لماذا يتباكى الفاشيون العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ........اعداء الكورد اغبياء تتساقط اقنعتهم الواحده تلو الاخرى ووقع اليوم قناع الشهرستاني .......ارتكب الارهابيون احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك .......لم يوفى حفيد مسيلمة الكذاب بعهده مثل سلفه الاشيقر .......مسابقة حول اوجه التشابه بين احفاد الضحاك واحفاد مسيلمةالكذاب واحفاد هولاكو تقيمها دار العلوم في موسكو
 

 

 

نبذة مختصر عن اصل الكورد

الكورد ينتمون الى العرق الاري ويعيشون منذ اكثر من اربعة الف سنة في المنطقة الذي تدعى ب كردستان وهي المنطقة الذي ارست عليها سفينة نوح علية السلام والمذكورة في الكتب السماوية . كمايوجد في كردستان اثار اقدم انسان وجد على وجه الارض وهو انسان نيندرتال في منطقة شانداري في سليمانية وايضا يوجد في كردستان اثار اقدم قرية زراعية قرية جرمو وايضا يوجد في كردستان اقدم مدينة عامرة مدينة هولير .والكورد هم احفاد النبي زرادشت علما اسم النبي زرادشت عند العرب هو ابراهيم وعند المسيحين واليهود هو ابرهم. والديانة الكورد القديمة هو الازيدية والتي لايزال اثارها موجود الى هذا اليوم والمتمثلة بمعبد لالش المقدس ولايزال الالف من الحجاج الكورد يزورنها . ويمتاز الكورد بالصفات الشجاعة والوفاء والصدق والمروء والغيرة والذكاء هذا ماقالة المستشرقين الذين زارو كردستان. وعاش الكورد بسلام وامان على ارضهم حتى ظهر طاغية يدعى ضحاك وكان انسان دمؤيا فنتقم منه البطل الكوردي كاوا اسنكرواشعل نار الحرية فوق قلعة الذي كان يسكن فيها الطاغية ضحاك الفارسي وضل الكورد يحتفلون بهذا اليوم العظيم الى يومنا هذا واعتبروها عيدا قوميا منذ حوالي 700 عام قبل ميلاد سيد المسيح ويعتبرونها ايظا بداية للسنة الكردية والتي تصادف ب21اذار كما اسس الكورد في حينها الدولة الميدية والتى استمر حكمها 150 عاما وفي ظل الدولة الميدية استغل الكورد اراضيهم لزراعة العديد من المحاصيل الزراعية وايضا اهتمو بالعلوم وخاصة علم الفلك وحتى انهم تنباء بمجئ سيد المسيح حيث قالو من علامات ظهور المنقذ هو لمعان نجمة فوق المدينة الذي سوف يلد فيها . والكورد امة فريدة حيث اعتنقت الاديان السماوية الاربعة الزردشتية او الازيدية واليهودية والمسيحية والاسلام بالعقل وليس بالسيف كما يدعي بعض وخير مثال على ذالك هو التعايش والمحبة بين ابناء الاديان الاربعة في كردستان.كما اسس الكورد العديد من الدول والامارات ومنهم الدولة الميدية و الميتانية والدوسكية ......واماراة الور وبابان وسوران وبهدينان وبوتان....... وجمهورية كردستان في مهاباد.وتحتوى ارض كردستان على كمية هائلة من المعادن وخاصة البترول والذهب واليورانيوم ..... الخ وايضا كمية هائلة من المياه العذبة . وظهر بين الكورد العديد من الشخصيات المرموقة على المستوى العالمي في مجال الفكر والسياسة والقيادة ولايزال يفتخر بها الامة الكردية والانسانية باسرها ومن تلك الشخصيات الشخصية الاسطورية كاوا اسنكر الذي انقذ الامة الكردية والبشرية من طاغية ضحاك وشخصية صلاح الدين الذي قام بتوحيد بيت المقدس واعطاء الاديان السماوية حرية العبادة فيهاوالذي نال احترام وتقدير الملك ريتشارد قلب الاسد ملك الملوك وايضا شخصية البارزاني الخالد الذي ضحى بحياتة من اجل كردستان والذي نال احترام وتقدير الامة الكردية وايضا المعسكرين الاشتراكي والراسمالي في ان واحد .وظل حكم الكورد بيد الكورد حتى بدية قرن العشرين حيث بداء ماسى الكورد بعد ان قسمت كوردستان بين اربع اشرس انظمة دكتاتورية قي العالم وذالك حسب اتفاقية سيكس بيكو المشؤمةعام 1916 ومارس ويماس الانظمة الدكتاتورية الاربعة ابشع جرائم وحشية ضد الامة الكردية كسياسة الابادة الجماعية باستخدمهم الاسلحة الكيمياويةالمحرمة دوليا وايضا استخدامهم سياسة محو الهوية الكردية وتدميرهم تراث وحضارة وبيئة كردستان وايضا سياسة الحرمان الكورد من ابسط حقوق الانسان كمنعهم من التحدث باللغة الكردية وايضا حرمانهم من ارتداء الزي الكوردي وايضاحرمان ومنع الكورد من الاحتفال بالعيد القومي ورغم كل هذه الجرائم ظل الامة الكردية امة مسالمة ولم يستخدم العنف في الدفاع عن نفسها رغم ان الدفاع عن النفس حق مشروع ...

