
وداد فرنسيس الاشورية زوجة بريمر تكشف لأول مرة أسرار العراق
وداد فرنسيس من زوجة صدام الى زوجة بريمر
ما لم يذكره بريمر أسرار من خلف كواليس المنطقة الخضراء
كتاب ما لم يذكره بريمر في كتابه للصحفي العراقي محمد العرب ويضم في صفحاته أسرار تكشف لأول مرة استطاع الصحفي العراقي الحصول عليها من مصادر عده أهمها مصدر نسائي يدعى وداد فرنسيس زوجة بريمر العراقية.
الكاتب العراقي محمد العرب
" يتناول الكتاب في فصله الأول سر العلاقة التي جمعت وداد ــ بريمر وبعض التفاصيل المثيرة التي لم تكشف قبل عن حياة بريمر والسنة التي قضاها في العراق بينما يدون الفصل الثاني رأي بريمر غير المعلن في أعضاء مجلس الحكم العراقي المنحل نقلا عن زوجة بريمر ومصادر صحفية مقربة من بريمر تعمل في مكتبه الصحفي أبان تولية منصب الحاكم المدني للعراق ويركز الفصل الثالث على بعض المتناقضات في السياسة الأمريكية في العراق ويصف المنطقة الخضراء بشيء من الإيجاز ويروي قصة زواج جندي أمريكي من عراقية مسلمة كان الجندي ويدعى استيفان قد قتل أبوها في بغداد متوهما انه عدو لكنه اتضح أن الجندي اخطأ التقدير كعادة جنود الاحتلال في العراق الكتاب من نوع كتب الفضائح ويعتمد في سرد أحداثه على مصادر مقربة من السفير بريمر ويذكر الصحفي العراقي على لسان زوجة بريمر التي أخبرته أن مصطفى قصي صدام حسين لا يزال حي يرزق والكتاب صدر عن مكتبة مدبولي أحدى اعرق وأشهر دور النشر العربية وقد لاقى إقبال كبير في معرض القاهرة الدولي ومعرض الكتاب في المغرب ويطمح الصحفي أن يتحول الكتاب إلى فيلم سينمائي باللغة الانكليزية ليعرف العالم اجمع من كان يعتلي سدة الحكم في العراق بعد الاحتلال لسنة من الزمان .
ما لم يذكره بريمر في كتابة – صحفي عراقي عاش قريبا من مركز الحدث في المنطقة الخضراء، وألم ببعض الأمور التي لولاه لما ظهرت للعلن، ففي كتابة يذكر هذا الصحفي خفايا الأمور التي حدثت خلف كواليس المنطقة الخضراء، التي لم يتطرق لها بريمر في كتابة (عام قضيته في العراق)، ويتطرق الكتاب إلى علاقة الحب العارمة التي جمعت ما بين المترجمة العراقية وداد فرنسيس و بريمر، وكذلك يتحدث عن تقييم بريمر للشخصيات العراقية، وهذه بعض المقتطفات من الكتاب.
وداد فرنسيس – أشورية كانت تعمل موظفة تشريفات في القصر الجمهوري قبل الاحتلال، والتحقت بالعمل كمترجمة من ضمن فريق يعمل قرب بول بريمر، جمعتها علاقة حب عارمة مع بريمر بحيث أن وزنها أختلف لدى الساسة العراقيين، مما جعلهم يتقربون منها بالتملق والتودد وتقديم الهدايا لتلميع صورتهم أمام بريمر، خاصة بعدما أصبحت مستشارة فنية لبريمر وتحمل أسم "المستشارة بيتي" وتحمل هوية تمنحها حصانة خاصة، استطاعت وداد أن تفرض وجودها على قرارات بريمر فهي من رشح عقيلة الهاشمي في مجلس الحكم، ورغم مرتب وداد العلي فقد حصلت على هدايا ثمينة من قبل أعضاء مجلس الحكم والمقربين منهم كأسلوب تملق وتقرب نذكر من تلك الهدايا التالي :
- سيارة نيسان موديل 2004 من كريم ماهود.
- مولدة كهرباء عملاقة باعتها وداد إلى شركة أهل الجزيرة من أيهم السامرائي.
مايهم يا / أيهم.. كلها من سرقاتك كوزير للكهرباء!! وهذه هي حال الكهرباء بالعراق.. حلوووو..!!
بالإضافة إلى هدايا نقدية وعينية من باقي أعضاء مجلس الحكم ومن خارجه.
