|
|
|
نص اتفاقية سيفر المكان ضاحية سيفر قرب باريس الزمان: 10 آب 1920 عندما وقعت هدنة (مودروس) في 30 تشرين الأول 1918 بدا وكأن مصير الامبراطورية العثمانية قد تقرر باتفاقات مختلفة موقعة بين الحلفاء. والذي كان من أهمها معاهدة سيفر التي نتحدث عنها، والاتفاق الانجليزي ـ الفرنسي المعروف (سايكس ـ بيكو) الموقع في 16 أيار 1916. واتفاق (سان جان دي موريان) الفرنسي ـ الانجليزي ـ الإيطالي الموقع في نيسان 1917. واعترف هذا الأخير بحقوق إيطاليا على جزء كبير من جنوب الأناضول مع (سميرن) و(آضاليا) و(قونيه) وكان هذا الاتفاق مشروطاً بموافقة الحكومة الروسية التي نقضته. وسارع الانجليز والفرنسيون إلى تأييد النقض لإخراج إيطاليا من المنطقة. وبدأت الحكومتان الفرنسية والانجليزية مؤيدتين للادعاءات اليونانية والتي تمتد حتى منطقة سميرن. وكانت اليونان قد احتلت هذه المدينة في أيار 1919. وقام الإيطاليون بإنزال في منطقة أضاليا. وأخيراً تقرر في مؤتمر لندن في شباط 1920، بأن يحتفظ الأتراك بالقسطنطينية، وأن يقيم اليونانيون في منطقة سميرن، والإيطاليون في آضاليا، والفرنسيون في كيلكيا. وفي نيسان 1920 أضاف مؤتمر (سان ريمو) تحديدات أخرى. أن تمتلك اليونان كامل التراس الشرقية، وأن ينزع سلاح المضائق وتحيد تحت إشراف لجنة دولية. ورفضت الولايات المتحدة عرضاً بالانتداب على أرمينية والقسطنطينية والمضائق. حصول كردستان على الاستقلال حسب البندين 62 و 63 و64 من الفقرة الثالثة والسماح لولاية الموصل بالإنضمام إلى كردستان إستنادا إلى البند 62 ونصه "إذا حدث، خلال سنة من تصديق هذه الاتفاقية أن تقدم الكورد القاطنون في المنطقة التي حددتها المادة (62) إلى عصبة الأمم قائلين أن غالبية سكان هذه المنطقة ينشدون الاستقلال عن تركيا، وفي حالة اعتراف عصبة الأمم أن هؤلاء السكان أكفاء للعيش في حياة مستقلة وتوصيتها بمنح هذا الاستقلال، فإن تركيا تتعهد بقبول هذه التوصية وتتخلى عن كل حق في هذه المنطقة. وستكون الإجراءات التفصيلية لتخلي تركيا عن هذه الحقوق موضوعا لإتفاقية منفصلة تعقد بين كبار الحلفاء وبين تركيا أهم بنود معاهدة سيفر في آب 1920 ـ منح منطقة تراقيا والجزر التركية الواقعة في بحر إيجة لليونان. ـ التنازل عن سورية والعراق للانتداب البريطاني ـ الفرنسي. ـ الاعتراف باستقلال أرمينية في الأناضول الشرقي. ـ الاعتراف بدولة كردية مستقلة ذاتياً في الجنوب الشرقي . والسماح لولاية الموصل بالانضمام إلى هذه الدولة. ـ اعتبار مضائق البسفور والدردنيل مناطق مجردة من السلاح وتحت إدارة عصبة الأمم. ـ على تركية تسليم أسطولها وإنقاص جيشها إلى خمسين ألف جندي.
|