ملاحظة كتبت هذه البحث بعد ان اطلعت على العديد من المصادر العالمية .علما شاهد العجائب من الكتاب الاعرب والاتراك والفرس احدهم يتنافس الاخر في تشوية تاريخ وحضارة الامة الكردية اضرب لكم مثال الفاشي منذر الموصلي عندما يقول بان الكورد ابناء الجن وفي مكان اخر يقول بان الكورد هم من صنع المنجنيق الذي عذب بها النبي ابراهيم انظرو الاخلاق اعدائنا وهنالك امثالة عديدة

@

 

دراسة موجزة لتاريخ الكورد و كوردستان الجزء الأول



التاريخ هو أكثر المجالات أساسية في حياة المثقف ,فكما يقول ابن الأثير الجزيري بدراسة الأحداث التاريخية والقصص القديمة " تتسع مدارك الأشخاص ويصبحون قادرين على التمييز بين الجيد والرديء والاطلاع على العيوب والنواقص والاعتبار منها، كما إن الاطلاع على الثقافات القديمة يساعد على تفتح المدرك السياسية وهو مادةمسلية وممتعة .

ويؤكد شرف خان البدليسي على أن دراسة التاريخ سهلة وبسيطة وممتعة تبعد الإنسان المتعلم عن الخوف والوساوس، وإننا كشعب لا دولة له بعد ويناضل من أجل ذلك فمن الضروري أن نتقن دراسة تاريخنا كوسيلة للدفاع ضد سياسات نفي الآخر وتطبيع الكورد بطابع تلك القوميات التي تغتصب كوردستان وتحاول وبشتى الوسائل إزالة كل ما يثبت أصالة شعبنا ومحاولة طمس معالمهم التاريخية وصهره في بوتقات التفريس والتتريك والتعريب .

وإلمامنا به ضرورة ملحة في سيادة ثورة تقنية وتكنيكية تجتاح العالم كي نستطيع إيصال مطالبنا العادلة إلى الدول صاحبة النفوذ والقرار في العالم وبالتأكيد التعريف بتاريخ هذا الشعب الذي بقى وحيدا دون أدنى مستويات حقوق الإنسانية .

