لماذا يتباكى الفاشيون العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ........اعداء الكورد اغبياء تتساقط اقنعتهم الواحده تلو الاخرى ووقع اليوم قناع الشهرستاني .......ارتكب الارهابيون احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك .......لم يوفى حفيد مسيلمة الكذاب بعهده مثل سلفه الاشيقر .......مسابقة حول اوجه التشابه بين احفاد الضحاك واحفاد مسيلمةالكذاب واحفاد هولاكو تقيمها دار العلوم في موسكو

الاستاذ احمد رجب ونخبة من كتاب الكورد يردون على خزعبلات الفاشين

عاهرة مخابراتية بعثية تتصّيد في الماء العكر

- أحمد رجب


أصدرت العاهرة المخابراتية البعثية سهام ميران بدعم من أيتام وأراذل وزبالة حزب البعث العروبي الشوفيني كتاباً تحت اسم (الكتاب الكردي الأسود) ومن إصدار مركز دراسات الامة العراقية ـ ميزوبوتاميا / جنيف ـ بغداد.
العاهرة البعثية الحاقدة زعمت بأنّ تلفيقاتها (الكتاب الكردي الأسود) من تأليف نخبة من الكتاب الأكراد العراقيين، وقامت بجمع كتابات عدد من الكتاب الكورد والعراقيين المنشورة في مواقع الأنترنيت.
الكتاب صدر في جنيف، وهذا يعني أن العاهرة سهام ميران قد حصلت على دعم من الماخور البعثي الساقط سليم مطر.
البعثية الساقطة سهام ميران كانت تسكن محلة النبي شيت في الموصل وأنتقلت إلى بغداد أيام ""الزهو العربي""للساقط صدام حسين وأبنائه عدي وقصي لتسكن في محلة حي دراغ في بغداد، وتعمل مخابراتية للنظام، وترفع التقارير، وبالأخص عن العسكريين الكبار وعوائلهم.
لقد جمعت سهام ميران كتابات الكتاب الكورد والعراقيين، وأكثر هؤلاء من العناصر العنصرية والشوفينية الحاقدة على الكورد يتقدمهم العروبي الحاقد هارون محمد، وقد أقحمت هذه العاهرة المعروفة أسمي وأسم صديقي العزيز الأستاذ نزار الجاف في كتابها المملوء حقداً وكراهية ضد الكورد وقادتهم.
اختارت البعثية سهام ميران مقالتي المعنونة: لا تتعجب عندما ترى وتتلمس الحقائق في كوردستان !!، وكعادة البعثيين الساقطين قامت بتحريف العبارات، وحذفت المقدمة من المقالة المذكورة، والتي تشير إلى تغير الوضع في كوردستان بعد سقوط الطاغية المجرم صدام حسين وهي:
لقد تغيَر الوضع في كوردستان بعد سقوط النظام الدكتاتوري المقيت وتحّولت معسكرات الجيش العراقي ومؤسسات الأمن والإستخبارات التي كانت في ظل النظام الساقط أماكن تعذيب للمواطنين الأبرياء والمناضلين الذين وقفوا ببسالة ضد الذين شنّوا هجوماً وحشياً ضد الشعب إلى حدائق جميلة ومتاحف تشهد على الأعمال القذرة للطغمة الفاشية، وتظهر مدى قوة وصلابة المناضلين الذين تصّدوا بشجاعة نادرة ضد الطغاة المجرمين.
لا يهمني الرد على عاهرة معروفة تسكن بين بغداد وعمّان كما تقول في التعريف بنفسها، وتعمل إضافةً لكونها مومسة جاسوسة لمن يدفعون لها، ولزملائها من القوادين وفي المقدمة منهم البعثي الحاقد والساقط سليم مطر، ولكن يهمني أن أقول:
