدول الاوربيه وامريكا في سبيل تطبيق عقوبات بحق ايران من قبل الصين وروسيا ولكن يبدوا انه في الاونه الاخيره وصلوا الى اتفاق بهذا الشأن، واذا استمرت ايران بهذه السياسه وهذا التعنت فأنها هي الخاسره لانه في النهايه لو قبل العالم اجمع بتملك ايران السلاح النووي فإن اسرائيل وحدها لن تقبل بوجود هكذا سلاح بأيدي الملالي في ايران واسرائيل ستهاجم ايران ويومها ستكون الكارثه الحقيقيه وسيكون ذلك قبل تسلم الاصلاحين الحكم في ايران.

س 10: ماذا تريد تركيا؟ هل هي عازمة حقاً على فرض نفسها كقوة أساسية في المنطقة على الكورد والعرب والفرس، أم أن حكومة أردوغان تمارس مختلف التكتيكات وكأنها مستعدة لبناء جبهة منافسة للاتحاد الأوربي، بهدف اقناع الأوربيين بأنها على وشك خسرانها لتركيا؟ فتضمّها إلى الاتحادالأوروبي. ما رأيكم؟

تركيا للاسف الشديد تحلم بأن تعيد امجاد الامبراطوريه الاوصمليه (العثمانيه) والفرس ايضا يحلمون باعادة امجاد امبراطوريتهم الصفويه ونحن الكرد لسوء الحظ  نعيش بين اعتى امبراطوريتين .
امام هذا الواقع التحالف الكردي العربي ضروره ملحه من اجل التصدي لاحلامهم اما بخصوص عضوية تركيا في الاتحاد الاوربي فأنها دائما تصطدم بمسألة حقوق الانسان ومسألة حل القضيه الكرديه ولكن اعتقد بأن الاوربيين لن يسمحوا بهذه السهوله قبول دوله اسلاميه في عضوية الاتحاد الاوربي وهذا ما تعارضه بشده كل من المانيا وفرنسا. وعلى تركيا ان تبني علاقات حسن الجوار مع الدول ومع شعوب المنطقة ومن ضمنها الشعب الكردي. وقد لاحظنا في الفترة الاخيرة تحسنا في العلاقات بين الحكومة التركية وحكومة اقليم كردستان وكان اخرها افتتاح قنصلية تركية رسمية في اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق .

س 11: ماذا تقولون عن الهجوم بالضرب واللكم على السياسي الكوردي أحمد ترك من قبل  طورانيين أتراك؟ كيف يجب أن يكون رد المثقفين الكورد على ذلك. ومن تراه أقرب إليك (أحمد ترك) في تركيا أم (هيثم المالح) الحقوقي السوري وشيخ المعارضة المعتقل؟

الهجوم على احمد ترك عضو البرلمان السابق ورئيس حزب المجتمع المنحل الذي يمثل بلا شك والذي يعبر عن العقلية الشوفينية التركية تجاه قضية شعبنا الكردي في شمال كردستان ومن المعلوم ان احمد ترك يتصف بصفات السياسي الهادئ والمتزن والذي يمثل الجناح السياسي للحركة الكردية وتعامله مع الاحداث بعقلية دبلوماسية نجحت الى حد ما، وقد لاحظنا في الفترة السابقة الانفتاح السياسي التركي على القضية الكردية، لقد استنكر كل من اردوغان ورئيس الجمهورية وحتى القوميين الترك هذا الاعتداء على شخص احمد ترك وقد برهن احمد ترك من خلال تصريحاته بعد الاعتداء بانه لايريد ان يجر البلاد الى فتنة داخلية وصراع كردي تركي، اما من هو اقرب لي احمد ترك او هيثم المالح فأقول ان احمد ترك ينتمي الى القومية التي انتمي اليها ولكن هيثم المالح يبقى اقرب لي لان مصيرنا مصير مشترك في المستقبل في سوريا.

س12: النظام السوري يحاول بناء ترسانته السياسية من خلال الحفاظ على التوازن العربي – الايراني – التركي، وعبر السير خطوات باتجاه الأمريكان واسرائيل وأوروبا. ماذا على المعارضة السورية القيام به لاضعاف النظام دولياً واقليمياً؟ وبخاصة إنه نظام مستبد ومعادٍ تماماً للحرية والديموقراطية وللحق القومي لشعبنا الكوردي؟

النظام السوري يحاول ان يخلق هذا التوازن من خلال تحالفه مع ايران وعلاقاته المميزة مع تركيا واتخاذ بعض الخطوات من حين لاخر باتجاه امريكا والدول الاوربية اضف الى ذلك هناك اتصالات بينها وبين واسرائيل عبر وساطة بعض الدول، اضف الى ذلك المحاذثات السرية الغير معلنة ان النظام السوري يحاول ان يلعب على التناقضات بين هذه الدول بين امريكا وتركيا من جهة وبين اسرائيل وتركيا ايضا وبين ايران وامريكا واسرائيل من جهة اخرى. كان على المعارضة ان تلعب دورا في سيل اضعاف هذه المحاولات ولكن للاسف الشديد عدم تماسك المعارضة وتجانسها وعدم وجود صيغة عمل وبرنامج وطني مشترك للمعارضة جعل اضعاف النظام ليس امرامستحيلا ولكنه ليس هيناً، لان اضعاف اي نظام تحتاج الى معارضة قوية ومتمكنة لكسب الراي والشارع في الداخل اضافة الى كسب الدعم الدولي وهذا ما لا نجده في المعارضة السورية في الوقت الراهن.

مع الشكر والتقدير واتمنى لك التوفيق واذا كانت هناك اخطاء نحويه بامكانك ان تصلحها وسأكون لك من الشاكرين.

 

الصفحة الرئيسية