بريمر العاشق الولهان – بدأ انتفاض قنبر بالتودد للمستشارة بيتي (وداد فرنسيس)، وهذه عادته مع موظفات القصر، والمعروف عن قنبر أنه غير محترم خصوصا بعد حادثة تحرشه بإحدى موظفات القصر، وقد اتخذت وداد إجراءات نقل مراجعات قنبر إلى موظفة أمريكية أخرى، مما جعل بريمر يطالب وداد بتفسير هذا الأجراء، فشرحت له الأمر، وقد جاء بتعليق بريمر وكما ورد نصه "أنت مهمة بالنسبة لي أكثر منه ومن أمثاله، وأمثالك يمثلون العراق أكثر من انتفاض والجلبي ولكن الملائكة على الأرض لابد لها أن تختلط بالشياطين"
وفي حادث وقع لوداد أقعدها لمدة أسبوع في منزلها بالمنطقة الخضراء، حصلت من خلالها على باقات ورد تحمل أسماء سياسية واجتماعية أكثر مما موجود في ساحات بغداد (حسب قول محمد العرب)، وفي اليوم الرابع لأصابتها ذهب بريمر لزيارتها دون سابق إنذار وجلس قربها ومسك يدها ليصارحها بحبه وتصرح له من جانبها بنفس المشاعر، واتفقا على المودة والإخلاص إلى الأبد، لتبدأ فترة عشق وغرام يطوف عطرها إرجاء القصر الرئاسي، وقدم الحبيب (بريمر) لحبيبته (وداد أو بيتي) طقم ألماس بقيمة 30000 دولا أمريكي مع سيارة صالون من نوع Avalon مع عقد أيجار لمدة عام لشقة فخمة في مجمع 28 نيسان (الصالحية حاليا)، ومنذ ذلك الحين أصبحت وداد المرافقة الشخصية لبريمر في تجوله، حتى أنها رافقته إلى محافظة الحلة وإلى السليمانية وفي رحلة أخرى جمعت الاثنين إلى الكويت للراحة والاستجمام عاد بعدها ليضع النقاط فوق الحروف في مسألة حبهما الذي ولد وسط الموت والخراب، وفي أشارة لعمق العلاقة ما بين بريمر ووداد فقد قضت وداد عشية اغتيال عقيلة الهاشمي ليلتها في القصر الجمهوري حيث كانت تبكي وبريمر يواسيها !!!! (بدون تعليق) .
أخذت علاقة الحب تكبر ومع كبرها بدأ المحيطون يتغامزن على العاشقين كلما جمعهما مكتب بريمر (وكأنهم يرون مونيكا وكلنتون)، وبات بريمر يحفظ مقتطفات من أغنية أم كلثوم (سيرت الحب) ليسمعها إلى وداد بلغة عربية ركيكة، وبعد أن أقترب موعد رحيل بريمر سافر مع وداد للكويت كما ذكرنا للراحة والاستجمام، ليتفقا على رحيل وداد وعائلتها إلى عمان بعد ان صفت وداد جميع متعلقاتها، وقد أقدم بريمر على خطبة وداد من والدتها التي وافقت على فورا، وسافرت وداد بعد ذلك إلى كندا بعد أن حصلت على الجنسية الكندية بمعاونة بريمر لها، وأشترى لها شقة فخمة ليكون بيت الزوجية أو العشق .... والله أعلم.
مقابلة صدام حسين – قالت وداد أن بريمر كان يعتقد أن صدام كان يتعامل مع البار سيكولوجي والروحانيات لأنه أرعب الكثير من زواره بمجرد أن نظر أليهم، وكان الكل بما فيهم الجلبي والربيعي يعاملونه بهدوء وبعدم استفزاز (في مقابلة عند الاعتقال) ، وقد وبخ بريمر الجلبي على التقاطه بعض الصور له ولصدام خلسة بواسطة جهاز موبايل كان يحمله الجلبي وأعطاه لموفق الربيعي ليقوم بدور المصور التاريخي، وأن صدام تعامل مع بريمر بتجاهل عال، ويكذب بريمر السيناريو الذي رواه الربيعي عن النقاش الطائفي الذي دار بينه وبين صدام حول السيد الصدر والمقابر الجماعية، وأن الربيعي كذاب حاول أن يصور نفسه بطلا مدافعا عن حقوق الشيعة لكن أي كلمة مما قالها الربيعي لم تكن صادقة.
