لماذا يتباكى الفاشيون العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ........اعداء الكورد اغبياء تتساقط اقنعتهم الواحده تلو الاخرى ووقع اليوم قناع الشهرستاني .......ارتكب الارهابيون احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك .......لم يوفى حفيد مسيلمة الكذاب بعهده مثل سلفه الاشيقر .......مسابقة حول اوجه التشابه بين احفاد الضحاك واحفاد مسيلمةالكذاب واحفاد هولاكو تقيمها دار العلوم في موسكو

کوردستانیة کرکوك، حقیقة أم خیال

سامان كركوكي

کرکوك مدینة ذات اثنیات متعددة تتنازع علیها مکونات مختلفة. أصبحت هذه‌ المدینة في الفترة الأخیرة مکان البحث والجدل والمعترکات السیاسیة بین القوی والأطراف التي تقود العملیة السیاسیة في العراق بعد سقوط الطاغیة صدام. عند الحدیث عن هذه المعضلة المصیریة لابد الأحتکام الی المنطق وٳبراز کافة الوثائق والمستمسکات التاریخیة والجغرافیة الاداریة والدیموغرافیة والحقیقیة التي لها علاقة بهذه المدینة. فالتشهیر بالشعب الکوردي والنیل من سمعته واطلاق دعایات خالیة من الصحة في الصحف والمواقع الالکترونیة من قبل دعاة الفکر العروبي والطائفي لاتستطیع أن تخدش الجدران الکونکریتیة لحقیقة کوردستانیة هذه المدینة، حتی واذا کان التفنن في صیاغاتها مهنة یحترفها هؤلاء الدعاة. ولعدم الألتباس وسوء الفهم حول هذه‌ الحقیقة ننقل ماذکره‌ شخصیة اعلامیة وأدبیة ترکیة محایدة یدعی العلامه سیف الدین سامي في قاموس الاعلام العثماني، الذي یعتبر اضخم دائرة معارف في العهد العثماني والدلیل الرسمي للدولة العثمانیة. کتب هذا المؤلف في الصفحة (3846) من قاموسه المدون باللغة الترکیة مایلي: "کرکوك-مرکز سنجق شهرزور في ولایة الموصل بکردستان، تبعد عن الموصل (160) کیلومتر جنوباً. تقبع خلف سلسلة من التلال علی سهل واسع في وادي أدهم (الأسم القدیم لنهر خاصة بکرکوك). عدد سکانها (30000) نسمة، فیها قلعة و (36) جامعا ومسجدا، (7) مدارس و (15) تکیة و زاویة (کذا)، (13) خاناً، و (1282) محلا تجاریا ومستشفی واحدى و (8) حمامات وجسر علی النهر ومدرسة رشیدیة مع (18) مدارس ابتدائیة و (3) کنائس ومعبدا واحدا للیهود...من أحیائها محلة التبة ومحلة القلعة ومایجاورها من الاحیاء السکانیة في القسم الشرقي للنهر. ثلاثة أرباع سکانها من الکورد أما الربع الباقي هم خلیط من الترك والعرب وسائر الأقلیات هم (760) اسرائیلي و (460) کلداني...." وللمزید من المعلومات حول هذا القاموس وجزئیات الموضوع المشار الیه نشیر الی مقال مترجم من قبل الأخ قیس قره‌داغي تحت عنوان "کرکوك في قاموس الاعلام العثماني" ومنشور في الأنترنت تحت الرابط: )http://www.pukmedia.com/News/11-8-2008/karkuk.pdf( وعلی دعاة الفکر العروبي الا ینسوا بأن سیاسة التطهیر والتمییز العرقي في هذه المدینة من قبل الأنظمة القمعیة السابقة التي طالت الکورد بالدرجة الأولی قد غیرت دیموغرافیتة وجغرافیة هذه المدینة، ولکنها لم تتمکن من أنتزاع حقیقتها منها. فللحل السلمي المطروح علی الحکومة العراقیة الفیدرالیة من قبل الأطراف الکوردیة والمدونة في المادة 140 من الدستور العراقي أهمیة خاصة في هذه المرحلة الحساسة، ویعتبر بمثابة فرصة ثمینة للعراق، وللأکراد أیضا، کونه یقطع الطریق أمام الحروب التي لم تعد بالفائدة لا علی العراق ولا علی الأکراد طیلة قرن کامل. أهدرت الحکومة العراقیة نتیجة لحربها مع الأکراد الکثیر من الدماء والأموال وتأثر أقتصادها تأثرا کبیرا من حرب المسمی بـ"حرب الشمال"، کما وان مساحات کبیرة من أرض اقلیم کوردستان الفیدرالي لم تنعم باستقرار. الحرب كانت سيئة بكل معانيها لذلك فالعراق اليوم أمام استحقاق السلم وعليه بناء جسر الود بينه‌ وبين أكراده. فالمادة 140 من الدستور کفیلة بأن یؤسس الشعبین الکوردي والعربي علاقة أخویة وتعایشا سلمیا، وهذه‌ الأخوة سوف تتحقق اذا تحرر عرب العراق من النزعة الفوقیة. ولکن الأطراف الصغیرة الترکمانیة والبعثیة نظیر "الجبهة الترکمانیة" تؤدي أیضا دورا سلبیا وتحاول التوسع من هوة الخلافات بین الأطراف السیاسیة الکوردیة والعربیة وترفض منهج الحوار والعقلنة وأحترام حقوق الآخرین. وکيفما يکون، فإن الاحداث سوف تتخذ مساراتها، والذي لاترغب في معرفته حکومات المنطقة المتخلفة عن روح العصر، هو إنها مستمرة على سياساتها العوجاء و يتصورون إن بمقدورهم إيقاف عجلة التأريخ. فالأکراد بأفکارهم اللیبرالیة یتجهون نحو المستقبل في حرکییتهم الاطرادیة والمتحولة وفي عقلنتهم للحاضر، فهم ینشدون الأعلی في الغایة، مستفیدین من تجارب الماضي. أما جماعة العقیدة أو "العقائد" الشمولیة من "حمالي الحطب" الفکر الأیدیولوجي البعثي القومجي الجهوزي المنخور، فانهم یضلون یبکون علی الأطلال، متجاهلین سقوط نظامهم القائم علی‌ الفکر المنغلق والمفتقر للاتساق الفکري بمکوناته الاطلاقیة وزوال طاغیتهم صدام. وللأسف الشدید هناك ثلة من "الکتبة" مازالوا یروجون لهذه الأفکار ویستدعون الماضي لطمس المستقبل. هؤلاء الذین کانوا یساهمون في تجهیز ونجاح حملة أنفلة سکان هذه‌ المدینة وترحیل أکثر من ما یقارب الثلاثمائة الف انسان کوردي مثبتة امائهم وأعمارهم في سجلات خاصة. ورغم هذه‌ التجربة المرة یصر الأکراد، أصحاب الفکر اللیبرالي على البقاء ضمن العراق الموحد، یریدون تنظيم علاقة وطیدة مع المركز على اساس الفيدرالية، لکن هناك فئة من العرب والترکمان، مازالت أسیرة للعدید من المعتقدات والمفاهیم المغالِطة التي قيدت حريتها بشكل لم تعد قادرا على الإنتاج الفكري واستقراء المجريات حتى أصبحت بمنأى عن العصر. جاءت فکرة الفیدرالیة، والتي تعني الأتحاد، لتكون أداة ووسيلة لفك الطلاسم الذهنية وإطلاق الفكر في مقاربات شاملة لحياة الفرد العراقي. فکوردستانیة کرکوك حقیقة ولیس خیال/

سامان کاكه يي - كركوك