ومساهمتي هذه نقطة في بحر المساهمات التي قدمها مفكرونا ومثقفونا لذا ...تقبلوا فائق اعتذاري إن سهوت عن أمر ما مع الأخذ بعين الاعتبار المراجع التالية:

1-الكورد أحفاد للميديين ( للمستشرق مينورسكي )
2-تاريخ الكورد وكردستان ( للأديب جكرخوين)
3- الكورد ( لباسيل نيكتين – ترجمة صلاح برواري )
4- شرفنامه ( لشرف خان البدليسي)
5- غرب كوردستان ( الأستاذ صلاح بدرالدين )
6- وثيقة محمد طلب هلال حول الجزيرة ( إصدار رابطة كاوا للثقافة )
7- القضية الكوردية – لازارييف- مجلة آسيا و أفريقيا اليوم العدد 12 \ 1983
8- تاريخ سورية و لينان تحت الانتداب الفرنسي \ ستيفن همسلي لونفريغ - دار
الحقيقة بيروت 1987
9- دراسة و تخطيط القوى العاملة في الجمهورية العربية السورية للدكتور شفيق
صلاح معهد الاتحاد العربي
10- القضية الكوردية و النظام العالمي الجديد ( صلاح بدر الدين )

مع كل التقدير لكم

كوردستان وهي كلمة آرية تتألف من قسمين ( كورد ) وتعني البطل أو الشجاع , ( ستان) وتعني موطن .. أي موطن الأبطال أو موطن الشجعان مثلها مثل : عربستان- هندستان– أفغانستان .

ينتمي الشعب الكوردي إلى مجموعة الشعوب الهند-أوربية ( الهند أوربية تعني مجموع
الشعوب الممتدة من الهند إلى أوربا) وبالتحديد إلى فرع الشعوب الإيرانية التي تضم ( الكورد – الفرس – الديلم – الجيل) ، وينتمي الكورد إلى العرق الآري .

يعود ظهور الكورد إلى ستة آلاف عام قبل الميلاد فهم من أصول ( الغوتيين ) سكان جبال زاغروس ووفقا للحقائق التاريخية تعد كردستان المنطقة الأولى التي استقرت فيها شعوب ما بعد الطوفان ( طوفان نوح ) وفي مقدمة تلك الشعوب ( لولو – كوتيون – كاشيون –خالديون - سوباريون – حوريون ) وهذه الشعوب تعتبر الجذر الأصل للكورد الحاليين، أما الميديون فقد هاجروا بعد هؤلاء إلى كردستان وبشكل سلمي على شكل قبائل وموجات هجرة آرية حيث استقروا بادئ الأمر في المنطقة الواقعة بين بحيرتي ( وان– أورمية ) وأطلق على تلك المنطقة ( ميديا ) وقد سيطر عليها الآشوريون فيما بعد وانصهر الميديون في المجتمع الكردي وسكنوا في الجزيرة ( بالتحديد عامودا ) , ووفقا للكاتب ( كارلتون كون ) الذي تحدث عن قبيلة ( ماج ) الميدية وهي أعزالقبائل وأعلاها مكانة في المجتمع الميدي ومن الممكن أن يكون ( الكورمانج ) همبقايا هذه القبيلة التي انصهرت بالكورد .

كما يقول مينورسكي : إن ( الكاردشوي ) هي نفسها بلاد الكارد وتشكل هذه البلاد مع شعوبها الأصل والأساس للكورد الحاليين كما يؤكد مينورسكي على وجود الكورد في موطنهم في وقت كان العرب في موطنهم الأصلي شه الجزيرة العربية والذي يؤكدهامؤرخو العرب أنفسهم ويقول مينورسكي ( عندما انطلقت الهجرة العربية من شبه
الجزيرة العربية باتجاه الشمال والشمال الشرقي اصطدموا بشعب نصف حضري هؤلاء كانوا الكورد .

ووفقا ( لشرف خان البدليسي ) في كتابه التاريخي ( شرفنامه ) إن الكورد هم أحفاد الهاربين من بطش الملك ( أزدهاك ) حيث كان على كتف هذا الملك ثعبانان مريضان وقد وصف أحد أطبائه الدواء لهما دماغ بشر والعامل على استخراج هذا الدواء دفعه الشعور الإنساني إلى تهريب هؤلاء المحكومين إلى قمم الجبال حتى كثروا وتزاوجوا وأعلنوا التمرد على ازدهاك لكنها تبقى رواية كما يقول شرف خان البدليسي.

