لماذا يتباكى الفاشيون العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ........اعداء الكورد اغبياء تتساقط اقنعتهم الواحده تلو الاخرى ووقع اليوم قناع الشهرستاني .......ارتكب الارهابيون احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك .......لم يوفى حفيد مسيلمة الكذاب بعهده مثل سلفه الاشيقر .......مسابقة حول اوجه التشابه بين احفاد الضحاك واحفاد مسيلمةالكذاب واحفاد هولاكو تقيمها دار العلوم في موسكو
 

 

 

حكومة كردستان تشكل جيشها الخاص وتوحد مؤسساتها المالية والعسكرية

حكومة كردستان وقع على مشروع قانون الموازنة، وأن القانون سيحول إلى البرلمان الكردستاني ويتوقع أن يقطع البرلمان عطلته الشتوية الحالية لعقد جلسة استثنائية الأسبوع المقبل لمناقشة وإقرار قانون الميزانية العامة لسنة 2010. وبحسب السكرتير الإعلامي لرئيس الحكومة توانا أحمد «فإن ميزانية الحكومة ستكون شفافة وواضحة بعد نشر مضامينها في وسائل الإعلام، وستكون هناك كشوفات خاضعة للتدقيق والمحاسبة المالية فيما يتعلق بالمصاريف، خصوصا بعد توحيد دائرتي الرقابة المالية في كردستان. وأشار أحمد إلى أن «هناك تخصيصات لتشكيل أربعة ألوية عسكرية تكون تحت إمرة وزارة البشمه ركة، وهذه القوات تشكل جيشا خاصا وتنتشر قرب المناطق المستقطعة من كردستان في كركوك وديالى والموصل ، وهي غير قوات حرس كردستان والبشمه ركة .

وقال أحمد «إن أهمية الميزانية الحالية تكمن في إنها، ميزانية موحدة لجميع محافظات كردستان، وستكون عملية المراقبة المالية موحدة بعد أن كانت هناك دائرتان للرقابة المالية في الحكومة السابقة».

وحول ميزانية الأحزاب قال «إنها المرة الأولى التي تندرج فيها ميزانية دعم الأحزاب في قانون الميزانية العامة، وبذلك ستكون هناك شفافية كاملة في هذا المجال، وكخطوة أولية تم تخصيص ميزانية تقديرية مؤقتة لتلك الأحزاب تصرف على شكل سلف مالية لحين المصادقة على الميزانية العامة، وستكون ميزانية الأحزاب خاضعة للرقابة والمحاسبة المالية من قبل الحكومة كردستان. ويأخذ كثير من الأحزاب الكردستانية على الحكومة كردستان تباين نسب التخصيصات المالية لدعم الأحزاب، ففي الوقت الذي تشير فيه مصادر إعلامية تابعة للمعارضة الكردية في كردستان إلى استئثار الحزبين الرئيسيين ، بالجزء الأكبر من تلك التخصيصات، يقول السكرتير الإعلامي لرئيس الحكومة في تصريحه «إن ميزانية الأحزاب أدرجت ضمن قانون الموازنة وهذا بحد ذاته يعطي شفافية لها، والقانون الذي سيناقشه البرلمان في غضون الأيام القادمة هو الذي يحدد النسب الموزعة على الأحزاب وكل حسب وزنه وثقله الشعبي». يذكر أن ميزانية كردستان للسنة الحالية 2010 تبلغ ما يقرب من 9 مليارات دولار، خصص الجزء الأكبر منها لمشاريع الاستثمار وإحياء البنية التحتية لكردستان.

إلى ذلك، وفي تصريح رسمي صدر عن مكتبه الإعلامي، للحزب الديمقراطي الكردستاني ثقته بإدارة برهم صالح للحكومة، مشيرا إلى أنه يمثل الحزبين الرئيسيين في كردستان الديمقراطي والاتحاد الوطني.

 

الصفحة الرئيسية