لماذا يتباكى الفاشيون العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ........اعداء الكورد اغبياء تتساقط اقنعتهم الواحده تلو الاخرى ووقع اليوم قناع الشهرستاني .......ارتكب الارهابيون احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك .......لم يوفى حفيد مسيلمة الكذاب بعهده مثل سلفه الاشيقر .......مسابقة حول اوجه التشابه بين احفاد الضحاك واحفاد مسيلمةالكذاب واحفاد هولاكو تقيمها دار العلوم في موسكو

 

 

لماذا على الكورد الخضوع دائما للامر الواقع في استقلالهم؟
21/01/2008
كارزان خانقيني تترد كثيرا مقولة , ان على الكورد ان يخضعوا للامر الواقع ,, حين ياتي القول على مطالبتهم في تاسيس دولتهم!,
حقيقة ان المطلب الكردي اذا نظرنا الى مشروعيته نراه موضوعا كرديا صرفا لا يحق لاحد البت فيه , ان كان يطالب بتاسيس دولته او ان يكون ضمن فدرالية مع اية دولة يختارها , اذا كان حق الكل ان يعمل ما يراه مناسبا,, طالما النظام العالمي الجديد يعطي لكل الشعوب , ان يختار شكل الحياة الذي يراه ملائما مع متطلبات مشروعيته , كما للشعوب الاخرى,
لم يكن الكورد يوما يطلبون سلب حقوق الاخرين , ولم يحتلوا يوما, ارضا لغيرهم, بل قسمت ارضهم على الدول المحيطة بمعاهدة جائره خيطت من نسيج تركي بريطاني حاقد ظلمت هذا الشعب الكبير الذير يعادل تعداد سكانه ربع سكان الشرق الاوسط,
هذا الشعب عليه حسب قول المحيطين به ان يخضع للواقع الاحتلالي الذي تعرض له , وعليه ان يكون دائما جزءا من تلك الدول , وهو امر واقع لابد من اطاعته, لان الدول المعنية بامرها حسب ادعائهم, غير راضين على ( تقطيع اراضيهم) حسب ما تدعي بها تلك الدول . فهل هذا هو المصير النهائي الذي يجب ان يبقى هذا الشعب الذي تعداده اكثر من خمسون مليونا حسب التقديرات؟

من يستقريء الوضع الدولي,, عليه ان يفكر الف مره قبل ان يقنع نفسه بان على الكورد ان يبقوا صامتين طول الدهر على هذه المظلوميه, فالتوازنات الدولية ليست دستورا ولا قرانا يجب الثبات عليه, وحتى الدساتير الدولية تتغير حسب المستجدات, فمثلا , ان الوضع الدولي والسياسةالدولية,, تعتمد على موازين الامن القومي الدولي والتوازنات القومية الدولية, وهي ليست ثابته , بل متغيره تتغير حسب تغير تلك التوازنات, فاذا اخذنا مثلا, النهج والاجنده الامريكيه قبل الحادي عشر من سبتمبر, هي غيرها بعد الحادث المريع لبرجي التجاره الدوليه المريبه, فقد تغيرت اجندتها , واصبحت, تحاول ان توازن ما فقدتها من قوه في العالم , فاتجهت لمحاربة الارهاب الدولي, لابعاد الارهاب على اقل حد عن حدودها الدولية, وهذه تعتبر احدى نقاط الحفاظ على الامن القومي لها, اذن هناك تغيير حاصل بفعل خلل في ميزان الامن القومي,
اذن ليست هناك ثوابت في السياسه,, اي ان هناك تغييرات كبيره يجب ان تطرا, بفعل هذا الخلل او ذاك,
الكورد وبنظره شامله لواقعهم,, احد تلك الاجنده التي ان لم تكن موثره في موازين القوى سابقا , ! قد تكون موثره في المستقبل القريب , اذن ليس من المعقول ان تبقى الحالة الكوردية ثابته في ظل التطورات الجاريه في تلك الموازين, اذن على دول الشرق الاوسط وبالاخص دول الجوار عدم تهميش ما سوف يسبب لهم خللا في موازي سياستهم, وموازين امنهم القومي, اذا كانوا ينوون العيش بامان دون مشاكل,
الحالة الكردية حاله واقعة لامجال ان اجلا ام عاجلا, وعليهم ان يبنوا حساباتهم على اساس ان الكوردي شعب يريد العيش كما يفعل الاخرين, لان الارض ليست حكرا على البعض دون الاخر,,

