لماذا يتباكى الفاشيون العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ........اعداء الكورد اغبياء تتساقط اقنعتهم الواحده تلو الاخرى ووقع اليوم قناع الشهرستاني .......ارتكب الارهابيون احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك .......لم يوفى حفيد مسيلمة الكذاب بعهده مثل سلفه الاشيقر .......مسابقة حول اوجه التشابه بين احفاد الضحاك واحفاد مسيلمةالكذاب واحفاد هولاكو تقيمها دار العلوم في موسكو
 

 

 

 

تركيا ومسيرة الدم الكردي

إبراهيم محمود
18.12.2009

إن أي حديث عن العنف الجسدي والدموي والجائز عند الضرورة، وهو الجاري في تركيا راهناً، كما هو مرئي على الأرض في خاصرتها الجنوبية الشرقية بالذات، عنف مشتعل بين الضحية تاريخياً حيث يمثّلها الكردي، وجلاد لا يغفل عن ذكره تاريخُه البعيد والقريب حتى اللحظة، لا يجب أن يشدنا إلى المشهد الدرامي الحاد في الشارع المعتبَر تركياً، وهو أبعد من أن يكون هكذا، كما يعلمنا وضع العنف واقعاً، ومن خلال الضحية التي تظهر باستمرار، وكأنها تعيد إلينا حكاية طائر الفينيكس الذي كلما شاخ يجدد شبابه مع كل عملية احتراق وانبعاث له من رماده، هذا العنف لم يكن أحاديَّ الطرف مطلقاً، كما يرينا الواقع المباشر اليوم، وكأن الكردي هو ممثل الضحية الوحيد، وإن كان الأكثر تجسيداً لها في التاريخ التركي، ومنذ خمسة قرون، فثمة وقود لهذا العنف، يضع الكردي في الواجهة، لكنه يشير إلى سواه، ممن تتوتر الذاكرة التركية به حتى مجرد التلميح إليه، وأعني به كل الذين دخلوا في خانة الجلاد. الجلاد وحده أعلم بضحاياه في الاسم ومكان الولادة والعنوان والعلامات الفارقة لهذا يتكتم عليه قدر المستطاع، وكأن لا وجود له، ولكن مجرد الهمس به يثيره وينزع عنه قناع الملاك المزيف .
يبقى الكردي في الممكن تتبعه عبر الصورة الحية والمؤلمة، التحدي الأكبر لذاكرة الجلاد التركي، ولكل ما ينسبه إلى نفسه من قيم معتبَرة، كما في حال( حرب" لا حزب" العدالة والتنمية)، والخوف الدائم من انفجار الذاكرة، وعدم القدرة على ضبط الذاكرة التاريخية، حيث الضحايا كثر، والصاعق الكردي يومض في ليله البهيم ويتهدده .
إن حظر حزب DTP الكردي لا يمثل شعرة معاوية التي أخطأ الجلاد التركي في اقتلاعها، كما هو معلوم، حيث صلعة الجلاد هذا مثل سوأته لا تخفى على أي ناظر إليه، ولأن الجلاد يمثل كل الوجوه التي تجمع بين ما هو أمني رادع، ومؤسساتي تابع، واجتماعي في الظل، بقدر ما يشكل فعل الحظر ذاك، اهتزازاً/ اختلالاً في الجغرافيا التي يقف عليها، كما هو فعل الثور الأسطوري في نقل الكرة الأرضية من قرن إلى آخر، لاستعادة توازنه، إن قانون الطبيعة يعرّي قانون التاريخ ذاته، فما يختل توازناً يتطلب إعادة نظر في بنيته، لئلا يزداد الأمر سوءاً، لئلا يتراجع التاريخ إلى الوراء، ولا يعود في وسع أي قرن تحمُّل " الثقل"، وهو ضاغط عليه هنا .
وجود الجلاد هو الذي لا يكف عن رؤية الضحية، وكيفية التمثيل بها ضرباً وتعذيباً وحتى تصفية أحياناً .
والكردي هو القلق الذي يبقي الجلاد في توتر دائم! إن التفكير في ماضيه يواجهه بجرائمه، كما أن النظر إلى المستقبل، وكجلاد يتباهى بنفسه، يري الطريق مغلقاً أو سالكاً بصعوبة .
والمسألة ليست جانبية أو جزئية في فعل الصراع الثنائي اللامتكافى، بين إمكانات الجلاد الهائلة والمروعة، وبأكثر من معنى، وما يشرّع لعنفه داخلاً وخارجاً، وكأن هناك تمثيلاً كاملاً لملايين الترك ودونما استثناء في اللعبة الدموية المفتوحة، وإمكانات الضحية المفتعلة كما يقول خطاب الجلاد السمعي والبصري، ومن موقع القوة، وتلك إمكانات جزئية، محدودة، شعبوية، دعائية مزيفة، ولا علاقة لها بالمقابل، إلا ببعض من الشرذمة الدخيلة على التاريخ، وما تنسبه إلى نفسها كردياً، باسم PKK ، وما يبقي PKK في وضع بركاني نشط، لإبقاء حربة الجلاد مشهرة نحو الضحية، وبالتالي، لا يمكن الحديث إلا عن حضور كردي جزئي شديد الاختزال، وتأييد كردي شديد الضعف، تبعاً لدعاية الجلاد، وليس حضور ملايين الكرد في الداخل، ومثلهم في المتاخمة الحدودية أو خارجاً، ويعني ذلك، أن " بوط"، الجلاد العسكري الأصدق والأكثر تمثيلاً لما هو تركي، لا يكذّب واقعة عنفه ضد جسد الكردي الواحد في ملايينه دونما تمييز بين الصغير والكبير، بين ذكره وأنثاه، ليكون هذا" البوط" المسماري الدموي خاتماً جسد الصحية، أفضل شاهد على كذبته عن نفسه، وهو يتضاءل حجماً، بينما يكبر ذلك " البوط " ، وعلى أن المضروب والملاحق والمتخوَّف منه: الكردي، يشمل جموع الكردي وليس الشرذمة فيه، وهو يكبر حجماً، كما لو أن العنف الذي يتعرض له يزيده إصراراً في المقاومة، وتاريخه شاهد على ذلك .

