لماذا يتباكى الفاشيون العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ........اعداء الكورد اغبياء تتساقط اقنعتهم الواحده تلو الاخرى ووقع اليوم قناع الشهرستاني .......ارتكب الارهابيون احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك .......لم يوفى حفيد مسيلمة الكذاب بعهده مثل سلفه الاشيقر .......مسابقة حول اوجه التشابه بين احفاد الضحاك واحفاد مسيلمةالكذاب واحفاد هولاكو تقيمها دار العلوم في موسكو
 

 

صورة من الارشيف للزعيم اوجلان مع الزعيم طالباني والاخ كندال والاخ احمد ترك

 

 

 

الشعب الكردي رد بطريقته على المتآمرين وأظهر مدى إرتباطه بالزعيم أوجلان

 

قال السيد  مراد قره يلان رئيس اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني بأن التظاهرات والإحتجاجات التي نظمها أبناء الشعب الكردي للتنديد بالذكرى الحادية عشر للمؤامرة الدولية التي طالت قائدهم عبدالله أوجلان، كانت واسعة وذات تأثير كبير، أثبتت مرة أخرى فشل المؤامرة، كما أظهرت مدى قوة إرتباط الكورد بشخص السيد أوجلان وحركة حرية كردستان.
وتحدث السيد قره يلان حول التظاهرات والإحتجاجات الكردية التي جابت كردستان وخارجها، محيياً في البداية الشبان الكورد الذين كانوا على رأس تلك التظاهرات، والنسوة الكرديات اللواتي كانوا في المقدمة مثل كل مرة. وأن التظاهرات العارمة والاحتجاجات الكبيرة كانت رداً قوياً من لدن الشعب الكردي على حملة الترهيب والقمع والتصفية السياسية التي تشنها الحكومة التركية ضد ممثلي الكورد المنتخبين في البلاد.
والدولة التركية وبإصرارها على سياسة الإعتقالات والقمع بحق ممثلي الشعب الكردي، إنما تهدف للنيل من التظاهرات الديمقراطية والتأثير في قوة وتنظيم الشعب الكردي عن طريق إعتقال الكوادر والمناضلين الفاعلين بين صفوفه. لكن الشعب الكردي عرف القصد من وراء حملات القمع هذه، لذلك فقد أصر على التظاهر وعلى مزيد من تنظيم الصفوف ولعب كوادره ومناضليه الدور الأكبر في إنجاح التظاهرات والإحتجاجات لتكون الرد الأقوى على سياسة الإجتثاث والقمع التركية هذه. الدولية التركية الآن عاجزة وهي تعلم بأن سياسة الإعتقالات والقمع لن تؤتي ثمارها، فحتى لو اعتقلت أجهزة القمع خمسة عشر ألف مواطن كردي، فإنها لن تنجح في التأثير في إرادة وعزيمة الشعب الكردي وحقيقة إرتباطه بقائده وبحركته التحررية. لقد بينّ الكورد ذلك في التظاهرات والإحتجاجات الأخيرة بمناسبة الذكرى الحادية عشر للمؤامرة الدولية التي طالت القائد أوجلان.
الهدف الأكثر وضوحاً كان النيل من حركة حرية كردستان وشخص قائدها عبدالله أوجلان. ولكن الشعب الكردي أفشل هذا الهدف عندما أصرّ على التمسك بحركته التحررية وشخص قائدها أوجلان. أما المقاتلون الذين يدافعون عن حرية وكرامة الكورد، فقد تمسكوا باستراتيجية الدفاع المشروع عن النفس، وعملوا على رفع مستواهم القتالي والإستعداد للرد على أي عدوان أو حملة تصفية جديدة.
ودعى السيد قره يلان القوى المتآمرة إلى مراجعة موقفها والتخلي عن سياساتها المعادية للشعب الكردي ولحركته التحررية، موضحاً بأن الشعب الكردي لن يتخلى عن ثورته وقائده مهما حصل.
كما أعلن السيد قره يلان عن قرب إنطلاق المرحلة الثانية من حملة " كفى" وذلك تحت شعار"قائد حر، هوية حرة وإدارة ذاتية ديمقراطية"، داعياً عموم الشعب الكردي إلى المشاركة فيها وذلك للرد على حملات التصفية السياسية التي تمارسها الحكومة التركية ضد ممثلي الكورد المنتخبن الآن.
وأن الحكومة التركية تتخبط في سياستها إزاء القضية الكردية، وهي تلجأ إلى القمع والترهيب وإصدار أحكام قاسية بالسجن حتى على الأطفال الكورد، لأنها تخاف كل صوت كردي حر، متعرضاً في نفس الوقت إلى الشاب مسلم دوغان الذي أضرم النيران في جسده إحتجاجا على المؤامرة الدولية على السيد أوجلان. ونحن نحترم كل من يريد التضحية من أجل الشعب الكردي ومن أجل قائده، والشاب مسلم دوغان كان ذو روح نضاليه مسؤولة ومتوثبة ولم  يرض عن الظلم والقمع الحاصل بحق شعبه الكردي وقائده أوجلان، ونحن نعاهده على المسير في طريق النضال الذي اختاره، ولكننا نطالب أبناء شعبنا الكردي بضبط النفس حيال مثل هذه الأنشطة، لأن الشباب الكردي هم عماد هذا الشعب وهم قادرون على خدمة شعبهم بطرق أخرى.
ودعى قره يلان ابناء ولايتي سمسور وملاطية بالتفكر في قرار الشاب دوغان واستخلاص الدروس منه، والى احياء ذكراه بالشكل الذي يستحق...
وأن الحكومة التركية تتخبط في سياساتها إزاء القضية الكردية، لذلك فهي تلجأ إلى القمع والترهيب وتصدر الأحكام القاسية بحق المناضلين والنشطاء الكورد، وتمضي في إعتقال المزيد من هؤلاء وتزج بهم  في السجون لكي توهم نفسها بأنها تكافح المد التحرري الكردستاني.
ووصف السيد قره يلان مواقف المواطنين الكورد إزاء هذه السياسة وإصرارهم على التظاهر والإحتجاج رغم كل حملات القمع والترهيب، بأنها مواقف ثورية تنم عن شعور عال بالمسؤولية وحس نضالي بضرورة نيل الشعب الكردي لحقوقه واعتراف الدولة الإنكارية بخصوصيته القومية.
الشباب والأطفال الكورد كانوا عماد التظاهرات والإحتجاجات العارمة. هؤلاء أشبه بالجنرالات. الدولة التركية ولكي تنال من الشبان والأطفال الكورد تصدر أحكاما كبيرة وجائرة بالسجن بحقهم، لكي ترهبهم وتثنيهم من المشاركة في هذه التظاهرات. ولذلك فقد أصدر حزب العدالة والتنمية قوانيناً خاصة للنيل من الأطفال والشبان الكورد وترهيبهم وترويعهم، ولكنها ستفشل لأن هؤلاء لن يخضعوا لمثل هذا التهديد وسيستمرون في النضال والمقاومة.
كما أشار السيد قره يلان إلى تصريحات أردوغان حول ضرورة قتل كل من يخرج للتظاهر سواء كان إمراءة أو طفلاً، موضحاً بأن أردوغان الذي يزاود ويطالب بحماية أطفال الفلسطينيين إنما يلوي عنق الحقائق وينافق لا أكثر.

 

اللجنة الإعلامية لـ حزب العمال الكردستاني
22 – 2 - 2010

 

الصفحة الرئيسية