انّ البعثيين مجرمون، وجميع أعمالهم قذرة، وهم يقفون وراء الأعمال الدنيئة، ويقودون بسبب أو بدون أسباب حملة الشتائم والكلمات البذيئة بحق الكورد ورموزهم من الموتى والشهداء والأحياء، وتظهر بين هؤلاء الفاسدين عناصر خائبة بعقول ملوثة باعت شرفها وكرامتها منذ زمن، وأنتحلت أسماء مزورة ومسميات عديدة للتستر على عوراتهم، وهم يرّوجون لأنفسهم وتحت شعارات ويافطات كاذبة من أنهم يقفون إلى جانب الحقوق القومية للشعب الكوردستاني، ويسمحون لأنفسهم أيضاً بالتدخل في الشأن الكوردستاني، وأن يكونوا وعاظاً ومرشدين، ولكن في الحقيقة يغالطون أنفسهم ويهذون، ويتحول كلامهم العسلي إلى سم قاتل.
ان أخذ مقالتي من مواقع الأنترنيت من قبل زمر البعث الجبانة ونشرها في كتاب عمل خسيس ومدان، ولا يقوم بمثل هذا العمل إلا الحاقدين الذين يحملون الغل الشوفيني، ولكن مهما حاولوا فان الفشل والخذلان يلاحقهم.
ليعلم الجبناء من زمرة البعث الهمجي، بأنني كنت ومنذ عمر الزهور منتمياً للحزب الشيوعي العراقي، وأنا اليوم سعيد جداً، لأنني ساهمت في جميع نضالات الحزب الطلابية والعمالية والفلاحية والعسكرية (حركة الأنصار الشيوعيين ـ البيشمركة) من أجل الجماهير الكادحة، ومن أجل: وطن حر وشعب سعيد، واليوم أفتخر بنضال الأحزاب الوطنية العراقية والكوردستانية، أفتخر بالحزب الشيوعي العراقي الذي علّمني حب الناس الشرفاء وحب القادة المناضلين في سبيل رقي وتقدم الشعب، أفتخر بالشيوعيين العراقيين الذين كانوا في مقدمة النضال الوطني من أجل عراق ديموقراطي مستقل، واليوم أفتخر وأعلن بأنني مستمر في النضال مع رفاقي الشيوعيين، وأحمل بفخر عضوية الحزب الشيوعي الكوردستاني، وتعلم دلّوعة عدي وقصي المومسة سهام ميران بأنّ الشيوعيين العراقيين وقفوا إلى جانب الشعب الكوردستاني، وخاضوا المعارك وصمدوا في وجه الدكتاتورية القبيح، وقدموا القرابين، وهم اليوم يسيرون جنباً إلى جنب مع نضال وتطلعات الشعب الكوردستاني والشعب العراقي بكافة قومياته المتآخية، ويقفون ضد الإرهاب والحثالات والقوى الظلامية.
لكي تعرف العاهرة الجبانة سهام ميران وزمرتها الأكثر جبناً بأنني كوردي أحب وأقدس وطني كوردستان، ولي الحق أن أنتقد وبإرادتي الكاملة أوضاع كوردستان وطني الأم، وأن أنتقد القادة الكورد على كل التصرفات السلبية، ولكن على الساقطة سهام ميران وجميع الساقطين الشواذ أن تعلم بأنّ قادة كوردستان ومنهم الشيوعيون هم مناضلون أشداء عملوا في ظروف صعبة ضد أعتى دكتاتورية في عالمنا المعاصر، وانهم موضع ثقة واحترام.
أقدم شكري وتقديري للأخوة والأخوات الذين وقفوا معي، وفضحوا أسلوب هؤلاء اليتامى وفي المقدمة الأستاذ زياد الأيوبي

 

- ( تبا للکتاب الاسود )