بين المتراس والنبراس
في الحوار
القسري بين الجلاد والضحية، تكون اللغة مبلبلة، لأن الجلاد لا يريد سماع صوت الضحية الكردي وبلغة فصيحة، فالضحايا عليهم أن يصرخوا وليس أن يتكلموا، وكون الجلاد هو الوحيد الذي يتحدث باللغة التي تعنيه، وهو منتش ٍبرؤية الضحية النازفة والممثَّل فيها، إنها العلاقة ذاتها بين المتراس البغيض الذي يمثّل الجلاد، والنبراس الوضيء الذي يسمّي الضحية، وفي الوقت نفسه، يعلِم بالجلاد متخفياً في العتمة سادراً في غيّه .
ليس في تركيا سماءاً وأرضاً سوى أتاتورك الذي سعى إلى خلق دولة، شعب، كيان جغرافي وهمي، عرقيَّ المقام بدقة على صورته، ليكون الإله الأشد قومانية، الأب الدائم الذي لا يشيخ، وفي ظله، من خلفه يكون الابن مهما كبر، حتى الآن على الأقل . إن " أبا الترك" مجاز تاريخي، لكنه امتياز العنف في التاريخ وفي الجغرافيا، الأب : الإله، كما هو فحوى النظام الذي يتنكر لصورته البشرية باستمرار، ويجد قدوته في كائن يستجيب لما ينشده: الذئب، إخلاصاً لمنطق الحكاية الذي يكون الذئب حاضراً فيها، عصياً على القتل، له قداسته واعتباره، إذ القطيع يضمن بقاءه، قطيع بشري قربانيٌّ جرى ويجري تعداده وحصره وكأنه يمثّل قانون الطبيعة لا سواها .
المعبود التركي هذا، يبقي النظرة التركيةَ مشدودة إلى الوراء، لأن الذئب يقتفي الأثر، وكل توجه إلى المستقبل، لا يمر إلا عبر القطيع الضحية، بشق القطيع، أو التهامه الدوري، دون التفكير اللازم في حقيقة القطيع .
ربما يمكن هنا تقريب الصورة في المفارقة هذه، من خلال الإشارة إلى( وثيقة الأمن القومي التركي)، وذلك منذ سنوات أربع( أواخر تشرين الأول/ اكتوبر2005)، وهي تجسّد صورة الذئب السالفة، وتؤكد أن تركيا لا تعني سوى التركي بالجبلَّة الأرضية والعرقية التي قولبها أتاتورك منذ عام 1924( تاريخ صدور قرار البرلمان التركي والمتعلق بتأسيس الجمهورية الذي كان سنة 1923، حيث اعتبرت العلمانية دينَ البلاد الأوحد، ودفعة واحدة( للمزيد من المعلومات، ينظَر في كتاب محمد نور الدين: تركيا" الصيغة والدور"- منشورات رياض الريس، ط1/2008،ص301، وما بعد )..
