لماذا يتباكى الفاشيون العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ........اعداء الكورد اغبياء تتساقط اقنعتهم الواحده تلو الاخرى ووقع اليوم قناع الشهرستاني .......ارتكب الارهابيون احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك .......لم يوفى حفيد مسيلمة الكذاب بعهده مثل سلفه الاشيقر .......مسابقة حول اوجه التشابه بين احفاد الضحاك واحفاد مسيلمةالكذاب واحفاد هولاكو تقيمها دار العلوم في موسكو
 

 

 

 

حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا منظمة المانيا تصريح تضامني مع مظاهرة برلين امام السفاره الاسبانيه‏

ان النظام الأمني الأستبدادي في سوريا مازال مستمرا في سياسته القمعية بحق شعبنا الكردي بشكل خطير وممنهج وخاصة بعد انتفاضة اذار المجيدة وقد توضح ذلك بشكلا قاطع حقيقتهم عندما واجه انتفاضة شعبنا السلمية بالحديد والنار والقتل عن قصد حيث سقط عشرات الشهداء ومئات الجرحى واعتقال الالاف كما ان النظام لم يتوقف عن اصدار المراسيم العنصرية والقمعية بحق شعبنا وكان اخرها المرسوم الرئاسي المشؤوم-49- الصادر في 9-10-2008 والذي يحمل في مضمونه مؤامرة عنصرية خطيرة من أجل اقتلاع شعبنا من جذوره وأرضه التاريخية كل هذا ناهيك عن الحصار الاقتصادي والتهديد بالجوع ودفعه الى الهجرة القسرية الى خارج مناطقه ولازال مستمرا في حملته الهستيرية القمعية بالاعتقالات الكيفية لأبناء شعبنا ومناضليه ورموزه وتقديمهم الى المحاكم الصورية أللا شرعية, و عدا ذالك قتل الشباب في الجيش السوري الذي بلغ عددهم منذ فترة الانتفاضة وحتى الان 36 شاب كردي كل ذالك في سبيل زرع الخوف والارهاب لدى الشعب للنيل من عزيمته وصموده في النضال وبالتالي ارغامهم على الاستسلام والخضوع ,
و في هذه المرحلة الصعبة الذي يمر فيها شعبنا وما ستسفر عنه من تداعيات وأثار مدمرة على مستقبل ومصير شعبنا فاننا في حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا تنظيم المانيا وما يفرضه علينا الواجب القومي والقيام بدورنا في مواجهة هذا النظام الدكتاتوري القمعي في كشف وفضح سياساته الاستبدادية بحق شعبنا أمام المحافل الدولية. نعلن عن وقوفنا ومساندتنا والمشاركة في التظاهرة الذي دعا اليها حزب الأتحاد الديمقراطي في سوريا منظمة و حزب يكيتي الكردستاني في سوريا أمام السفارة الأسبانية و سفارة النظام الأمني السوري في برلين في 12.03.2010 كما ندعو من جانبنا كل الرفاق والاصدقاء للمشاركة في هذه المظاهرة .
كما أننا في الوقت نفسه نناشد أبناء جاليتنا في تحمل مسؤوليتهم وعدم الانجرار وراء احاديث بعض الدخلاء والوكلاء الذين يحاولون التشويش على الذكرى السادسة لإنتفاضة 12 آذار المجيدة من أجل افراغه من أهدافه ومحتواه لابل تحت مزاعم ونوايا مبيته خدمة لمآربهم الشخصية وأجندتهم الغريبة
أن الحقوق لا تمنح وإنما الحقوق تؤخذ بالقوة
المجد لشهدائنا الكرد شهداء نوروز واذار وشيخ الشهداء

حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا منظمة المانيا
06.03.2010

 

الصفحة الرئيسية