كردستانية - رئيس إقليم كوردستان: الاجتماع كان ناجحاًجدً وإتخذنا قرارات مهمة
بعد إنتهاء إجتماع قيادتي الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، عقد كل من رئيس جمهورية العراق الفديرالي جلال طالباني ورئيس كوردستان مسعود بارزاني مؤتمراً صحافياً تناولا ما دار خلال الاجتماع المذكور.
وقال السيد مسعود بارزاني في مستهل المؤتمر الصحافي انهم عقدوا إجتماع اليوم إستكمالاً لإجتماع دوكان، مضيفاً ان إجتماع اليوم كان ناجحاً جداً وإتخذنا قرارات مهمة تتعلق بالقضايا الداخلية والاستعداد خلال الايام القليلة القادمة للذهاب الى بغداد وبحث حل الملفات العالقة مع الاطراف الاخرى.
وقال السيد جلال طالباني ان إجتماع اليوم كان ناجحاً جداً حيث ناقشنا المسائل المهمة في العراق كوردستان، وإتخذنا قرارات بشانها ولاسيما تلك التي تتعلق بكوردستان وتحديد سقف زمني لتنفيذها. واضاف ان التركيز الاساسي سينصب على القضايا العامة ولاسيما ان السيد مسعود بارزاني سيزور بغداد، حيث سيجتمع مع قادة الكتل الخمس لحل جميع المشاكل القائمة في العراق.
وفي ما يخص عبور تركيا للحدود ، وموقف الكورد حيال ذلك، قال رئيس الرئيس بارزاني نرغب في أفضل العلاقات مع جميع دول الجوار. إن هذه الان المشاكل لا تحل بالسلاح بل تحل بالحوار و لا تخدم الكورد ولا اي طرف. إن موقف حكومة كردستان واضح وهو أننا مع حل المشاكل بالطرق السلمية هذا العمل الذي لا يخدم القضية الكوردية. نأمل ان لا يتضرر كوردستان وشعبه لا من جانب تركيا او اي قوة أخرى. ولكننا سنسعى جاهدين لعدم حدوث ذلك".
وفي ما يخص بشكاوي الكورد من حكومة بغداد، قال رئيس جمهورية العراق الفيدرالي:" لا نريد الكشف عن كل الامور، ولا اريد ان اسبق واصرح بأي تصريح قبل سماع موقف المالكي والتحدث معه. ولكن الواضح ان المشاكل القائمة في العراق تتعلق بالحكم بشكل ديمقراطي والقيادة المشتركة،و النفط،و الملف الامني في العراق، وعلاقات العراق بدول الجوار . سنقوم بحل هذه الملفات المهمة في بغداد".
وبخصوص عدم صدور قانون النفط بصورة رسمية من قبل مجلس النواب العراقي، والانتقادات التي توجه لعقود الذي ابرامها حكومة كوردستان في نفس الوقت تبرم بغداد نفسها الكثير من العقود، قال السيد طالباني ان إبرام عقود جديدة في اي مدينة عراقية يجب ان يتم بالتسيق والتعاون بين الحكومة العراقية وحكومة كوردستان ولا سيما انه يجب الاخذ بالإعتبار المادة الدستورية التي تقول (معاً). لا ينبغي لوزارة النفط العراقية ان تبرم عقوداً حديدة دون علم المنطقة او كوردستان، لأن ذلك يخالف الدستور. على الجميع ان يتفقوا ان النفط ثروة عامة يجب ان توزع عائداتها من الميزانية العامة على أساس النسبة السكانية.
ثمة نقطة مهمة أخرى يغفلها البعض في بغداد هي ان منطقة كوردستان عانت الكثير وتضررت كثيراً بحيث دّمرت معظم قراها وأحرقت مدنها وتعرضت لعمليات الانفال والاسلحة الكيمياوية وقتل آلاف البارزانيين فيها. لذا عند إقرار الميزانية لا يجب مقارنة كوردستان بمنطقة عراقية أخرى لم تتعرض لأي شيء. وعليه يجب تعويض هذه المناطق من الميزانية وفي توزيع ثروات العراق.
ورداَ على سؤال يتعلق بإكتشاف رفات عدد من المؤنفلين الكورد في النجف، ونوع التنسيق القائم بين حكومة العراق الفيدرالية وحكومة كوردستان، قال السيد مسعود بارزاني ان المعلومات تفيد بإيجاد رفات 250 من هؤلاء الشهداء وان المعلومات الاولية تفيد بأنهم ضحايا منطقة كرميان, وقد جرى التنسيق مع وزارة الشهداء والمؤنفلين، وسيقوم الدكتور برهم احمد نائب رئيس الوزراء العراقي نيابة عني ورئيس جمهورية العراق للمشاركة في تلك المراسم".
وفي ما يتعلق بقضية خانقين وما آلت إليها الاحداث بخصوصها، قال السيد طالباني لقد إنتهت تلك المسألة وبولغ بها كثيراً. خانقين منطقة آمنة في كوردستان عجز الارهابيون فيها عن تنفيذ مخطاتهم وأهدافهم.
وفي ما يتعلق بموعد زيارة رئيس كوردستان الى بغداد، قال السيد مسعود بارزاني انه سيزور بغداد خلال الايام القادمة لحل المسائل العالقة.
ورداً على سؤال حول دور البيشمركة، وتحديد حدود الاقليم، قال السيد مسعود البارزاني ان الدستور العراقي يحدد دور البيشمةركة بإعتباره قوة حماية كردستان . البيشمةركة يتمتع بصفة دستورية وشرعية. سيتم تحديد حدود كوردستان بعد تنفيذ المادة 140، وأن حدود كردستان لن يتحدد بمزاج هذا أو ذاك.
وفي ما يخص الاتفاق الامني بين العراق واميركا، وموقع الكورد من تلك الاتفاقية، قال رئيس جمهورية العراق الفدرالي السيد جلال الطالباني ان الاتفاق المذكور يبرم بين دولتين، هما العراق واميركا. الامور العامة التي تشمل العراق، تشمل الكورد ايضا ، وما يخدم العراق سيخدم كردستان. والاتفاق الذي يشمل العراق يشمل كوردستان أيضاً