لماذا يتباكى الفاشيون العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ........اعداء الكورد اغبياء تتساقط اقنعتهم الواحده تلو الاخرى ووقع اليوم قناع الشهرستاني .......ارتكب الارهابيون احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك .......لم يوفى حفيد مسيلمة الكذاب بعهده مثل سلفه الاشيقر .......مسابقة حول اوجه التشابه بين احفاد الضحاك واحفاد مسيلمةالكذاب واحفاد هولاكو تقيمها دار العلوم في موسكو
 

 

 

 

شرّ البليّة ما يُضحك .. (الكتاب الكردي الأسود)

 

بقلم: زياد الأيوبي

وأنا أتصفح موقع (حوارات) العربية ، جذب أنتباهي إعلانا يروّج لكتاب جديد تحت اسم (الكتاب الكردي الأسود)، صدر، كما جاء في الاعلان ، في بيروت عن (مركز دراسات الامة العراقية ـ ميزوبوتاميا، ودار الكلمة الحرة) ... ولا ادري لماذا قفز الى ذهني فجأة أسم الفيلسوف العراقي الغنج – سليم مطر – صاحب نظرية (الأقوامية)، لربما كان السبب عنوان الكتاب وما يحويه من غمز ولمز مهذب لا يليق الا بذاك الفيلسوف، او لربما مصطلح (الأمة) ولا حقته (العراقية) واصطفافهما الغريب واللامنطقي حيث ان العراق لا يحتوي ما يمكن الوقوف عليه كأمة – ولا مجال عندي ها هنا في هذه الوقفة القصيرة مجال الولوج في موضوع شائك كذاك - غير اني مررت على كلمات الاعلان واسطرها بسرعة البرق آملا ايجاد رابط للكتاب يمكنني من خلاله تحميله و قرائته على مهل، ومعرفة الكاتب، وكان لي ذلك. وما ان فتحت الملف وعاينت الصفحة الاولى، راعني ما وقع عليهما عيناي اذ ان الكتاب – والعهدة على دار الكلمة الحرة (شهادة) و سليم مطر (غيبا) - قام بتأليفه " نخبة من الكتّاب الاكراد العراقيين ".
لا اخفيكم الحقيقة، مررت على الكتاب مرور الكرام، اذ وجدت منذ اول وهلة بأني قد قرأت غالبية ما ذكر على طول و عرض (الكتاب الأسود) على هيئة مقالات و اصدارات و بيانات في مواقع و صفحات متفرقة كردية و عربية وفي ظروف و أزمنة متفاوته، فضلا عن أن اكبر فصول الكتاب هو استنساخ شبه كلي لتقرير كان قد صدر عن منظمة حقوق الانسان الامريكية (هيومان رايتس ووج) عما اسمتها بممارسات جهاز الأمن الكردي القمعية في كردستان العراق (آسايش) ، اضافة الى عدد من المقالات والتصريحات الصادرة عن عائلة (ميران) الكردية والذين على ما يبدوا قد نال منهم الحزب الديمقراطي الكردستاني تنكيلا و مقتلا في عدد من افرادها البارزين بسبب مواقفهم العدائية من الحزب و عشيرة البارزاني بصورة