• السيد علي السيستاني – كان بريمر يعتبر السيستاني الورقة الرابحة أو الفرصة الأخيرة في كل مأزق سياسي يواجهه، فالرجل لديه عصى موسى فأكبر حريق سياسي أو احتقان طائفي أو مذهبي أو عرقي في العراق تخمده ورقة صغيرة تخرج من مكتب السيد السيستاني مذيلة بتوقيعه أو ختمه.
تقول وداد لو لم أكن متأكدة مليون بالمائة أن بريمر أمريكي ومسيحي لقلت انه احد مقلدي السيستاني بسبب مدى خوف بريمر من الثقل الديني السياسي للسيستاني، وكان يراسله بكثرة بواسطة أكثر من مصدر ومن خلال أكثر من منفذ !.
وكان هناك شاب نجفي يدعى أبو تراب النجفي لديه هوية خاصة تسمح له بالدخول إلى المنطقة الخضراء ولا يخضع لأي تفتيش امني من أي جهة كانت أمريكية أم عراقية، حتى إن وداد اصطدمت معه في احد الأيام فأمرها بريمر بعدم مضايقته مستقبلا لأنه شخص مهم، اتضح فيما بعد أنه احد أقارب السيستاني وهو عراقي بالولادة ويرافقه ست أشخاص للحماية، ويتقاضى راتبا قدره 15000 دولار شهريا تحت عنوان مستشار ديني للسفير بول بريمر، وكان هناك راتب شهري قدره 25000 دولار يتقاضها نجل السيستاني تحت عنوان مصاريف حماية المراجع الدينية في النجف، وقد أعترف بريمر بتعدد المصادر ولم يعلن عنهم باستثناء السيد حسين الصدر الذي قال انه يزور السيد السيستاني بشكل أسبوعي مما أسهم في تقوية علاقة بريمر بالصدر للتواصل مع السيستاني.
• السيد مقتدى الصدر – العصا في الدولاب الشيعي هكذا كان يلقبه بريمر، كان بريمر يخشاه كثيرا ويعتقد ان السيد مقتدى الصدر تحركه إيران بطريقه غير مباشرة عن طريق حزب الله اللبناني، وحتى بدون أن يعلم هو بذلك لمعرفته المسبقة أن آل الصدر يختلفون مع التوجه الإيراني في العراق، ومع نشاط الصدر السياسي بدأ بريمر يعلق اسمه على لوحة في مكتبه يطلق عليها اللوحة السوداء، ويعتقد بريمر أن التخلص من الصدر سيولد نقمة شعبية لما له من قاعدة جماهيرية.
• حارث الضاري – ألد الأعداء وحاضنة الإرهاب، هكذا كان بريمر يلقب الضاري وولده، وكان يصف مثنى الضاري بالذكي المتطرف، وطلب بريمر من أستاذ أمريكي تزويده بتاريخ عائلة الضاري وما ان فرغ من قراءة هذا التاريخ المليء بالمؤامرات وحسب قوله حتى اتصل ببعض مستشاريه يطالبهم بالتودد للضاري اتقاء لشره.
• جلال الدين الصغير – يعتبره بريمر شعلة طائفية لا تهدأ، ويدعي بريمر ان الصغير يتقاضى راتبا شهريا من إيران وهو ضابط مخابرات إيراني، قرأت وداد في احد الأيام تقرير استخباراتي أمريكي على مكتب بريمر يصف جلال الدين الصغير بالتعاون مع المخابرات الإيرانية، قال عنه بريمر يوما الصغير رجل وجد ليعيش وحده لأنه يكره الجميع على حد وصف بريمر.
• عدنان الدليمي – يصفه بريمر بالرجل المزعج لأنه يرى تصريحاته عارية عن الأهمية السياسية، ويصفه بالمتطرف والجاهل والمجنون، ولم يكن يحسب له حساب على الصعيد السياسي السني لكنه يخاف من تأثيره في البسطاء.
• صدر الدين القبانجي – يعتبره بريمر ناطقا متطوعا باسم الاحتلال في العراق، يقول بريمر عنه الرجل الذي يفكر بطريقة أمريكية، وقد اجتمع به بريمر في فترة إحداث النجف، وتوقع ان يتم تصفيته على يد جيش المهدي، ويتقاضى القبانجي راتبا شهريا من بريمر قدره 12000 دولار أمريكي.