وفي رأي آخر للبدليسي فإن الكورد ينتمون إلى أخوين هما ( البجن والبخت ) على غرار العرب الذين ينتمون إلى ( عدنان وقحطان ) علما أن أول تدوين عن وجود الكورد كان في كتاب( كزينفون ) ( أناباس ) وقد سماه حينها (الكاردوخي) وكزينفون هو مؤرخ حملة الاسكندر المقدوني فاتح الشرق والغرب .

جغرافية كردستان :

يرسم شرف خان البدليسي حدود الكورد ويحدد أراضيهم بدءاً من سواحل خليج هرمز (الخليج العربي أو الفارسي ) وحتى سواحل البحر المتوسط وكانت كردستان تعرف باسم ( كاردونياس – كارادوخان ) و( من همدان شرقا إلى البحر المتوسط غربا) .

ويؤكد مينورسكي العالم الروسي على جغرافية كردستان كما يلي :

في جنوبي آرارات تمتد سلسة ضخمة من الجبال تتجه جنوبا على مسافة 2000كم , ثم تتشعب وتنحرف نحو الجنوب الشرقي حتى خليج فارس ( الخليج العربي ) وتقع جبال الكورد بين آرارات وجبل جلاميرغ , وتحدها شمالا قمم جبلي أرمينيا وجنوبا هضبة أذربيجان وهي أقل علوا من جبال الكورد , ثم هضاب بلاد فارس وهي شاهقة العلو، إذا جبال الكورد مع بحيرة أورميا تشكل شبه منخفض محصور بين قمم أكثر منه علوا.

خليج الاسكندرون فهو نقطة انطلاق لسلسلتين من الجبال , سلسلة طوروس الشمالية والجنوبية، ولهذه الجبال أهمية كبرى لكونها خزانا للمياه يغذي أنهار دجلة والفرات والزاب وهي شرايين حيوية للمنطقة ككل، وتقع جبال زاغروس في الجنوب الشرقي من أرمينيا وهي تشكل الحدود الطبيعية بين إيران والعراق ولا يفصلها عن أرمينيا سوى جبال ( صركِعُرامار) .

الطبائع النفسية للشعب الكردي :

يقول الرحالة ( لرش ) نستطيع أن نطلق على الكورد لقب ( فرسان الشرق ) بكل ما في الكلمة من مدلول , فيما لو كانوا يعيشون حياة أكثر تحضراً . ذلك أن الصفات المشتركة لهذا الشعب هي : استعداد دائم للقتال , استقامة وتفان في خدمة أمرائهم وفاء للعهد وكرم , وحسن ضيافة وإثئار للدم المهدور , عداوات قبلية تنشب بين أقرب الأقارب حب للفروسية , احترام فائق للنساء " .

ويضيف نكتين الكاتب المعروف " الكورد لا يعاملون أسراهم بذات المعاملة القاسية التي يلقونها لدى التت والتركمان وغيرهم ويجمع الكورد بالإضافة لطبائعهم الحربية ,حبا قويا للحرية , وتمسكا بطوليا بكرامتهم " .

المرأة الكردية :

يعكس وضع المرأة مميزات وخصائص الشعب الكردي ومن المؤكد أن جميع الأشغال المنزلية الشاقة التي تقوم بها النساء , أما نساء الزعماء – فيطلق عليهن اسم خانم – ونساء الكورد " كما يقول ينكيتين " على اختلاف طبقاتهم ومهما بلغن من العمر يتقنن الفروسية بل ويتحدين الرجال في امتطاء الخيل كما أنهن لا يترددن في الإقدام على تسلق أخطر الجبال .

وتختلط النساء مع الرجال ويتحدثن بحرية . ويعطين رأيهن بصراحة ويؤكد نيكتين استنادا إلى كلام الدكتور ( كاميران علي بدرخان ) شقيق الإمبراطورة ثريا على أن الكوردي لا يفكر قط بالتضييق على المرأة , فهو يعتبرها دائما أهلا لذات الثقة وذات الحقوق والمسؤولية التي يتمتع بها الرجال .