عامة حسب ما جاء في تلكم التصريحات، وحيث اني لا الم بأدنى التفاصيل الثبوتية للقضية، وفضاء معرفتي تحدهم ما جاء في تلك المناشير فقط، فأن اي حكم يصدر مني شخصيا لا بد وان ينقصه الانصاف والروية، لذا سأتحفظ في ذلك آسفا و متأسفا على كل نقطة دم كردي يراق برصاص الكرد انفسهم، منددا في نفس الوقت بكل عملية تزهق روحا بريئة و بكل رصاصة غادرة لا تخجل من مبارزة القلم اذا خلا الارض بالاثنين.
وبالرجوع الى مربط الفرس عندي، بدأت التدقيق في الاسماء بحثا عن هذه الاقلام الكردية ، فوجدت والحق يقال من بين أكثر من خمس وعشرين مشارك - بعضا - لا يتعدون اصابع اليد الواحدة – من الكتاب الكرد المعروفين بكرديتهم و كتاباتهم من قبيل الاخوة الاكارم المناضل أحمد رجب ، الاستاذ نزار الجاف، الاستاذعلي سيريني، والدكتور كمال سيد قادر، اما البعض الاخر من البقية، فلم استطع الجزم لا بكرديتهم ولا بكونهم كتابا، اذ ان اساميهم أو القابهم به من الارومة ما قد يدلل على كرديتهم من امثال (شمال –على اعتبار ان القصد هو الاسم الكردي - شه مال - بتضخيم اللام)، (الفيلي - نسبة الى الكرد الفيلية)، و(البرزنجي). أما البقية الباقية من الاسماء، فضلا عن كونهم من غير الكرد جملة و تفصيلا، فهم مرادفات للحقد والكراهية والبغضاء ضد كل ما هو كردي خلقا و خلقا و طبيعة و بيئة و ثقافة وحتى كروموسومات. فتخيل ايها الكردي أيا كان منحاك الفكري و اتجاهك السياسي ومستواك الطبقي كيف ان يد الزور والبهتان والتلفيق و الكذب المبني على اسس العصبية والشوفينية البغيضة لم تترك ساحة الا ولجت فيها بغية التقليل من شأنك و النيل من تأريخك و تشويه صورتك امام العالم ظنا من هؤلاء القائمين على - بعث الامة العراقية - بآليات – دار الكلمة الحرة و اسطبلاتها – أن ذكر حقيقة يتيمة عن فاجعة كردية يتم حشوها بمئات الاكاذيب والتلفيقات والادعائات النتنة ستمر هي الاخرى كحقائق على القراء والدارسين. فهاكم أدناه أسماء البعض الاخر من هذه النخبة (الكردية) التي تدارست فيما بينها وتناغمت أهوائها و توافقت احلامها حبا و ولعا بالكرد و خوفا على مصيره لتساهم في تأليف طيس الاباطيل و نشره بأسم كتاب والعياذ بالله، فهل يمكن او يعقل لأي شخص كردي تصفح يوما موقعا من مواقع الفرسان العروبيين والذئاب الطورانيين وجوقة الطارئين ان يصدق بكردية هؤلاء ممن اوردهم الكتاب الاسود ضمن النخبة الكردية، اليك التفاصيل وما عليك الا التأكد بأية وسيلة متاحة اذا غلبك أثم المظان:

