لماذا يتباكى الفاشيون العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ........اعداء الكورد اغبياء تتساقط اقنعتهم الواحده تلو الاخرى ووقع اليوم قناع الشهرستاني .......ارتكب الارهابيون احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك .......لم يوفى حفيد مسيلمة الكذاب بعهده مثل سلفه الاشيقر .......مسابقة حول اوجه التشابه بين احفاد الضحاك واحفاد مسيلمةالكذاب واحفاد هولاكو تقيمها دار العلوم في موسكو
 

 

 

انهض أيها الأسد، ((به ريكى)) ستدخل البرلمان


هشيار بناڤی

 

أين أنت أيها البطل؟.. لماذا لا تنزل من عليائك، و تأتي لتنتخب ابنتك بريزاد؟.. أين أنت، و لم نراك متخلفاً عن أداء أي واجب وطني، أيها العنيد الشهيد؟.. كيف كنت تتحمل البعد عن الحورية الصغيرة، التي كانت لا تنام إلا على صدرك؟. كيف طاوعك قلبك أن تودعها الوداع الأخير يا حبيب، لتتأرجح في أرجوحة الأبطال، و تنشد نشيد: ((أي رقيب))
و كوردستان يا نه مان.... أموت لتحيى كوردستان...
لماذا كنت تتحاشى النظر لتلك العيون الحمراء، التي جفت فيها الدموع لصديقتك ((صبرية هكاري))، الصابرة، الشاعرة التي بقت وفية لك؟. و التي صار هدفها في الحياة هو، كتابة اسمك الخالد على صدور أطفالها، و منهم الصغيرة الحبيبة ((به ري))، التي أصبحت بين ليلة و ضحاها، كبيرة في العمر، و تفتخر بك، و تتباهى في مدرستها، لكونها كانت حبيبة والدها الشهيد ((شعبان برواري)).
 لقد أنهضتي من النوم، و الحياة اللذيذة التي كنت أحياها في دروب، جميلة جنوب كوردستان ((سليماني))، مدينة الثقافة، و البطولة، و في قاعات، و مختبرات، و مكتبات، و أروقة جامعتها الشاعرية بالذات، التي كانت حلمي لأتوج فيها مسيرتي الدراسيّة.. أفاقني خبر استشهادك، و صمودك الأسطوري بوجه العصابة البعثيّة النازيّة، التي لم تترك خلية في جسدك الطاهر سليمة، عدى قلبك الكبير، و عشقه الأبدي لوطننا كوردستان، بحيث طغى ذلك الحب العظيم، على حبك اللانهائي لصغيرتك ((بريزاد))، و بقية عائلتك، التي تركتها في ذمة أشقائك ألبيشمه ركه، فها ستراهم،  و هم يؤدون جزء بسيطاً، من تلك التضحية الكبيرة، التي قدمتها برحابة صدر، و إخلاص، و رأس مرفوع، مع ثقة مطلقة بالنفس، لم تتزعزع، و لو لثانية واحدة، بمبادئك الإنسانية الخالدة، لذلك كان حسن الختام، زئيرك الخالد، الذي أرعب الجبناء، نازيّي بعث الأنجاس:
كوردستان يا نه مان... سأموت لتحيى كوردستان...
  من أية مادة كان خلقك، و أخلاقك أيها العظيم؟.. الذي تحمل الضرب، و التعذيب الوحشي، لإرهابيّ البّعث الرجيم، دون أن يهتز إيمانك بقدر شعرة واحدة، بطريق التحرير التي اخترتها، بعزيمة، و إصرار، و عن وعي، و إدراك، لذلك لم تنطق بحرف واحد من اسم احد من رفاقك، لأنك كنت على يقين، بالضرورة الملحّة لإدامة النضال، و ارجوا بان نكون عند حسن ظنك أيها العملاق، فاشهد بشواهد ضريحك، الذي لا وجود لها!، إلا في قلوب كافة بيشمه ركه ثورة 26 كولان، بأننا لم و لا و لن نتقاعس، عن خدمة كوردستانك يا أخي الشهيد.
 