نفط كردستان,
------------
نظرا لان الكورد مقبلين حسب ماذكرنا, على حاله اخرى, وهي بالتاكيد سوف لايرضي الجوار ولايرضي العرب بشكل عام, لكنها تبقى حالة ممكنه , ومستقبليه ليست ببعيده , هناعلي الكورد ان لايفرطوا بما يملكون ,,
ان النفط هي احدى مصادر الحياة, وتعتبر الورقة الرابحة بيد الشعب الكردي الذي يجب ان تلعب بشكل صحيح, ان عدم الافراط بهذه الثروه لها جانبان مهمان يجب على القياده الكرديه الانتباه اليها, :
اولا: انهاملك للشعب الكردي,, ويجب الحفاظ عليها, لانهالاتعود بملكيتهاالى هذا الحزب اوذاك,
ثانيا: انها الورقة الوحيدة المستقبليةالتي من الممكن استخدامها في تكوين دولة كردستان,
فلو نظرنا الى الاتفاقات المقامة بين الحكومة الاقليمية والحكومة العراقية,, فمن السهل ان نرى انها اتفاقات ضيقة تخدم فئات معينه تنتمي في الواقع الى الحزبين الكبيرين , الذين يديرون الاقليم, دون التفكير بما سوف توول اليها تلك الاتفاقيات من ضرر سوف يصيب الاقليم والشعب والحزبين,
فلو اخذنا , الاتفاقات وقانونيتها نرىهناك مشاكل,, بين الجانبين على صيغة الاتفاق, هنا انالا اوافق جانبا دون الاخر ولا اعارض , لكني اود ان انوه انه كان على القيادة الكردية عدم التفريط بها بهذا الشكل لانها اولا واخيرا عليها ان تخضع للقوانين الدستوريه التي تفيد بعائدية كل ما موجود, في اقليم كردستان الى الحكومة المركزيه,, باعتبارها اقليم فدرالي تتبع المركز, ومن ثم ارجاع ما قيمته 17% من ايرادات هذا المنتوج الى الاقليم , هذا يعني ان حكومة الاقليم سوف تصرف كل الجهد من اتفاقات ومصاريف وغيرها ثم تعطي ما انتجته الى الحكومة المركزيه,, دون الحصول حتى على ربع ما صرفتها من جهد ومن مال وكلها تعود بالضرر على الشعب اولا ومن ثم الحزبين المذكورين ,
ثالثا: كان من المفروض على حكومة الاقليم , ان لا تحاول استخراج النفط اساسا, لا بل وعدم المساس بهذا الخزين الحيوي الذي هو مستقبل الشعب الكردي عموما, كي لا تقع في مطبات قانونية,, وبما انها تملك 17% من واردات العراق , فكان لزاماعليها, ان تحتفظ بما تملك,, خذ مثلا الولايات المتحده الامريكيه , فهي لا تستخدم برميلا واحدا من احتياطيي خزينها , طالما هناك امكانيات شراء الخام من دول اخرى, لذا استطاعت الولايات المتحده ان تكون ذو اكبر احتياطي للنفط في العالم, اي ما مقداره خزين لمائة عام عند نفاذ نفط العالم اجمالا.
ها يجب ان ننوه , اننا لسنا بصدد ان نكون مماثلين للولايات المتحده , كون ان هناك بون شاسع بين الاثنين لكن على الاقل ان نحتفظ بما نملكه من موارد لحين ان نشكل ورقة قويه , على الساحة الشرق الاوسطيه, باتجاه تشكل دولة كردستان التي بالتاكيد سوف تحتاج الى موارد تستند عليها في بناءها,

كركوك
------
ان العقبة الاساسية في الحاق المناطق الكردية بكردستان الام ,, ليست وليدة اليوم,, فهناك تكالب شوفيني تركي عربي فارسي ,على هذا الشعب, تتعلق بتخيلات تلك الدول المحتلة لكردستان, انه لو قدر للشعب الكردي ان يحصل على تلك الاراضي فلربما, يعجل في تاسيس تلك الدوله, التي تعتبرها تلك الدول استقطاع لاراضيها على حد زعمها باعتبارها دول رسمت حدودها في غفلة من الزمن , ولعدم دراية الشعب الكردي بما يحاك خلف الكواليس’ وفي دهاليز واقبية الدول العظمى , حسب مصالح تلك الدول,,
هظم حقوق هذا الشعب , ووزع الشرق الاوسط , دون ان يراعوا حقوق الاخرين, باعطاء ثماني وعشرين دولة للعرب ومساحة شاسعة, للترك, ( رغم خسارتها في الحرب العالمية) , وقطع كردستان وتم توزيعها كهدايا للخاسرين ,,
اذن ما عن مستقبل كركوك؟
المتطلع على الاوضاع بالنسبة للساحة الكرديه, وباستفتاء بسيط سوف يكتشف وببساطه, ان هذا الشعب يطالب باسمه ( فقط) واعني هنا, دولته كردستان واسمه الشعب الكردي, اذن رغم تصريحات سياسية هنا وهاك بعكس هذه المقوله , الا ان الواقع هو هذا ان رضيت تلك الدول ام لا, والشعب الكوردي لا يستحي من طرحها بشكلها الحقيقي, وجهارا, اذن الاولويه لتشكيل دولته ,
كركوك ,, بالنسبة للكورد هي المشيمه , ومن يتصور ان كركوك تعتبر نفطا او خزينا نفطيا لا غير!! , فهو مخطي , لان كركوك تعتبر ارض كردستانية, اذن المسالة لاتتعلق بالخزين النفطي كما يردده الدول المحتله لكردستان, لان اجندة تلك الدول حول كركوك ليست بسبب الارض وعائديتها بل هي تنصب في اتجاهين الاول هو اطماعهم في خزين كركوك النفطي, وثانيهما, منع الكورد من تاسيس دولتهم المشروعة.
دعوه خيره الى القياده الكردية ,, لا تفرطوا بثروة كردستان لاجل مصالحكم الحزبية لان ما يحويه هذا الارض هو ملك للشعب , وليست خاصة بفئة قليله,, ولا تساوموا على ما لاتملكونه,لا في كركوك , ولا في اي بقعة اخرى من كردستان, والتفتوا الى الشعب لان دونها لا تملكون شيئ

 

 

الصفحة الرئيسة