• إبراهيم الجعفري – التطرف في ثوب الاعتدال، هكذا يسميه بريمر، فالرجل متطرف حتى النخاع لكنه خطيب بارع ومثقف جدا وسياسي فاشل، فالكلام لا يصنع بلد كما قال بريمر، وكان من أكثر المتحمسين لتمزيق ورقة السيد مقتدى الصدر ليبقى الوحيد في الشارع الشيعي، ويعتبره بريمر اقرب إلى محاضر في الحسينيات منه إلى رجل دوله، وكان بريمر يمل من الانفراد به، لأنه لا يدخل إلى نقطة النقاش مباشرة بل يظل يلف ويدور بشكل ممل ويشتت المقابل.
• أحمد الجلبي – ثعلب ولص، ولاءه احمد الجلبي فقط، مهندس مشاريع التفرقة وشق الصف هكذا كان يصفه بريمر، ودائما ما كان بريمر يوبخه كلما حدثت مشكلة لأنه كان دائما ما يخلقها، وقد كان بريمر يتلذذ برفض طلب مقابلته، ويسميه المتملق المفضوح، وقد تورط احمد الجلبي بعمليات تصفية منهم محمد الراوي وداود القيسي، وقد ثبت ضلوعه بالتصفيات من خلال قوائم تم ضبطها في مكتبه عندما داهمته القوات الأمريكية، والجلبي يتعامل مع اليهود وقد ذكرت وداد ذلك.
• كريم ماهود – قاطع طريق، الغباء السياسي، يقول عنه بريمر في كل يوم يكسب السياسيون مؤيدين ويخسروهم إلا كريم فأنه يخسر باستمرار، وفي اتصال جرى بين بريمر وكريم، اخذ الأخير يتكلم عن نضاله ومطالبه الشخصية مما أدى إلى إغلاق بريمر التلفون بوجهه، وعلق بريمر على كريم بأنه من الأخطاء السياسية.
• محمد بحر العلوم – الحقد الدفين، رغم فعاليته الكبيرة في تنفيذ خطط أمريكا إلا أن حقده الدفين على صدام تحول مع مرور الوقت لحقد متنامي ضد السنة، وبحر العلوم كان معارضا علنيا لأمريكا وحليفا باطنيا لها، وان الطريق لكسب تأيده يأتي عن طريق جيبه، كان بريمر يضيق ذرعا بالقبل التي يطبعها بحر العلوم على خده.
مسعود بارزاني
يقول ان مسعود يعتبر الكورد جنسا فوق الاجناس وهم احق بكل شيء من سواهم ولابد ان يأخذوا اكثر من االاخرين لانهم الافضل وتضحياتهم اكبر من تضحيات الاخرين كما انه حليف سياسي وعسكري للاميركان وليس له ثقة بأحد
• رجاء حبيب الخزاعي – سيدة أعمال تسعى لبيع صوتها في المجلس لمن يدفع أكثر، وقد هددها بريمر أكثر من مرة بعدم اعتماد هذه الطريقة، وهي تعشق الجعفري إلى حد الجنون، وقال عنها بريمر أنها تصلح أن تكون مستثمرة أكثر منها امرأة تحمل قضية وطنية !!!.
• عبد العزيز الحكيم – الرجل الأقوى في العراق بعد السيد السيستاني، التطرف، الدهاء، رجل إيران القوي المدافع عن مصالحها، يقول بريمر أشعر دوما أن المجلس مخترق لصالح إيران كلما نظرت الى عمامة عبد العزيز الحكيم، وكان بريمر على ثقة أن الحكيم يدير أكبر حملة تصفية جسدية في العراق لصالح إيران، وقد طلب بريمر من الحكيم مرات ومرات عدم التمادي مع إيران بحسب وداد نقلا عن بريمر، وكان بريمر متأكد أن من قام باغتيال محمد باقر الحكيم هو الحرس الثوري الإيراني بعلم أخيه، والمعلومات واردة على لسان بريمر نقلا عن وداد يؤيده تقرير عسكري أمريكي أطلعت وداد عليه.
• هادي العامري – سفاح بغداد وقاتل بلا ضمير سيلعنه التاريخ وسيفتضح أمره عاجلا أم آجلاً، وقال بريمر أن إيران ستكون ممتنة للعامري و صولاغ وستكافئهما يوما ما بإقامة تماثيل لهم وسط طهران (لاحظ أن بريمر وصف صولاغ بالقاتل قبل أن يصبح وزيرا للداخلية مما يدل على مباشرة صولاغ لعمله الحقيقي منذ زمن طويل) .