بين المعطف الكمالي الذي يجب أن يلبسه كل تركي، وكل من يقيم على الأرض التركية تركيٌّ، وإن لم تكن أرضاً تركية، وهو ليس تركياً بالمقابل، ليكون في مقدوره البقاء، والجسد الأتاتوركي أو روحه، بينهما تبرز الأخلاقية المناقبية النافخة والصارخة في نسبة الاسم" كمال" بالنسبة لـ" مصطفى"، منصهرة بنوع من التقديس الذي يحظَّر لمسه، مع اللقب" أتاتورك: أبو الأتراك"، ويكون للاستبداد الشرقي الرعوي اعتداده الذاتي بنفسه، ليكون تأكيد التبعية لشخص لا يمثّل إلا جزءاً من تاريخ نيودرامي عنيف وصاخب، يتعامى على منطق تاريخه، كما هي بنية الوثيقة المذكورة، كما هي خرافة مفهوم" العلمانية" الأتاتوركية وعماها عما يجري تاريخياً وعلى الأرض، حيث الكردي اليوم، كما كان في الأمس، لا يحاط به، لأن منطق الوثيقة يفرض تاريخاً على جغرافيا لا تتقبله .
في قلب الوضع النيودرامي التركي، يمكن رؤية الأدوار على شاشة التاريخ الكبرى، ومن يكونون النظَّارة، ومن هم الممثّلون في الأصل، إذ تسهل مشاهدة الشاشة مظللة في الوسط قبل كل شيء، حيث تتقدم صورة لسان حال الحداثة التركية، إيقونتها الهادية، ومن حولها تتوزع الكراسي المتحركة، وتتفاوت في اللون والحجم، مشدودة إلى الصورة التي تشرف على الجميع، تتباهى بثنائيتها الخاصة بها وحدها : أوربيتها التي تتشاطر بها في القطار الأوربي، ولو أنها في العربة الأخيرة والأكثر تباطؤاً وقابلية للخروج عن السكة، وآسيويتها التي تذكّرها بأصالتها/ جذورها في مواجهة أي تباه ٍ أوربي في الطرف البحري المقابل لها: اليونان: محج أوربا الحضاري .
لكنها في الوقت نفسه، وفي حمى لعبة كراكوز وعيواظ الدميوية، تنسى أو تتناسى موقعها، صورتها بالفعل، من يتفرج عليها، وكيف يجري تمثيلها لحقيقتها، والجغرافيا التي تحوزها، والذين يغايرونها هويةً وثقافة، حيث إن التأرجح بين العمامة التي أصابها البلى، والقبعة التي تغيّب الأساسي من الوجه، يقوي الحاجة الماسة باستمرار إلى الدعامة التي تعتبرها فضيلة بقائها: الخوذة العسكرية من فوق، والبوط من تحت، أي الشعوذة التاريخية !
إن أردوغان الذي كان يُشَك فيه، حتى بالأمس القريب جداً، أنه ربما فتح دورة لتعلم اللغة الكردية، أسوة بالتركية لغته الموسومة، وهو يتقرب من الكرد، هو وغيره من رسل التآخي في الحاضرة التركية، وينصح حتى جيرانه وبنوع من التبشير أن الآتي تحقيق للحلم التاريخي وقد أصبح واقعاً، حيث الكردي لا يمثله إلا الكردي، ها هوذا لا يتنكر لما كان يتباهى به فقط، وإنما يعيد ذات الدور الحاضر دائماً، ومن خلال الخوذة الأتاتوركية: التعويذة المزعومة التي تقي من الإصابة التاريخية بحمَّى الجغرافيا والتي يمثلها الكردي اليوم أكثر من أي يوم مضى .