اللغة الكوردية :

اللغة الكوردية هي فرع من اللغة الهند- اوربية ( الآرية ) وهي قريبة جدا من اللغة الفارسية ومن الممكن إن تكون اقدم منها .

يقول شرف خان البدليسي في ( شرفنامه ) : تتألف اللغة الكردية من أربع لهجات رئيسة : الكرمانجية – اللورية – الكورية – الكلهورية ، ولم يذكر البدليسي اللهجة الزازائية لأنه من الجائز اعتبرها من الكهورية واللهجة الكرمانجية والسورانية تتنافسان بشكل قوي لتصبح إحداهما اللغة الرسمية للأكراد .

أما المؤرخ محمد أمين زكي بيك فيعتبر الكرمانجية اللغة الكردية الأصلية كما أن الملا أحمد خاني أمير الشعراء الكورد يضع الكرمانجية في مقام اللغة الرسمية .

ديانة الكورد الحالية :

الغالبية الكوردية مسلمون سنيون , وهناك الكورد علويون او الشيعة مذهب اهل البيت في مناطق ( لورستان وجبال ديرسم) أما الكورد المسيحيون فهم قلة , انحصروا في قبيلتين هما ( اليعاقبة والجوزقان) ويعتبر هؤلاء أنفسهم سريانا ويتكلمون اللغة السريانية .

وهناك الكورد يعتنقون الديانة اليهود ( ويصل تعدادهم ربع مليون في اسرائيل ) ,أما الكورد اليزيديون فقد صمدوا في قمم الجبال ودافعوا عن تراثهم ودينهم , يقول شرف خان البدليسي : " كانت العشائر التالية تدين باليزيدية وهي ( الدمبلية – المحمودية – السليفانية– الخاليدة – البختية – الداسنية ) والداسنية التي بقيت إلى يومنا هذا وفق احصائية ( 1972 ) يقارب عدد اليزيديين مليون شخص هذا قبل ( 34عاما ) ,واليزيدية امتداد لديانة الكورد الأصلية ( الزرادشتية).

لمحة عن الزرادشتية :

( زاردشت ) تتألف من مقطعين ( زار ) اللغة أو الحديث ,و دشت، الحقيقة أو الاستقامة بمعنى ( النبي الناطق بالحقيقة ) ويؤكد ذلك الفيلسوف ( نيتشه ) , زاردشت كردي من ميديا والده ( بروشف ) أحد أبناء ( فريدون) الذي كان ملكا على إيران , أمه( دوخدو) التي تروي عن ولادة زاردشت أن وحوش وأرواح شريرة كانت تحاول قتل جنينها فنزل من السماء نوران أحاطا بها كطوق وحماها ووليدها حتى الصباح ( ومن الجائز أن اليزيديين في ليلة الزواج تلف العروس ربطة حمراء حول خصرها من هذه المقولة وهو دليل على أن اليزيديين امتداد للزاردشتية وما يلحون عليه في الصدق والاستقامة ) .

في ديانة زاردشت :

الله واحد ( أي أن الزاردشتيين موحدون ) أما ( أهورامزدا ) هو هرمز والنور هو الأصل والظلمة زينته وظله , و ( اهريمان ) هو الظلمة تلك، وهما يرمزان إلى الخير والشر وفي صراع دائم , يقدس الزاردشتيون النار لأنها ترمز للضياء والدفء ويقدسون الصدق والعمل ويساوون المرأة بالرجل .

• الخلاصــــــــــــــــــــــــــة :
1- يؤمن زاردشت بإله واحد .
2- الخير والشر يكمنان في جسد وروح الإنسان .
3- تميل الزاردشتية نجو المادية أكثر .
4- ديانة وطنية وقومية تدعو للخير والتوسع والازدهار .

 



الصفحة الرئيسة