جلال طالباني
وتنقل فرنسيس عن بريمر رأيه بجلال طالباني كما يلي : يحب بريمر التفاوض مع طالباني فهو الرابح معه دائما ويعتبره عنصر اخماد للتوتر ويحفظ نكاته عن ظهر قلب . ورغم دفاع طالباني المستميت عن الاكراد الا انه يسعى لتقريب وجهات النظر ولديه خبرة سياسية لايستهان بها كما انه لا يكره بغداد ولا العراق .
عبد العزيز الحكيم

وعن عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي زعيم الائتلاف .. التطرف والدهاء . ويضيف بريمر : اشعر دوما ان المجلس الاعلى مخترق لصالح ايران كلما نظرت الى عمامة عبد العزيز الحكيم . وبريمر كان على ثقة ان الحكيم يدبر اكبر حملة للتصفية الجسدية في العراق لصالح ايران . وكان بريمر كثيرا ما يضطر الى مهادنة الحكيم قبيل تمرير قراراته خوفا من معارضته القوية والفعالة . وقد طلب بريمر من الحكيم مرات ومرات عدم التمادي مع ايران . وفي موضوع ذي صلة كان بريمر شبه متأكد ان من قام بأغتيال الحكيم الاكبر (محمد باقر) هو الحرس الثوري الايراني بعلم اخيه عبد العزيز لرفض محمد باقر الانصياع الاعمى وراء السياسة الايرانية لما يتمتع فيه من شخصية قوية وتأثر شعبي من اكبر من اخيه الذي كان اقل دهاء وقوة لكنه اكثر ولاء لايران .
عدنان الدليمي

وفيما يخص رئيس جبهة التوافق السنية عدنان الدليمي فأن بريمر يقول انه الرجل المزعج لانه يرى ان تصريحاته عارية من الاهمية السياسية . ويصفه بالمتطرف والجاهل والمجنون في بعض الاحيان ولم يكن يحسب له حسابا على الصعيد السياسي لكنه كان يخاف من تأثيره على بسطاء السنة .
اياد علاوي

وعن راي بريمر في اياد علاوي رئيس القائمة العراقية فأنه يقول انه القبضة الحديدية العادلة والعاقلة . وكان بريمر لايخفي اعجابه بعلاوي وسط المقربين منه . قال مرة عن علاوي : كم اتمنى ان يكون هذا الرجل اميركيا .. اعجابا بذكائه وقوته .. وكان يتخوف على علاوي من عبد العزيز الحكيم والجلبي والجعفري لانه كان يحيط نفسه بالكثير من المساعدين السنة .
ويعتبر بريمر ان علاوي هو الافضل لقيادة سفينة الحكومة لكنه يعلم استحالة هذا الموضوع مستقبلا لاسباب عدة اهمها ذلك الكره الدفين الذي تكنه الاقطاب الشيعية لعلاوي ومساعديه . وعلاوي قد بدا اكثر قربا للبعثيين من غيره .
هادي العامري وصولاغ

وعن هادي العامري زعيم منظمة بدر وباقر جبر صولاغ وزير المالية والقياديين في المجلس الاعلى الاسلامي برئاسة الحكيم يقول بريمر انهما قاتلان بلا ضمير . . وسيلعنهما التاريخ وسيفتضح امرهما عاجلا ام اجلا . وقال بريمر مرة : ان ايران ستكون ممتنة كثيرا للعامري وصولاغ وربما ستكافئهما باقامة تمثالين لهما في وسط طهران .
طارق الهاشمي

اما بالنسبة لطارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية فيقول بريمر انه مثال للسياسي العصري فهو يميل اينما تميل الريح وتوقع له مستقبلا رائعا .
موفق الربيعي

وعن موفق الربيعي مستشار الامن القومي فأن بريمر يقول عنه انه كان طبيبا سيئا لان من صفات الاطباء الصدق وهو يكذب بالفطرة .. مراوغ ومتملق لعبد العزيز الحكيم ويرضى بفتات الموائد . وكان بريمر كثيرا ما يوبخه ويقول له انك اول من ينتقد واخر من يقدم على الاصلاح . يحاول ان يمنح نفسه دورا اكبر من دوره بالتحدث عن لسان السيستاني او لعب دور وساطة وهمية في المواقف الطارئة . ويمتلك بريمر اوراقا تثبت تورط الربيعي بعمليات اختلاس ربما سيترك امر اعلانها للزمن .