كلام ما يتبدد يتصلب
خلافاً للجدل الهيجلي
الماركسي، لا يعود القانون الفيزيتاريخي : كل ما هو صلب يتبدد، حيث التغير الكمي يصبح نوعياً( الماء المتجمد حين يستحيل سائلاً مثلاً: الحكم الاستبدادي حين يستحيل ديمقراطياً)! ففي النظام الذي نُسِب إلى اسم ولقب لرجل محكوم بالفناء والمحدودية في القوة، وكأنه أبدي، لا مجال للتفكير في القانون ذاك، لأنه محال إلى خارجه، والطامة الكبرى حين تفكر: تعتقد أمة بكاملها أنها صنيعته، أنها منه إليه، لا العكس .
هذا الاتجاه الأحادي الذي يجد له أتباعاً ونظراء، بدواعي المصلحة الخاصة، فتكون الأسطورة كما هي الخرافة نافذتا المفعول فيه، ويستلزم البحث عن النقيض واقعاً لإثبات حقيقته، وإن لم يوجد فلا بد من إيجاده، من ابتداعه، فلا بد من عنف يعمَل بموجبه، وهذا هو شأن الكردي عموماً. إن أي زعيم كردي يكون في مقام النقيض للآخر، وكلما زاد بروزاً، أو تم إبرازه بسبل شتى، تسنّى للآخر إيجاد المسوغات أكثر لعقلنة عنفه وسفك دماء النقيض .
هنا، وكنموذج حي، دون الدخول في التفاصيل، يصبح حزب العمال الكردستاني مستوفي شروط النقيض، يكون أوجلان القائد الكردي التاريخي في التقديم والتعريف به، نقيضَ الآخر في لا تاريخيته، مع فارق أن أتاتورك ينتمي إلى تاريخ معلوم، وعقيدة صراطية شِقاقية تاريخية بدورها، وإحاطته بهالة التقديس ليكون خارج حكم التاريخ، وأوجلان" النقيض" ليس خارج التاريخ، فهو من لحم ودم، وما يمثّل فيه، ما يعزى إليه، وهو في حالة غياب وتغييب قسريين، يكون تاريخياً بالمقابل، لكن منطق الاستبداد هو في معاكسة قانون الطبيعة والتاريخ معاً .
وتركيا في لعبة متناقضاتها الكبرى تاريخياً داخل حدودها الملتهبة وخارجها، بين إيمانها الإسلامي الخاص، وإلحادها الموازي له، تبصر صورتها الحقيقية في مرآة مستجداتها، على أرضها التي لا تعِدُها بالأمان، وعبر قوانينها التي تعجز عن حمايتها، وتحت سماء لا تضيء ليلها كما تشتهي، لأنها على مدار الساعة مشغولة بكيفية تثبيت التناقضات، كيفية التنسيق في حالات الطوارئ وهي متدرجة، والعسكر موجود دائماً كنبض القلب لها :
مع نزول الكردي إلى الشارع محتجاً أو متظاهراً، تحضر خراطيم الماء الرشاشة .
مع نزول الكردي إلى الشارع صحبة رشقات الحجارة، تُرفَق بالأولى الغازات المسيلة للدموع .
مع تزايد الحشد الكردي، تتقدم المصفحات والدبابات .