پريزاد شعبان


سيدة لاتمثل الاماضيها وذکرياتها مع قادة البعث الذين اشتروها ببخس الأثمان وهي عراقية باعترافها ولکن ان تکون کوردية فهذا ابعد مايکون حتى لو ولدت کوردية فان الکوردايتي المقدسة بريئة کل البراءة منها، ولکل امة شر بليتها وبائعي و اوطانها،صدر لها اول حقد مطبوع لتسعد بها قلوب تخفق بکره‌ الکورد وکوردستان، قلوب تعلن جهارا وترفع لافتات الکراهية وتصرخ لا إله‌ الا الله‌ کوردستان عدو الله‌...لا إله‌ الاالله‌ کوردستان عدو الله‌.
کلا ياسادة بل لا إله‌ الا الله‌ کوردستان حبيبة الله‌ ..لا إله‌ الا الله‌ کوردستان حبيبة الله‌ .
اعود الى السيدة الغير وقورة والى کتابها الاسود کقلبها الذي يتدفق دما اسودا وينزف غلا وبغضا وهي تصارع مع کرها لکوردستان ولقادة الکورد وخاصة ما لها من بغض ضد الاب الروحي للشعب الکوردي الملا المصطفى بارزاني الخالد ابدا،
القائد الذي أصبح سنبلة للسلام والتضحية والذي قاد الثورات ضد المرتزقين الذين حکموا العراق وهتکوا عرض العراق والى اليوم وهم يبيعون العراق بشعبه‌ جيل بعد جيل ،لقد کان الملا مصطفى البارزان القائد الذي تحدى وضحى ولم يتنازل يوما عن الحق الکوردي حتى اصبح نضاله‌ الذي ورثناه‌ منه‌ يوقد اليوم شعلة الحرية في جنوب وطني کوردستان هذا الوطن الذي اصبح وئيد للتمزيق والتجزئة .
کتاب اسود تصدره‌ سيدة فقدت الحياء مع مجموعة من مرتزقة وبائعي الأقلام لا يعرفون قيمة القلم وخدمة الأمم بهذه‌ الأقلام .
سيدة مع مجموعة من اذيال النظام البعثي المقبور دفعهم خيبتهم برؤية سيد العوجة في حفرة الذل فما کان لهم الا ان ينقلوا وبالتفصيل ما کانوا يفعلونه‌ ايام اکل الشهد في ظل الفساد الصدامي وما کانت تقترفه‌ الايدي البعثية من همجية ضد ابناء العراق بصورة عامة وابناء کوردستان بصورة خاصة من تعذيب وتهديد وقتل واغتيال، فصوروا في کتابهم الاسود وفي عقولهم المريضة کل تلك المشاهد الى احداث وحشية تمارس في کوردستان الحبيبة وفي اجواء حريتها لان نسمات الحرية تخنقهم ولان اسم کوردستان يزلزلهم .
کتاب اسود بمعانيه‌ يمد يده‌ فيسرق مقالات من اقلام ناقدة ويمس اسماء شريفة کوردية تناضل من اجل الکورد وکوردستان مثل الاستاذ الکريم الپشمه‌رگه‌ المناضل احمد رجب .
فتبا لکل من يمس اسم البارازني الاب والبارزاني الابن السه‌روك الغالي مسعود .. وتبا لکل من يمس اسم المام الحبيب الرئيس جلال الطلباني الذي يجمع تحت جناحيه‌ کل العراق ويدعوا الى الخير والتآخي والسلام...تبا لکل من يمس اسم الغالي مسرور البارزاني الذي يسهر ليل نهار من اجل منع المخففات ومنع قوى الارهاب من دخول اراضي کوردستان الحبيبة ، الذي يسهر من اجل ان تنام عيون اطفال کوردستان بأمان بعد ان ارهقتها التهميش العروبي البعثي ولتطمئن قلوب امهات کوردستان بان ايام الانفال ولت مع اصحابها ويحرسهم من شر الخناس الارهابي.
والف تحية للقائد خسرو گوران نائب محافظة الموصل المناضل الذي يسعى ويناضل من اجل اعادة الامن الى نينوى العروسة ام الربيعين التي ذبلت أزهارها وانتحرت ورودها من شدة الظلم والظالمين ، الذي يقف صامدا امام عشرات المحاولات لاغتياله‌ ويثبت للجميع ان الکوردي لايموت!! وان القمر العربي يعانق الشمس الکوردية ويتحدوا بالتآخي في قلب مدينة الجمال موصل الحدباء.

