|
|
|
ترحب في كردستان باعدام المجرم علي كيمياوي رحب اهل كردستان بصورة عامة واهل حلبجة بصورة خاصة بإعدام كيمياوي واعتبروا تنفيذ الحكم «قصاصا عادلا» ينتظرونه منذ زمن طويل .وقالت السيدة كولاله محمد 40 عاما، وهي مدرسة فقدت اثنين من أشقائها في القصف، قالت بينما كانت تحمل إكليلا من الزهور لوضعه على قبريهما إن «تنفيذ القصاص العادل بحق علي الكيميائي أمس الاثنين خبر مفرح لا يمكن وصفه». ونقلت عنها وكالة الصحافة الفرنسية قولها: «أعبر عن سروري وكأنني ولدت من جديد. كنا ننتظر إعدام القاتل منذ زمن (...) وبإمكان أشقائي أن يشعروا بالراحة الآن». وأكدت كولاله: «نمت مرتاحة الليلة الماضية ولم أشاهد كوابيس كما كان يحدث أحيانا. نزلت إلى حديقتنا وجمعت ورودا لكي أضعها على قبر شقيقيّ وقلت لهما إن عدوكما راح إلى الأبد وحلبجة ولدت من جديد». وحضر أكثر من ثلاثة الالف شخص من أقارب الشهداء في مقبرة حلبجة لوضع أكاليل الزهور تكريما لذكرى خمسة آلاف من الأطفال والنساء والشيوخ الذين استشهد جراء قيام النظام العفلقي بضرب حلبجة بالاسلحة الكيمياوية في 16 مارس (آذار) 1988. وقام مسؤولون ومنظمات أهلية عند الساعة 11.35 تزامنا مع بدء القصف بوضع أكاليل زهور بعد أن تجمعوا منذ الصباح الباكر أمام مجلس بلدية المدينة للتوجه إلى مقبرة الشهداء في شمال شرقي حلبجة.
|