(1) هارون محمد – (وهل يخفى القمر) قومجي عربي حاقد يكتب في جريدة القدس العربي ويظهر بين الفينة والاخرى على قناة المستقلة، تتطاير الكلمات كالرصاص المخيب والسهم اللامصيب من بين شفتيه و يصيبه الصرع ويرتفع امواجه الصوتية دون ارادة عندما يتحدث عن الكرد. أشتهر بكتاباته المؤيدة للكرد والقضية الكردية (... دنيا) وبالذات في جريدة التيار الجديد التي كانت تصدر في لندن في الثمانينات من قبل السياسي العراقي المخضرم الاستاذ صالح جبر، ولله في خلقه شؤون.
(2) طالب العسل – (قيم الركاع من ديرة عفج) عربي عراقي محب للكرد والكوردايتي الى درجة السفالة. ملأ موقع كتابات بأسهاله اللفظي المتشنج وشتائمه السوقية والفاظه النابية، يحز في نفسه بأن احدا من الكرد لا يحسب له ولأمثاله حسابا ولا يرد على تفاهاته احد.
(3) أم قيصر: لم اقرأ لها ولم أسمع بها و ظني لن أفعل ما حييت لان الاسم حركي و مزيف ومستعار وكل ما يصدر عن مثل هؤلاء البشر لا يساوي شروى نقير ولا وزن بعرور.
(4) عامر قرناز – كاوبوي تركماني من نمط (رنكو .. لا يتفاهم) و عضو في جبهة الذئاب التركمانية العراقية – كتاباته منصبه على موضوع واحد لا غيره وهو الشتم واللعن في الكرد والاحزاب والقيادات الكردية: يدين لي شخصيا بعهد قطعه على نفسه في احدى مقالاته في أن ينتقم مني – ولا أظنه سيغتالني لان الاغتيال هو القتل غيلة – والذئب الحقيقي يهاجم جهرا ولا يخاف، وانا في انتظار الوفاء بالعهد يا .. رنكو!
(5) وجدي أنور مردان – (تيمور- لنك – في عباراته و اسقاطاته) تركماني عنصري و أيضا عضو في جبهة الذئاب التركمانية العراقية – كتاباته هو الاخر منصب على موضوع واحد لا غيره وهو الشتم واللعن في الكرد والاحزاب والقيادات الكردية.
(6) أمير طاهري - كاتب ايراني وقور، لم اسمعه يوما يتحدث بالكردية او يكتب بها أو يدعيها لذا اعتبره فارسيا، مقالته في الكتاب مؤدبة جدا و تحليلية وكان الاحرى به ان لا يسمح بحشرها بين كومة الزبالة.
(7) زيد الزبيدي – لم اقرأ له ولم أسمع به من قبل، لذا لن أزيد، ولكني أقسم بالله العظيم و بكتابه الكريم وبرسوله الاعظم وال بيته الاطهار و صحبه الاخيار و بدماء شهداء الكرد الميامين بأنه ليس كرديا.
(8) هوشنك بروكا – كاتب يزيدي متمكن – وحيث ان دار الكلمة (الحرة) لا حدود معلومة لحريتها ولا تعترف بخطوط حمراء او زرقاء والقائمين عليها يعتبرون اليزيديين من غير الكرد مع اعتراضي التام على ذلك، ولكن فليكن لهم ذلك فما يزيدهم الا رهقا. ولست أدري ان كان على علم من ورود مقالته في الكتاب الاسود.
(9) بشار أندريا: راجع شرح الفقرة (7).
(10) د. عماد محمد عبدالحفيظ: لم اقرأ له ولم أسمع به من قبل وأجزم بأنه ليس كرديا.
(11) عبدالجبار ناصر: لم اقرأ له ولم أسمع به من قبل وأجزم بأنه ليس كرديا.
(12) كورت شورك – صحفي امريكي (قد يكون أصله من الهنود الحمر والذين هم اجداد الكرد)
(13) د. عادل البياتي: لم اقرأ له ولم أسمع به من قبل ، أما عربي أو تركماني بناء على لقبه العائلي، في كلا الحالتين عدّ في النخبة الكردية زورا و بهتانا ولست ادري ان كان يعلم بذلك.
(14) د. علي نجيب البياتي: أنظر الفقرة أعلاه
(15) أورهان البياتي: أنظر الفقرة ما قبل أعلاه، مع ان اسم – أورهان – أو – أورخان - شائع بين التركمان.
(16) أسعد العزوني: : لم اقرأ له ولم أسمع به من قبل و أغلب الظن انه عربي و ليس كرديا.
(17) مريم صليبا: لم أسمع بها ولم أقرأ لها من قبل، و احلف اغلظ الايمان بأنها ليست كردية بل على الاغلب آثورية او كلدانية، المهم ليست كردية إطلاقا.
(18) موقع بشت آشان: موقع الكتروني عربي يساري – شيوعي، اظن ان احد القائمين عليه هو السيد محسن صابط الجيلاوي وهو ليس بكردي بل كاتب عربي عراقي.
(19) كزيرو: راجع شرح الفقرة (3)
(20) أبو شكر: راجع شرح الفقرة (3)
(21) علي الحمداني: عربي (و مصلاوي) عملا بمنطق الحتمية التأريخية التي يؤمن بها سليم ميزوبوتاميا ، اللهم الا اذا كان ابو فراس الحمداني كرديا. لم اقرأ له ولم أسمع به من قبل.
(22) أنور معاوية الأموي: معاوية و أموي، (اشلون دبرتوها)
(23) أمين فرحان جيجو: يطلب المظان في أمره، فأسماء من قبيل جيجو و رحو و حمو و ميشو تكثر في ربوع نينوى وحسب اخر الاحصائات التي قام بها النائب اسامة النجيفي في منامه فالموصل تقريبا لا يوجد فيه كرد.
(24) رشو أبو خفشي: يطلب المظان في أمره، الاسم قد يكون كرديا وتحريفا لاسم رشيد، لم اسمع به ولم أقرأ له من قبل ولا أظنني فاعل. قد يكون كرديا من (بدون) سوريا وقد لا يكون، العلم عند الله.
(25) عوني أجار: يطلب المظان في أمره هو الاخر فأسم عوني شائع بين التركمان ايضا ، اللقب قد يكون كرديا لم يراع فيه الامانة، لم اسمع به ولم أقرأ له من قبل.

