لماذا يتباكى الفاشيون العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ........اعداء الكورد اغبياء تتساقط اقنعتهم الواحده تلو الاخرى ووقع اليوم قناع الشهرستاني .......ارتكب الارهابيون احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك .......لم يوفى حفيد مسيلمة الكذاب بعهده مثل سلفه الاشيقر .......مسابقة حول اوجه التشابه بين احفاد الضحاك واحفاد مسيلمةالكذاب واحفاد هولاكو تقيمها دار العلوم في موسكو
 

 

 

الرئيس اوباما يستقبل الرئيس بارزاني في واشنطن لبحث الانتخابات والأمن والقضايا العالقة


استقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما الرئيس مسعود بارزاني يوم امس في مستهل زيارة رسمية إلى العاصمة الأميركية واشنطن لبحث آخر المستجدات في البلاد. ويعتبر الاستعداد للانتخابات العامة في العراق، المرتقب إجراؤها يوم 7 مارس (آذار) المقبل، بالإضافة إلى التطورات الأمنية في العراق والخلافات بين بغداد وأربيل من أبرز القضايا التي من المرتقب بحثها خلال الزيارة.
واجتمع الرئيس بارزاني أمس مع أوباما ونائب الرئيس الأميركي جو بايدن في البيت الأبيض. ويذكر أن بايدن عاد للتو من بغداد حيث التقى بالمسؤولين العراقيين وعلى رأسهم الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ووزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، بالإضافة إلى رئيس البرلمان إياد السامرائي. وأكد البيت الأبيض لقاء بارزاني مع أوباما وبايدن في اجتماع واحد، لكنّ المسؤولين في البيت الأبيض امتنعوا عن التعليق على تفاصيل الاجتماع المغلق.

ويذكر أن هذه الزيارة الأولى لبارزاني إلى واشنطن منذ وصول أوباما إلى البيت الأبيض، إذ كانت زيارته الأخيرة إلى واشنطن في أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2008 إبان الرئيس الأميركي السابق جورج بوش.

واستقبل نائب مساعد وزارة الخارجية الأميركية مايكل كوربن بارزاني مساء أول من أمس مع سمير الصميدعي سفير العراق لدى واشنطن وقوباد طالباني ممثل حكومة كوردستان في واشنطن. ويلتقي بارزاني خلال الأيام المقبلة بمسؤولين في الإدارة الأميركية والكونغرس لشرح موقف كوردستان من القضايا الشائكة في العراق.

وللزيارة طابع اقتصادي أيضا، حيث من المرتقب أن يتم مناقشة فرص الاستثمار في كوردستان خلال الزيارة التي تستغرق عدة أيام. ويرافق بارزاني في هذه اللقاءات وفد يضم نيجيرفان بارزاني رئيس الوزراء كوردستان السابق ، ومسرور بارزاني رئيس وكالة حماية أمن كوردستان، والدكتور فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة كوردستان، وأشتي هورامي وزير المصادر الطبيعية، وفلاح مصطفى مسؤول دائرة العلاقات الخارجية، وهيرش محرم رئيس هيئة الاستثمار.

وأكدت مصادر أميركية أن زيارة بارزاني تأتي في إطار سلسلة من الزيارات التي يقوم بها مسؤولون عراقيون في الأشهر الأخيرة. ويذكر أن نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي زار واشنطن هذا الشهر، ومن المرتقب أن يزور نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي واشنطن بداية الشهر المقبل. وكان رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي زار واشنطن مع صالح المطلق في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. ويرى مراقبون أن اختيار أوباما للقاء عبد المهدي والهاشمي، وعدم توجيه دعوة مماثلة للقاء رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، كأنه بذلك يبعث برسالة مفادها أن المسؤولَين سيكونان من قادة الحكومة العراقية المقبلة، إذ يتوقع مراقبون فوز عبد المهدي برئاسة الوزراء بينما سيشغل الهاشمي منصب رئيس الجمهورية.

وردا على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول أسباب عدم زيارة المالكي واشنطن ضمن الاستعداد للانتخابات، قال مصدر مسؤول إن «رئيس الوزراء المالكي جاء إلى واشنطن في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وقبلها في يوليو (تموز) الماضي»، مقللا من شأن عدم زيارة المالكي لواشنطن في الأيام الأخيرة. ويشدد المسؤولون على أن المشاورات الجارية في واشنطن جزء من المشاورات التي تجري في العراق أيضا مع السفير الأميركي كريستوفر هيل ومع المسؤولين، مثل بايدن، الذين يزورون بغداد. وقد كلف أوباما نائبه بايدن بتولي لقاءات دورية مع المسؤولين العراقيين والتواصل معهم بشكل أكثر فعال مع تفاقم الأزمة السياسية في العراق، جراء إبعاد مرشحين عن المشاركة في الانتخابات لشمولهم باجتثاث البعث، واقتراب موعد الانتخابات.

 

الصفحة الرئيسية