الخوافون الصعاليك، أبناء العاهرات البعثيين، اخفوا عنا حتى رفاتك الطاهرة أيها الكبير، و في أدمغتهم العفنة حلم الغربان، بأننا سوف ننساك!!، و لكن هيهات، هيهات، و ثم هيهات أن يتحقق حلم الطغاة، فها أنت ستدخل برلمانهم، لتشهر بإصبعك في وجه كل عنصري حاقد، من أمثال النجيفي التافه، و طالح المطلق، و عصابات الخنزير مقتدى، و هيئة عملاء الإسلام، و كل متخلف قروسطوي.. إن أصابع بريزاد الآن، مشاعل في مسيرتك الظافرة، و هي شبلة أنجبها أسد كبير، و لبوة صابرة عظيمة، فهي مثقفة يا أخي، و وطنية حتى العظام، فلقد أنهلت الصبر، و الصمود من مدرستك الخالدة، و تربية، و تعليم أمها الوفيّة لذكراك إلى الأبد.. إنكم لم تقصروا تجاه الوطن، و الدور جاء علينا، فالواجب ينادي كل البيشمه ركه، أن يصوتوا لشهيدهم الخالد ((شعبان))، من خلال الشاعرة، و الكاتبة الواعدة ((بريزاد)) الجميلة، الحبيبة، التي اقبل جبينها الناصع، الشامخ، و سأضعها في عيني اليسار، أما اليمين فدعني اخصصه بيتاً للأخ العزيز، الشاعر المبدع ((مؤيد طيب))، الذي لم يتخلف يوماً أيضاً، عن مسيرة عشق كوردستان، و دهوك، و كان قلمه الرائع، رمحاً كبيراً في عيون البعثيين الساقطين، و كان يلهم بنات، و أبناء مدينته، و مدرسته، مشاعر فياضة لحب الأرض، و الإنسان، بأشعار ثورية، كان يغردها لنا، و نحن نقف خاشعين، أمام تلك الكلمات الجريئة، التي كانت تنطلق كالرصاص، بوجوه السلطة البعثيّة الباغيّة، بصوته الجوهري، الذي كان يحرك كل عصب فينا، نحن زملائه التلاميذ، و مدرسيه المناضلين.
............................
أيها البشمه ركه هل ستتخلون عن وفاءكم، أمام اكبر تضحية قدمت لعيون حبيبتكم كوردستان؟؟!!...
هذا محال، لأنكم الأوفى بين النساء، و الرجال، و ستدخل ((بريزاد))، برلمان العراق، بكل هيبة و جلال.
.................................................
 
ـ نيابة عن أخي الخالد الشهيد ((شعبان برواري))، أقدم لكم عزيزته، البيشمه ركه منذ الطفولة ((بريزاد شعبان برواري)):
http://www.youtube.com/watch?v=MFEGoKQo_mg
 
ـ به ريكى أقدم لكي الفنان الكبير، المحبوب لديك كثيراً، الفنان الخالد، ابن شقيقة دهوك، ((قامشلوكا ئه فينى))، توأمة ((نصيبين العريقة)).. ((البيشمه ركه محمد شيخو)):
http://www.youtube.com/watch?v=I_Zxp36Gdlw
 
ـ إلى روح الشهداء الخالدين، كوكبة الشهيد ((شعبان برواري))، و صديقي الوفي، الشهيد الخالد ((عابد عبد الله مزوري))، الذي كنت أتقاسم معه نفس الرحلة، في الصف السادس العلمي، شعبة ((أ))، في إعدادية كاوا، بدهوك، و الشهيدين ((محمود خلبيشي))، و الملازم ((عبد القادر بيده يى))، الذين سمت أرواحهم الطاهرة، على أعواد المشانق، بعد أن القي القبض عليهم، إثناء تأدية الواجب الوطني، المقدّس، في مدينة ((دهوكا داسنيا))، و كانت استشهاد هؤلاء الأبطال، الذين عذبوا بوحشيّة، في بدايات انطلاقة ((ثورة كولان)) العظيمة، في يوم 21.09.1977، و كان ردنا على نكبة استشهادهم، هو التحاقنا بصفوف الثورة، لتكملة بعض النقص العددي فيها، فلقد كنا حوالي ((خمسمائة بيشمه ركه فقط))!، نشغل مساحة جغرافية واسعة، من (حدود) سوريا، و إلى (حدود) إيران، على شكل مفارز قتاليّة، بلغت أعداد أفراد كل منها، من 10ـ 20 فدائي.. و بكل فخر، و صدق أقول: كانت ثورتكم صفعة قوّية، على وجوه الدّول التي تحتل كوردستان.. إيران الشاه آنذاك، و تركيا الفاشيّة بقيادة جنرالات الجندرمه الفاشست، و سوريا (العربية)، إضافة إلى العراق، الذي كان جيشها الجرار تطاردنا من غير جدوى، لكوننا كنا اقسمنا بدماء الشهداء، أمثال البطل ((شعبان))، بأن نكون بلسماً لجروح أمثال ((به ريكي))، التي تركها والدها الحبيب، أمانة غالية في أعناقنا، و أرجوا أن نكون قد أدينا، و لو حق قطرة واحدة، من دم زكي، قد نزفت تحت التعذيب، من جروحك الغائرة يا أخي، و رفيق دربي ((شعبان القارمان))، و جروح أشقائك في المصير، الذي زلزلت له دهوك، و صارت في عزاء لسنين.
إلى روحك الطاهرة، و أرواح بقية عمالقة الشهداء، لثورتنا ((كولان))، التحرريّة، و التقدمية،  أقدم كرنفال إحياء ذكرى بطولاتكم الأسطوريّة، في دهوك، بصوت الفنان المبدع، و البيشمه ركه ((حسن شريف)):
http://www.youtube.com/watch?v=vVxm3yEAG-4
http://www.youtube.com/watch?v=isZ2lkIXwSA &feature=related
 
أخيراً، و ليس آخراً، انتخبوا أيضاً الأخ العزيز، و الشاعر الفذ، و البيشمه ركه، و النائب ((مؤيد طيب)):
 http://www.youtube.com/watch?v=oOYotDJOR-Q &feature=related
 
ـ نشيد الشهيد:
 http://www.youtube.com/watch?v=OMkGGCO1ddY &feature=related
 
 
 
hishyar.binavi@googlemail.com


الصفحة الرئيسية