مصرفيون ورجال أعمال يهود من أصل عراقي يديرون استثمارات حزب البعث في فرنسا وبريطانيا
نشرة وزارة الخارجية البريطانية هذه الوثائق والتى تعود الى السبعينيات والتى تثبت العلاقة الحميمة بين حزب البعث و اليهود . هذا الخبر يذكرونا باللقاء المثير الذي جر في عام 1984 في سهل البقاع بين جرذ العوجة صدام حسين وضابط اسرئيلي برتبة رائد في حينها كان جرذ العوجة يتوسل بالضابط اجراء لقاء بينة وبين الحكومة الاسرائيلة الاعضمى لكن المثير هنا ادعاء العرب معادات دولة اسرائيل الاعضمى لا اعرف هل العرب يقشمرون انفسهم ام يتصورون انهم يستطيع اقناع العالم على هذه الافعال علما بان كل الدول العربية لديهم علاقات مع دولة اسرائيل حتى ان صاحب قناة الجزيرة ذهب الى لبنان اثناء الحرب تحت حماية طائرات اسرئيلية وايضا زيارة السيد شمعون بيرز الى قناة الجزيرة وايضا حجم التبادل التجاري بين مصر واسرائيل تفوق المليارات وايضا العلاقات الدبلوماسية والسفارات دولة اسرائيل في جميع الدول العربية
اجاب السفير البريطاني في بغداد جون غراهام في تقرير حمل تاريخ 2 فبراير 1977 والرمز «ان بي ار4/011» ان جزءاً من هذه الاموال تحول الى حسابات حزب البعث في العراق وعواصم عربية والبعض الآخر الى موالين بشدة للحزب في بغداد والبعض لشراء ولاء عشائر!
وافاد السفير ان احداً لا يعلم حقيقة الاموال المجمعة لدى الحزب ومن يديرها علماً بان اشاعات تتحدث عن ان اموالاً تُنقل بحقائب مع اشخاص ثقة لتودع في حسابات في بيروت ومن ثم يتم تحويلها الى الخارج وفق سلسلة عمليات مصرفية معقدة يقودها احياناً بعض المصرفيين ورجال الاعمال اليهود المتحدرين من اصل عراقي والمقيمين في فرنسا وبريطانيا