|
|
|
عشرات الأصوات أهملت في كولن.؟ سبقني السيد ماجد فيادي برأيه تحت العنوان أدناه...... بير خدر آري عمل عدد من الاحزاب العراقية على إلغاء انتخابات الخارج, تحت حجج واهية تتعلق بحجم الإنفاق فيما لو يوازي أهمية حجم المشاركة, في نفس الوقت شملت اغلب هذه الاحزاب بقوائم المسائلة والعدالة, كون مرشحيها من المزورين والسراق, فأين هذا من ذاك, وعندما قام العراقيون المقيمون في الخارج بحملات احتجاج وحملات جمع تواقيع للمشاركة بالانتخابات, رضخ البرلمان العراقي لهذه الرغبة, لكن نتيجة المحاصصة الطائفية والقومية والحزبية جاءت بقرارات المفوضية المستقلة للانتخابات مبرمجة على مستويين, الأول معلن على موقع المفوضية يوضح فيه الوثائق التي يمكن اعتمادها لتعريف العراقيين وأماكن ولادتهم, كي يتسنى تحديد المدينة التي يصوتون فيها, وهي مقبولة من قبل الجميع, وقد أرسلت المفوضية المستقلة بهذا رسالة تطمين لعراقيي الخارج, الثاني أصدرت تعليمات غير مكتوبة الى مراكز الانتخابات باعتماد وثيقة عراقية في حالة امتلاك المواطن على وثيقتين أجنبيتين, أو اعتماد نسخة مطبوعة عن وثيقة عراقية مرسلة بالفاكس أو الايميل أو بالبريد. هذه التعليمات خلقت العديد من الإشكالات في مراكز الانتخابات خارج العراق . فهنا سأكتفي بهذا القدر من التأيد والتضامن مع السيد والكاتب ( ماجد ) أعلاه لكوني أريد التحدث عن هذا الموضوع وبشئ من ( اللوم ) لا وبل النقد الى الجهة ( الأعلى ) من الهيئة المشرفة على هذه الأنتخابات وهي ( الوزارية الخارجية ) العراقية وبالذات السفارة وقنصلياتها المنتشرة في هذه الدولة / المانيا وهي..... 1. وفي البداية وقبل التطرق الى النقاط التالية أدناه أود أن ( أنتقد ) نفسي والعشرات مثلي بسبب ( عدم ) التزامنا بقواعد ( التسلسل ) والأنضباط مما أدى الى خلق الفوضى و الأزدحام وقطع النفوس ورغم ( البرد ) الشديد في هذا اليوم أثر ذلك على حدوث حالات ( التعب ) والأعياء وفقدان الوعي لبعضآ من الحضور.؟ فهنا لست بصدد ( التمديح ) لنفسي وفرضها على جهة ( سياسية ) ما.؟ 2. هل أن السفارة العراقية في ( برلين ) وقنصلياتها المتعددة لم تكن على علم وأطلاع كاف بعدد ( الأفراد ) والعوائل العراقية المتواجدة على أراضي هذه الدولة وبصفة ( لاجئ ) وبشكل رسمي وموثوق لكي تتهيئ لأستقبالهم.؟ 3. هل أن الأمكانيات ( المادية ) أي حصتهم لهذه الحملة كانت ( قليلة ) مما أدى الى تقليل المراكز الأنتخابية في قصبات ومدن هذه الدولة الواسعة الجغرافية.؟ وأختصارآ في الكلام لا يمكنني مشاركة الأخ ( ماجد ) أعلاه حول الروتين معي عندما دخلت أو دخلنا الى ( غرفة رقم 6 ) حول عدم ( الأعتراف ) بوثائقنا العراقية وللتأريخ أقولها بأننا لم نشاهد هناك سوى ( الترحيب ) والأحترام من جانب الكتاب والمراقبون فيها.؟ فعلى سبيل المثل عندما وصلنا هناك تفاجأة بهذا العدد ( الكبير ) من الأفراد والعوائل وحتى ( الأطفال ) الرضع ويقدر بأكثر من ( 2 ) الفان أنسان عراقي مشتاق الى ( الحرية ) والأستقرار لبلدته ولكن أن ( العشرات ) منهم عادوا الى بيوتهم بدون المشاركة في هذا ( العرس ) الديمقراطي والسبب هو.... أ. عدم وجود أو عدم ( التهيؤ ) لمثل هذه الحالة وهي مشاركة ( الأغلبية ) في يوم الأنتخاب ( الرسمي ) أي الأحد 7 / 3 / 2010.؟
|