ابراهيم الجعفري

اما ابراهيم الجعفري رئيس الوزراء السابق فقد كان يقول بريمر عنه انه التطرف في ثوب الاعتدال . فالرجل متطرف حتى النخاع لكنه خطيب لامع ومتحدث بارع ومثقف جدا وسياسي فاشل . وكان اكثر المتحمسين لتمزيق ورقة السيد مقتدى الصدر ليبقى هو رجل الشارع الشيعي . وكان بريمر يعتبره اقرب الى محاضر في احدى الحسينيات منه الى رجل دولة . كان بريمر يمل من الانفراد به لانه لايدخل الى نقطة النقاش مباشرة كما الطريقة الاميركية لكنه يظل يلف ويدور حول الموضوع بشكل ممل وينتقل من نقطة الى اخرى دون ان يعطي حقا للنقطة الاولى . فهو اسلامي لكنه يتحدث بفخر عن زوجته التي تعمل طبيبة . . ربما كان الجعفري يقصد بانه اسلامي لكن زوجته لاترتدي الحجاب الاسلامي .
نوري المالكي

وعن موقفه من نوري المالكي رئيس الوزراء الحالي فيقول بريمر انه العقل المدبر لما يقوله الجعفري (انذاك) لكنه دفع بالجعفري الى المقدمة للاستفادة من لباقته وثقافته العامة التي يفتقر اليها المالكي اضافة الى افتقاده الكياسة والاناقة والدبلوماسية .. ويشبهه بصدام الشيعي .
احمد الجلبي

عن احمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني يقول بريمر ان ولاءه لاحمد الجلبي وحده .. وهو مهندس مشاريع التفرقة وشق الصف . وكلما واجهت بريمر مشكلة شيعية فأنه يتصل بالجلبي ليوبخخه قبل ان يتصل باي عضو في مجلس الحكم وكانت الكثير من تلك المشاكل يخلقها الجلبي ويخمدها لغرض عقد صفقات سياسية مع الاميركان . لم يكن بريمر يحبه فقد كان يتلذذ برفض طلب مقابلته بين الحين والحين وكان كثيرا ما يوبخخه علنا ويسميه المتملق المفضوح .
محمود عثمان

ويصف بريمر النائب الكردي محمود عثمان بأنه رجل الشاشة وقال له مرة ناصحا : انصحك باحتراف الاخراج التلفزيوني بعد التقاعد لعشقه الظهور عبر وسائل الاعلام . ظهر تلفزيونيا اكثر من مرة وهو لايدري مايدور حوله فهو يلبي دعوات الفضائيات ويشبع فضول الصحفيين بالتصريحات النارية .
سلامة الخفاجي
وفيما يخص سلامة الخفاجي عضو مجلس الحكم السابق "تنتمي لحزب الدعوة ومن اقارب الجعفري" فأن بريمر يقول انها اكثر الشخصيات النسائية تعصبا وتطرفا . وكان بريمر معارضا لدخولها الى مجلس الحكم خلفا لعقيلة الهاشمي بعد اغتيالها . . لكنها من اخطاء الديمقراطية كما يرى .
مثال الالوسي
كان بريمر معجبا بالطريقة التي يطرح فيها مثال الالوسي "النائب رئيس حزب الامة العراقية" نفسه سياسيا .. ويستمع اليه جيدا لانه من اعداء البعث وصدام .
عمار الحكيم
ويرى بريمر في عمار الحكيم نجل الزعيم الشيعي عبد العزيز الحكيم القائد المستقبلي للشيعة . وكان بريمر يقول انه لولا وجود مقتدى الصدر للعب عمار دورا سياسيا اكبر فهو متحدث بارع ومدافع شرس عن حقوق الشيعة ويستغل الدين اروع استغلال وهو اذكى من ابيه . . الا انه يعيب عليه تطرفه الديني والمذهبي رغم انه متدين سياسيا وليس حقيقيا .
الشريف علي بن الحسين
وعن الشريف علي بن الحسين راعي الملكي الدستورية فأن بريمر يصفه بكلمتين : الامير النائم .
جلال الدين الصغير
وعن جلال الدين الصغير "النائب والقيادي في المجلس الاعلى" فأن بريمر يقول انه يتلقى مرتبا شهريا من ايران . . وانه ضابط مخابرات ايراني . . ووردت تقارير استخبارية عنه تؤكد بأنه متعاون مع المخابرات الاميركية . يقول عنه بريمر انه رجل وجد ليعيش وحده .. لانه يكره الجميع .
|