|
|
|
شـفكر
أهمية الفلكلور الكوردي الموسيقى والغناء هما من أقدم الفنون عهداً في تاريخ الإنسان, فالإنسان غنى قبل أن يتكلم , كما كان يعبر عن عواطفه بالألحان الغزلية، وعن ورعه بالتراتيل الدينية، وعن قوته بالأناشيد الحماسية ... ظهرت المقطوعات الغنائية إما كتكملة للقصص و إما كعمل مستقل وكامل بذاتها ، إن الراوي عادة يقص الأحداث ويغني المقاطع الشعرية ، أو يكتفي الراوي بالسرد الغنائي منطلقا بذلك من الشهرة العامة للقصة في هذه الحالة لا تترك هذه الأغاني أثرا كاملا بسبب غياب عامل السرد القصصي ، إن تثبيت القصص لا يقل أهمية عن تسجيل الأغاني إن الأغاني المسجلة حتى الآن لا تخرج بشكل خاص عن إطار أغاني الرقصات وفي الوقت ذاته فهي تعرض الأغنية الفلاحية ومن الممتع انه حتى وقت قريب كان ينظر إلى الموسيقى الكردية كموسيقى فلاحيه بسبب سيادة الأغنية الفلاحية على المجالات الأخرى ، من التراث الغنائي الشعبي ، إن الشعب الكردي الذي ارتبط فيما بعد وبشكل وثيق مع نمط الحياة الزراعية أبدع موسيقى فلاحيه غنية تعبر بشكل أدق عن روحه القومية وعن الإمكانيات الإبداعية وخصائص الفن الغنائي القومي أما يتعلق بالنوعيات المطروحة حاليا ويعتبر أغلبها بالفن المقتبس المعتمد على الشعر البسيط الفارغ من المضمون , فلا عمر لها ونعتبرونها بالاغنية الموسمية المعمولة للرقص والمزاج فينسى بسرعة مع زوال الفصل أو السنة والسبب هو : هذا الفنان لايعرف شيئا عن الفلكلوروالمجتمع الكوردي وحتى لم يرى بأعينه القمح أو المراعي ولايستطيع أن يمييز بين الغنم والماعز , فان الجزء الأساسي لكل ما يعمل وما يسجل لا يمس سوى أغاني الرقص, إن سبب هذه الظاهرة هي قلة الاطلاع الفلكلور وعلى بيئة الشعب الموسيقية وخاصة لان أغاني الرقص تتميز بالإيقاع الخفيف وسهلة على السمع ، هذا إذا ما قورنت بأغاني الفنون الأخرى حيث إن تسجيل هذه النماذج تطلب تحضيرا خاصا في مجال الموسيقى واللغة الكرديتين ، ويقد بذلك نماذج الأغاني الشعبية الإبداعية التي وبالمقارنة مع أغاني الرقصات الموجودة كما يقال على السطح من الموسيقى التقليدية ، تقع ضمن التراث الشعبي المتجذر في الأوساط الشعبية والتي تتميز بخصوصيتها التاريخية وقيمتها العاليتين ، إن هذه الأغاني المطولة – أغاني الروايات والأغاني التاريخية والشعر الغنائي والتي باستثناء الأخير تشكل مقطوعات غنائية من القصص الشعبية ومن القصص التاريخية لماذا يقال دائما ارجعوا وتسلحوا بالفلكلور الكوردي؟ ان لكل شعب من الشعوب و كل أمة من الأمم تراثاً حضارياً و اجتماعياً معيناً خاصاً به، فللشعب الكردي كبقية الشعوب ذخيرة فولكلورية بعضها مدروسة و الاكثر منها غير مدروسة ومن خلال تأريخه تجمعت و تألفت لديه خبرات و عادات و تقاليد و اتجاهات عمل و اساليب تفكير و التي تشكل الاصالة لهذا الشعب. وان هذا لا يعني انه لم يتأثر ولم يتفاعل مع التقدم والمعاصرة و التحديث، لان العناصر الفولكلورية الاصيلة اخذت تتاثر بالموجودات او العناصر الحضارية وما طرأ عليها من تبديل و تغيير و اخذت معاني مختلفة على امتداد الزمن والتاريخ. كما انها استخدمت استخدامات مختلفة في السباق الحضاري العام للقوى و التركيبات الاجتماعية السائدة فالفولكلور موجود مع عنصر التجديد و التحديث ففي الاسر الريفية التي تتأصل فيها العناصر الفولكلورية تتواجد فيها المواقد النارية بجانب المدافئ النفطية اوالغازية و تحرث الارض بالمحراث الخشبي الذي تجره الحيوانات بجانب مكائن الحرث – التراكتور – والمنجل بجانب الحاصدة و الحب بجانب الثلاجة كل هذا يدل على عدم زوال الفولكلور و العناصر الفولكلورية بل دخل عليها عنصر التحديث و التجديد ان هذا التراث الضخم الذي يمتلكه الشعب الكردي لم يدرس لحد الان دراسة ميدانية و علمية، ولم يتبع البحث والدراسات المكتوبة في هذا المجال المنهج العلمي الدقيق الذي يتطلب من الباحث الفولكلوري الميداني العلمي اساليب متعددة يستوجب اتباعه من اجل الوصول الى الجذور الاساسية لقضية الفولكلور، الا انهم اعتمدوا على معلوماتهم الشخصية و الاستفسار من بعض كبار السن دون اللجوء الى الاقامة في ميدان البحث. وفي جانب آخر ان معظم البحوث والدراسات التي اهتمت بالفولكلور الكردي ركزت على جانب واحد هو الادب والشعر واهمل الجوانب المادية الاخرى التي تشكل جزءاً مهما من تراثنا الشعبي و الحضاري الذي لا يمكن تركه او اهماله 1. كوراني: وهي وحدات شعرية مستقلة لكل واحدة او اثنتين منها معنى كامل في مجال الحب والعشق 3. لاوك: وهو عبارة عن ملحمة، سواء كانت ملحمة غرامية او ملحمة بطولية 5. لازه:وهو الترتيل الديني 6. حيران: عبارة عن كلمات منظمة بشكل نثر مسجوع لا تقل عن ثلاثة مقاطع موزونة في اخرها، يعبر فيها الفتى و الفتاة عن همومهما Sevger.hotmail.com
|