 

سواد الكتاب الكردي الاسود انعكس على وجه مؤلفتها
جوامير مندلاوي

قامت كاتبه تجيد الحقد على اي شيء يتعلق بالكورد وكوردستان, بتاليف كتاب اسمته بـ (الكتاب الكردي الاسود), فتلقفتها بعض المواقع الالكترونية (طك اصبعتين) عن قصد وخبث, وبعضها من دون قصد . مؤلفة الكتاب لجأت في تأليف كتابها الاسود! الى طرق ملتوية وغير نزيهة من بينها سرقة المقالات من دون اذن او موافقة كتّابها,وهذا شيء يفتقر الى ابسط المعاييرالمهنية والالتزامات الاخلاقية, وهكذا اقحمت نتاجات كتّاب كورد من دون علمهم في كتابها الخبيث, ومن بينهم الاساتذة نزار جاف واحمد رجب وعلي سيريني وهوشنك بروكا والدكتور كمال سيد قادر واخرون, وقد سارع الاستاذ احمد رجب بالرّد على مؤلفة الكتاب بما تستحق من المقسوم.

وبالاضافة الى سرقة نتاجات الكتّاب مارست المؤلفة الكذب الصارخ عندما اشارت الى كتّاب عرب وتركمان على انهم كورد , وهم ليسوا كذلك ,وادعت بانهم ساهموا بتأليف الكتاب! متجاهلة ان حبل الكذب قصير, على اي حال هناك احتمال وارد بان تنال الكاتبة جائزة نوبل في الكذب!

ولكي تجلب الكاتبه اكثر عدد من القراء رسمت هالة حول كتابها باختيارها اللون الاسود لعنوان كتابها هذا من ناحية ومن ناحية اخرى ابدعت في تبيان السلبيات في الحكومة الكوردستانية, مما سالت له لعاب الشوفيننين كيف لا, وكاتبه كوردية وتشتم الكورد.

حقيقة لقد انتابني الريبة, حين روجت الكاتبه بان كتّاب كورد (مشهود لهم نضالهم) ساهموا في تأليف الكتاب المذكور, لكن الاستاذ احمد رجب كما ذكرت سلفاً سارع الى تبرئة قلمه من هذا الاسود من الكتاب, وقد سبقه في فضح اسلوبها وتلفيقاتها الاستاذ زياد الايوبي , وبهذا فان سواد الكتاب الاسود انعكس على وجه مؤلفتها فأضحت وجهها كسواد الليل غاب عنه القمر.

ومهما يكن الربح المادي التي جنتها الكاتبة, لقاء طعنها بكوردستان, الا ان الخسارة المعنوية التي اصابتها نتيجة فضح كذبها وسرقتها وتلفيقاتها ,تساوي اضعاف اضعاف ما جنتها.

ويبدوا ان الشوفينيين ملّوا من الاساءة الى الكورد باقلامهم الحاقدة , فسلموا الراية لكاتبة كوردية لكي يقال وشهد شاهد من اهلها.

اخيراً مع السلبيات الموجودة في حكومة اقليم كوردستان, الا اننا لم نشهد من قبل بمثل هذا التطور وعلى كافة المستويات من تدشين مطارات وبناء عمارات شاهقة وانشاء مستشقيات لجراحة القلب وتطوير الجامعات والمعاهد التعليمية بالاضافة الى تدفق الاستثمارات الاقليمية والدولية وبالنتيجة توفير فرص عمل للكثير من المواطنين, لكن هذا لا يمنع الاقلام الكوردية الحريصة من انتقاد السلبيات في حكومة الاقليم وسيستمر النقد البنّاء باستمرار السلبيات ,وطبيعي هذا لا يعني اطلاقاً بان الاقلام الناقدة لا تريد الخير لحكومتنا وشعبنا, بل العكس لان النقد البناء يهدف الى تقويم السلبيات.