إن الرصانة العلمية والدقة في السند و ايراد الدلائل والخوض الامين في التفاصيل ينبغي ان تكون عمد البناء لاية مؤسسة اعلامية تحترم نفسها قبل ان تغمر بذلك الاحترام جمهور القراء والدارسين، غير انه في عراق الضياع والفلتان انقلبت الموازين الى درجة لم يعد للامانة والصدق فيها محلا في الاعراب: فكما ان كل من يملك الملايين من الدولارات يمكنه في ساعتين انشاء حزب سياسي واطلاق شعارات عنترية و اختلاق نضالات موهومة، كذلك يتمكن اي معتوه مصاب بعاهات البلاهة وعقد النقص أن ينشأ دارا للنشر و ان يجمع في زمن قياسي عشرات بل مئات المقالات الموتورة عن طريق القص واللصق وان يصدر كتابا يجمع بين دفتيه ما شاء من اكاذيب و تلفيقات ليروجه بين جموع من يظنهم مغفلين و غافلين عنه وعن منشأه الردئ ليصنع لنفسه مجدا و لاسمه لمعانا لا يفوت الحاذق زيف بريقه، ومن خلال قرائتي السريعة لهذا الكتاب الاخرق لم اتمالك نفسي من الضحك على ثلة الشر هؤلاء وهم يزورون نهارا جهارا ، و دون ادنى احساس بالخجل في قوميات أشخاص من العرب والتركمان والكلدان والاشوريين و يقدمونهم للملأ على انهم كتاب اكراد وهم ابعد ما يكونون من الكرد خلقا و خلقا بل يكاد الغيظ يخنقهم حقدا على الكرد. لا أدري كيف يمكن لاحد ان يصدق ما جاء في ذلك الكتاب من أخبار و تحاليل وقد انتبهوا الى الكذبة الكبرى وهم ما زالوا في الصفحة الاولى. هل يعقل بان العنصرية والعصبية والقبلية والتشنج (الأقوامي) قد وصلت الى هذه الدرجة من الحضيض؟ هارون محمد كردي، عامر قرناز كردي، و طالب العسل كردي، وأم قيصر ؟؟؟ كردية ؟ هل يعقل بأن حقد الانسان يبلغ هذه الدرجة من العمي وهذا المستوى من الافلاس الفكري و الهزيمة النفسية؟ هل يعقل بأن أنسانا يدعي انه من كنف حضارة تعود لخمسة الاف من السنين وقد مضى عليه السنوات الطوال ينعم بالحرية ويغرف من ينابيع الديمقراطية في ربوع جنيف ان يتمخض فكره عن مثل هذه السفاسف التي لا تليق حتى بساقطي مرحلة الابتدائية.
ان الواجب القومي والانساني والاعلامي يحتم على كل هؤلاء المذكورة اسمائهم في عداد نخبة الكتاب الكرد العراقيين وما هم بكرد، ان يعترضوا على هذا التدليس الأشر و بأن يعلنوا كل من موقعه رفضهم القاطع وردهم الفاحم على دار النشر و راعيه الفيلسوف الغنج والمرهف الحس، والا فمن الان و صاعدا يحق لنا نحن الكرد الاستقلال بالعراق بأكمله و اعتبار كل العرب والتركمان والكلدان والاشور - كردا احقاق من فصائل الجن - اذ ان معظم هذه الشرائح العراقية، حتى وان لم تحمل للكرد ودا أو محبة، فهم حتما ليسوا في نفس مستوى هؤلاء الاشرار في بغضهم و كراهيتهم واحقادهم.

