لماذا يتباكى الفاشيون العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ........اعداء الكورد اغبياء تتساقط اقنعتهم الواحده تلو الاخرى ووقع اليوم قناع الشهرستاني .......ارتكب الارهابيون احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك .......لم يوفى حفيد مسيلمة الكذاب بعهده مثل سلفه الاشيقر .......مسابقة حول اوجه التشابه بين احفاد الضحاك واحفاد مسيلمةالكذاب واحفاد هولاكو تقيمها دار العلوم في موسكو
 

 

 

 

 اردوغان العطف الزائف على غزة

 تذكرون لا شك رجب طيب أردوغان وهو يغادر منتدى دافوس احتجاجا على حرب غزة، تبع ذلك إلغاء أنقرة مشاركة إسرائيل في مناورات عسكرية جوية، وكلل الغضب التركي برشق السفير الإسرائيلي في تركيا غابي ليفي بالبيض أو البندورة أو الطماطم. ما

الذي يغضب تركيا التي كانت أول دولة مسلمة تعترف بقيام إسرائيل قبل أكثر من نصف قرن؟

وان توتر العلاقات بين تركيا و اسرائيل مجرد مسرحية سياسية  تريد تركيا من خلالها كسب العطف العربي والاسلامي
و الغرض منها تعبئة الاسواق العربية و الاسلامية بالبضائع التركية و تحسين الاقتصاد التركي على حساب القضية الفلسطينية
فتركيا مستعدة لتمثيل اي دور من اجل كسب  اموال العرب

 سلمت اسرائيل تركيا ست طائرات من دون طيار، كما ذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية .
وبحسب الاذاعة الاسرائيلية العامة وموقع صحيفة "يديعوت احرونوت" الالكروني (واي-نت)، فان الجيش التركي استلم ست طائرات من دون طيار للمراقبة من طراز هيرون، وسيتسلم اربع طائرات اخرى من الان وحتى نهاية نيسان/ابريل.

وتعذر الاتصال بوزارة الدفاع في تل ابيب والصناعات العسكرية الاسرائيلية على الفور للتعليق على هذه المعلومة. وبحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية ايضا، فان قيمة هذا العقد تصل الى 185 مليون دولار.

واثناء زيارة وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الى انقرة في 17 كانون الثاني/يناير، اعلن نظيره التركي وجدي غونول ان "ست طائرات من دون طيار ستسلم الى تركيا من الان وحتى اذار/مارس، والاربع الاخرى من الان وحتى حزيران/يونيو".

وتركيا الدولة المسلمة وانما العلمانية، كانت لفترة طويلة حليفة اسرائيل في المنطقة بعد توقيع اتفاق تعاون عسكري بين البلدين في 1996، على الرغم من موقف الدول العربية وايران منه.

لكن العلاقات تدهورت بشكل ملحوظ بعد الهجوم العسكري الاسرائيلي المدمر على قطاع غزة في كانون الاول/ديسمبر 2008 وكانون الثاني/يناير 2009، والذي انتقده رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بشدة.

وبرزت أولى ملامح الأزمة بين تركيا وإسرائيل يوم 30-1-2009 من خلال الموقف الشهير لأردوغان حين انسحب من جلسة جمعته بالرئيس الإسرائيلي، شيمون بيريز، في مؤتمر دافوس الاقتصادي بسويسرا؛ احتجاجا على عدم إعطائه الوقت الكافي للرد على كلمة بيريز بشأن عدوان إسرائيل على غزة.

وتوترت العلاقات بشكل أكبر العام الماضي عندما منعت تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) إسرائيل من المشاركة في مناورة "نسر الأناضول" العسكرية التابعة للحلف، وأرجع أردوغان هذا الموقف إلى القلق العام بشأن العملية العسكرية الإسرائيلية على غزة.

 

الصفحة الرئيسية