8/10/ 2008

مصائر المشروع البعثوي المعادي للکورد وکوردستان، -

سامان کرکوکي



مصائر المشروع البعثوي المعادي للکورد وکوردستان، "الکتاب الأسود" نموذجا!
قرأنا علی صفحات بعض المواقع المعادیة لمصطلح کوردستان بشکل عام والشعب الکوردي وطموحاته المستقبلیة لبناء إقلیم کوردستاني في إطار العراق الدیمقراطي الفیدرالي بشکل خاص الترویج والتبلیغ لـ"کتاب" یقال بأنه صدر في بيروت عن مركز دراسات "الامة العراقية" ودار "الكلمة الحرة" بعنوان "الكتاب الكردي الاسود" بقلم مجموعة كتاب، الکثیر منهم مأجورین، یدعی بأن اغلبهم من "اكراد" العراق وبتحرير "الباحثة الكردية" العراقية سهام ميران التي أعلنت في مقدمة الکتاب بأنها معارضة وعدوة للقيادات الكوردية وقد تم اهدائه الى "الشهداء الاكراد"، الذین سعوا من أجل ترسیخ العقائد الشوفینیة للنظام البعثي المقبور في "شمالهم الحبیب"، کما تدعي الباحثة المشهورة- علما بأننا لم نقرأ لحد الآن من بحوثها القیمة شيء یذکر کي ننتفع من فضائل علمها الدفین- بأنهم "اغتیلوا من قبل القيادات الكردية".
والهدف الاساسي لهذا الكتاب الحاوي على حوالي 200 صفحة الطعن بکوردستانیة الإقلیم الذي یسمی من قبل "النخب الكردية العراقية" عمدا بـ "شمال العراق" والنیل من المکاسب التي حققتها الأکراد في السنین الأخیرة. هذه "النخب الکردیة" ، کما یتم تسمیتهم في الکتاب، في طريقها الى تأسيس "التيار الكردي الوطني البعثي العراقي"، والتي کانت طیلة عمر النظام المقلوع مرحبا للعنصرية والتعصب القومي العروبي والشعارات الامبراطورية التوسعية لصدام، التي ما جلبت للاكراد والعرب في العراق غير الحروب والكوارث وعداوات الشعوب الشقيقة والجارة. "النخبة" التي تتخلی عن الفدرالية وكركوك وغيرها من المناطق الكردستانية المستقطعة من جنوب كردستان من قبل النظام البعثي العراقي البائد لایحق لها التحدث عن حقوق الکورد وکوردستان. فحقوق الکورد لم تکن یوما ملکا موروثا من أجداد النخبة المأجورة، کي تهبها للعراق. هذه "النخبة" تضع یدها في ید "المقاومة الإرهابیة الأصولیة العروبیة الشریفة" وتکون عونا للحکومات الإقلیمیة، التي تحس بإختصار عمرها بسبب الحاجة العالمیة للدیمقراطیة والعقل التداولي وسیاسة الإعتراف ولغة التسویة والتعددیة الثقافیة، کي تقوم بسد مشروع الفیدرالیة في العراق الدیمقراطي التعددي أولا و تنشر روح العداء للأکراد و القیادات الکوردیة أخیرا.
لاأرید الدخول في تفاصیل المقالات التي تعکس أفکار أصحابها ونوایاهم الخفیة، فهؤلاء یعیشون الی الیوم في عالم نظریة المؤامرة، متعلقین بمبدأهم الأوحد، معتقدین بوجود قراءة واحدة للمعطیات وإدعائهم بأنهم المختارون من دون غیرهم لإرشاد الکورد الی "الصراط المستقیم"، یعتبرون أنفسهم بأنهم یجسدون عقل "أمة العراق" وصفوة البشریة. فبدلا من محاولة تلك "النخبة" من التطرق في موضوع الداء الأعظم، داء الإرهاب، الذي یفتك بالمجتمع العراقي، بعد أن غدا جزءا من الحیاة الیومیة في بغداد والمناطق المجاورة لها، وطرح معالجة لهذا الداء، وإدانة جرائم نظام البعث في السابق بإتباعه سیاسة الأرض المحروقة ضد کل المدن