 

ملاحظة :اضافة الى كلام الاخ زياد الايوبي هنالك مغالطات وتناقضات في الكتاب نفسة الكتاب يرد على نفسة حيث ذكر بان موت عمر ميران جراء حدث مروري ومن بعدها باسطر يتهم القيادة الكوردية بقتلة وايظا ذكر بان المرحوم عيس سور قتل على يد عشيرة البرواري لكن الذي قام بجريمة الاغتيال هو علي بك اخو سعيد بك عبوش حيث تاسف الاخير لسماع خبر قيام اخية باغتيال عيس سوار علما علي بك هوسليفاني وليس برواري وايظا قتل قدري الزيباري لم يقتلة القيادة الكردية ولاالحكومة العراقية علما قدري كان احد عملاء البعث بل كان قتلة نتيجة ثار عشائري قديم حيث قام قدري في السبعينيات بقتل بعض الشباب من من عائلة المرحوم شيخ عثمان في شوارع موصل وهم طلبة في طريقهم الى صفوف الدراسية وغير مسلحين وبدون اي سبب لذا قام اقرباء الضحايا برد الثار حيث قامو باغراء مرفقي قدري بالمال وهم جافو وحيد كوفلي وقامو بقتل قدري ولايزال الاثنين على قيد الحياة للشهادة واما بالنسبة الى علي بك ايظا نال جزاء عادل علما لم يتاسف احد من افراد عائلتة على قتلة علما ان ابناء اخية سعيد بك اليوم يعيشون في دهوك وهم يفتخرون بوالدهم المناضل سعيد بك ويتاسفون على صلتهم ب علي بك لانة اسى الى اسم العائلة من اجل المنفعة المادية التى حصل علية من جرذ العوجة نتيجة العملية الاجرامية التى قام بها .و ايضا لم نسمع يوم من الايام قيام العشائر الذي يذكرها مولف الكتاب بالوطنين بقيادة اي ثورة كوردية ضد محتلي كردستان بل كانو دائما في احظان العدو وفي الجبهة المعادية لكل الحقوق الكردية هل الكردي الوطني هو الذي ينكر وجود قوميتة ووطنة هذا كردي ام هذا عدو ابناء جلدتة .ولا اعرف ماذا يقصد بالوطنية هل يقصد كل من يكون ضد الامة الكردية وكردستان هو وطني من الطراز الاول اما صور الرئيس مام جلال وبعض القيادة الكردية مع الطاغية جرذ العوجة فكان اثناء المفاوضات وكل المتخاصمين يجلسون على طولة واحدة للحوار وحل المشاكل العالقة واما بالنسبة الى الاقتتال الداخلي بين العائلة الواحدة تحدث خلافات وحتى في زمن الرسول كان هنالك خلافات بين المسلمين على السلطة ارجع الى سقيفة بني سعدى وايظا الحركين العرب الذين يتجاوز عددهم ملايين الذين كانو يقتلون العرب لصالح الفرنسين وايضا العرب الذين كانو يخدمون للعثمانين ضد ابناء جلدتهم العرب وايضا هل تستطيعون ان تنكر الحروب الذي اندلعت بين الدولة العربية مثل ايلول الاسود بين الفلسطينين والاردنين والفلسطينين والبنانين وايضا بين ال سعود الذين قامو بتصفية الاخ لاخية وايضا تصفية القطري لوالدة وايضا قابوس العماني وايضا الحرب بين اليمن الشمالية والجنوبية والحرب بين جرذ العوجة والكويتين والحرب اليوم بين عرب الشيعة والسنة وبين الحرب في السودان بين العرب والحرب في الصومال بين العرب والجزائرين العرب و المصرين العرب والسورين العرب والتصفيات بين الفلسطينين والتصفيات بين البنانين الخ.... اما بالنسبة الى علاقة الكورد باليهود اليهود لم يحتلو ارض كردستان ولم يقتلو الكورد بل الاعراب والاتراك والافراس هم محتلي كردستان وهم يقتلون الكورد وليس لدينا اي مشكلة مع اليهود ونحن احرار اقامة علاقة مع اي شخص كل انسان حر باختيار صديقة
لكن انتم الاعراب اصحاب الشان لديكم علاقات سياسية واقتصادية مع دولة اسرائيل العضمى هل تستطيعون انكار العلم الاسرائيلي العظيم الذي يرفرف فوق سماء مصر ام العروبة خمسن متر فوق مستوى سطح البحر اي اعلى من علم السعودي المكتوب علية لفظة الجلالة ب سبعة عشر متر علما العلم السعودي يرفرف فوق مصر ب ثلاثة وثلاثون متر فقط وهل تستطيعون انكار حجم تبادل التجاري بين مصر ام العروبة ودولة اسرائيل العظمى ب مليارات الدولارات وهل تستطيعون انكار بان شرم الشيخ فتح فقط من اجل سواح اليهود وهل تستطيعون انكار زيارة الميمونة للرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز الى قطر برفقة زوجة الرئيس القطري جلالة الاميرة بنانا اي موزا وتجوالة في اسوق الشعبية القطرية وايظا تجوال في اروقة قناة الخرنكعة الاجرامية الجزيرة وهل تستطيعون انكار بان شركة التكسيات لرجال الاعمال الاردنية هو اسرائيلي وايظا هل تستطيعون انكار بان حدود اردان ومصر مفتوحة امام السواح ورجال الاعمال الاسرائيلين هل تستطيعون انكار بان اغلب الدول الاعراب لديها علاقات سياسية واقتصادية مع دولة اسرائيل الاعظمى. .........الخ ارجو من اخواني وخواتي كتاب الكورد الرد على اعداء الكورد لان اعداء الكورد اغبياء لذا علينا جميعا تعرية جرائمهم

عاش كردستان حرة ابية الموت الاعداء الامة الكوردية
الخزي والعار الى احفاد هولاكو واحفاد ضحاك واحفاد مسيلمة الكذاب

 

الصفحة الرئيسية