مع استمرار الهتاف بما هو كردي، وخرق النظام المزعوم أكثر، تستنفر الدولة كاملة، ويحضر الرصاص الحي .
وفي إثر كل حركة طبيعية، ومفتعلة، يهنئ الجنرالات بعضهم بعضاً، ويعزز مواقعهم جرَّاء عنفهم .
يتخابر المعنيون بالكردي، على أن كل شيء ما يرام، وهم يطمئنون بعضهم بعضاً بالمقابل، رغم أنهم على أتم خلاف حدودي ومذهبي وتاريخي، فليس هناك ما يوحدهم أكثر من الكردي الذي تقاسموه. ليس هناك من يستطيع لعب دور النقيض لما هم عليه، أكثر من الكردي الذي يصورونه كائناً عنفياً، دون النظر في حكم المتناقضات، فما كان بالأمس ليس ما يكونه اليوم، والقدم التي تقيم طويلاً في البوط تتعفن، ويبقى البوط شاهداً على وخامتها، فالجهود التي تُبذَل لتبديد قوى الكردي، وبعنف منظم ومتصاعد، سرعان ما تصلبها، تجاوباً مع منطق التاريخ !
إن ما يجري اليوم يبقي صورة منظّم اللعبة حية في الأذهان، حيث الرغبة في السلام مسموعة، ولكن التخوف من الذي كان خصمه اللدود، وضحيته، وقد بات في موقع الندّية له، وربما أكثر من ذلك، ليس من خلال تغيير مسار التاريخ، وإنما في متن الجغرافيا حتى خارج حدودها الطبيعية وما في ذلك من إقلاق للجيران الشركاء في اللعبة، وأعني به الكردي يطيح بالعمامة والقبعة معاً، بوعود الرجال التي لا يمكنها أن تعود دَيناً، لانتفاء الحرية فيهم .
ربما هكذا تستوفي الصورة الفعلية للعنف الدائر، شروط وجودها حيث الجلاد التركي والضحية: الكردي .
إنها استساغة لنهر الدم الكردي الذي لم يتوقف يوماً، كما هو مدوَّن في تاريخ الجلاد السالف الذكر، تعبير عن شهوة للدم، استجابة لرغبة الذئب الرمادي من جهة أخرى، وما أكثر أنهر الدم التي استحدثها في تاريخه المديد، أنهر أعراق وشعوب، ولكل نهر تاريخه الخاص، حيث الدم الأرمني له دويه، ويبقى الدم الكردي متدفقاً حتى اللحظة، كما لو أن الجلاد التركي تملأه الغبطة بذلك، كونه صالحاً للملاحة الخاصة به، لكن مسيرة دماء الشعوب إذا كانت تشكل أنهاراً، فإنها تلغم الجغرافيا والتاريخ معاً، ولا تبقي شيئاً على حاله، إلا إذا تم التطهير من لوثة اشتهاء سفك دم الآخر، والكردي هنا بامتياز، وفي وسع منظّر الجلاد أو فقيهه أو مدَّاحه، الاتعاظ بالتاريخ .
إن الحديث عن الضحية ليس أكثر من تحديد فظائع الجلاد، وهو الإنذار المباشر باندحاره الوشيك، ولعل رؤيته وهو بكامل سطوته الاستعراضية، تشي بهذا الخوف من نهاية تاريخه الذي لابد أن يكون حقيقة واقعة ...

 

الصفحة الرئيسية