الکوردستانیة، یقومون بحملة الثلب والشتم أو القذف ضد القیادات الکوردیة- التي سعت في الفترة الأخیرة في ترسیخ مبادیء الدیمقراطیة والحفاظ علی الأستقرار والأمن في إقلیم کوردستان- لا لشيء، بل لأجل الدفاع عن أهداف العروبیة، التي ولت عهدها. فأصولیتهم تکمن في إدعائهم بإمتلاكهم کل الحقیقة حول الأحزاب والقیادات الکوردیة واحتکار النطق بالوطنیة بأ‌سم العراق وتکفیرهم لرأي الکورد في الفیدرالیة. إنه من السذاجة أن ننتظر ککورد الوطنیة من "النخبة"، التي لاتحسن الأخلاص إلا للبعث وقیادته "الحکیمة".
إن اللجوء الی التخطئة والإدانة لم تکن یوما الغایة من التفکیر والعمل.
لایخفی علی المتتبع المتقصي بأن الدول المنطقة بعربها وترکها، التي تعتبر نفسها حماة الأسلام والعروبة والهویة، لها علاقات وطیدة أو أستراتیجیة مع الحکومة الإسرائیلیة و الولایات المتحدة الإمریکیة، وأعلام تلك الدولتین ترفرف في عقر دارهم دون حرج، لکن إزدواجیة ‌هذه "النخبة" و منطقها الأحادي المغلق والإصطفائي و زیفها تعمي أبصارهم في مشاهدة هذه العلاقات ووضعها تحت السؤال.
والعجیب في هذه‌ "النخبة" المنتقاة هي أصالتها "الکردیة"، فمتی کان القرنازیون و البیاتیون و الحمدانیون والأمویون والصلیویون والزبیدیون أکرادا، ومتی کانوا یحملون في جعبتهم "الثقافیة والأدبیة" حتی یدخلوا في حضیرة "النخبة"؟
والغریب، أن غالبیة المقالات المذکورة، عدا الجزء المستنسخ لتقریر منظمة حقوق الانسان الامريكية، في (الکتاب الأسود) موجودة علی شکل إصدارات أو بیانات في صفحات إنترنتیة، مکتوبة في ظروف و أزمنة متفاوتة، تم جمعها هنا من أجل إستخدامها کسلاح ضد القضیة الکوردیة العادلة.
والذي یدهشني هو سماح الكتاب الكرد المعروفين بكرديتهم و كتاباتهم من قبيل أحمد رجب ، نزار الجاف، علي سيريني و كمال سيد قادر عدم إعتراضهم علی دار النشر الحاقد في حشرهم مع "كتّاب" عروبیین و طورانیین لایریدون غیر تولید العجز والبربریة من وراء شعاراتهم الغیر متحضرة و المعادیة لکوردستان والأکراد. إنهم "کتّاب" یعیشون في زمنهم الأصولي التراجعي، یحسدون عن الکورد ثقتهم بنفسهم وإقلیمهم ومنحاهم نحو الدیمقراطیة. هم "کتّاب" غیر مخلصین في دفاعهم عن الکورد و حریة الکلمة و نشر المعرفة أو في دعوتهم الی خوض المعرکة الحضاریة من أجل "الحیاة الحقة الحرة"، هدفهم تعبئة أکبر قدر ممکن من أصحاب النفسیات الضعیفة في حملتهم ضد الکورد وکوردستان من أجل نشوء نظام شمولي وعنصري، فبسبب منزعهم النخبوي و زعمهم الفوقي لاینتجون فکرا ولا یصنعون حقیقة ولا مستقبلا في ظل العراق التعددي الفیدرالي. ولیعلموا جیدا، بأن الکورد متکاتفون أکثر من ذي قبل، فهم الیوم کالبنیان المرصوص، لایخافون لومة لائم لئیم والمشروع البعثوي المعادي البغیض هذا سوف یرتطم علی أرض الواقع الصلب، لأن أکثریة شعب العراق بعربه وکورده وأقلیاته الطائفیة والأثنیة قامت بتطلیق تعالیم البعث الشائنة بعد أن أدلت بأصواتها لصالح دستور العراق الدیمقراطي الفیدرالي التعددي....
ولقد إنکشف زیف مواقف أصحاب هذا المشروع واستهلکت شعاراتهم في ضوء "الکتاب الأسود".
سامان کرکوکي