لماذا يتباكى الفاشيون العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ........اعداء الكورد اغبياء تتساقط اقنعتهم الواحده تلو الاخرى ووقع اليوم قناع الشهرستاني .......ارتكب الارهابيون احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك .......لم يوفى حفيد مسيلمة الكذاب بعهده مثل سلفه الاشيقر .......مسابقة حول اوجه التشابه بين احفاد الضحاك واحفاد مسيلمةالكذاب واحفاد هولاكو تقيمها دار العلوم في موسكو

باراك أوباما.. الرئيس الـ44 للولايات المتحدة الأمريكية

بعد نحو ساعة على إعلان فوزه، قال الرئيس الأمريكي المنتخب، باراك أوباما، الذي صنع التاريخ وأصبح أول رئيس أمريكي من أصل أفريقي، الأربعاء إن التغيير وصل إلى أمريكا.

وقال أوباما أمام حشد مبتهج من أنصاره إن التغيير أتى إلى أمريكا داعيا الأميركيين إلى دعم روح الوحدة لمجابهة التحديات الملحة. وأضاف "سيكون الطريق أمامنا طويلا، وسنتسلق منحدرات صعبة، وربما لا نصل إلى هناك في عام أو حتى في فترة ولاية واحدة، بيد انني، لم تحدوني آمال أكثر من التي تحدوني الليلة بأننا سنصل إلى هناك".

وهنأ أوباما غريمه المهزوم الجمهوري جون مكين على الحملة الطويلة والشاقة التي خاضها. ودعا الأميركيين لدعم "روح التضحية الجديدة".

وأضاف قائلاً: "لقد انتظرنا هذا اليوم طويلاً.. ولكن الليلة، ونتيجة لما قمنا به اليوم.. في هذه الانتخابات.. في هذه اللحظة بالذات.. حان وقت التغيير في أمريكا."

وقال أمام حشد يزيد على 125 ألفاً من أنصاره ومؤيديه في متنزه "غراند بارك" بشيكاغو "هذا الانتصار انتصاركم"، وأثنى على "الرجال العاملين والنساء الذين ساهموا من مدخراتهم بخمسة دولارات ثم عشرة دولارات وعشرين دولاراً من أجل هذه القضية."

وتابع يقول إن هذا الفوز يثبت أن الولايات المتحدة الأمريكية هي المكان الذي تصبح فيه كل الأشياء محتملة.

وحذر أوباما من أن بلاده تواجه تحديات خطيرة، بما فيها التحديات البيئية والأزمة المالية وخوض حربين، وأعاد إلى الأذهان ما كان قد صرح به داعية الحقوق المدنية، مارتن لوثر كينغ، عندما قال إن "البلاد يمكنها أن تجتاز كل هذه التحديات."

وقال: "قد لا نحقق ذلك خلال عام واحد أو حتى خلال فترة ولاية واحدة، ولكن أمريكا.. لم أكن أكثر تفاؤلاً مما أنا عليه هذه الليلة بأننا سنتمكن من تحقيق ذلك.. أعدكم، نحن كأفراد شعب، بأننا سنحقق ذلك."

واقتبس أوباما عن الرئيس الأمريكي الراحل، أبراهام لينكولن، في كلمته عندما انتخب رئيساً دعوته للوحدة بين الجمهوريين والديمقراطيين.

وقال "كما قال لينكولن لشعب كان أكثر انقساماً مما نحن عليه الآن.. 'نحن لسنا أعداء، لكننا أصدقاء' ولأولئك الأمريكيين الذين سأعمل على اكتساب أصواتهم، ربما لم أحظ بأصواتكم، ولكنني أسمع صوتكم.. أنا بحاجة إلى مساعدتكم.. وسأكون رئيسكم أيضاً."

وبعد أن انتهي اوباما من إلقاء خطابه، انضم إليه المرشح الديموقراطي لمنصب نائب الرئيس جو بايدن وأسرته.

وأطلق حوالي 65 ألفا من أنصار اوباما العنان لفرحتهم ورفعوا الأعلام الأميركية ولافتات كتب عليها "نعم يمكننا" وهو الشعار الذي أطلقه الرئيس المنتخب في بداية حملته وظل يتردد حتى اليوم. واجتاحت مظاهر الفرح عدة مدن أميركية أخرى من بينها العاصمة واشنطن.

اوباما يطلب مشورة ماكين

وطلب اوباما في اتصال هاتفي ليلة أمس من الجمهوري جون مكين مساعدته في تسيير دفة البلاد. وقال اوباما في الاتصال الهاتفي انه يتوق إلى الجلوس مع خصمه السابق للتحاور حول كيفية التعاون بينهما.

وقال روبرت غيبس المتحدث باسم اوباما إن الرئيس المنتخب شكر مكين على تهنئته وابلغه أنهما خاضا سباقا صعبا.

ورغم أنه كان بحاجة إلى 270 صوتاً فقط للفوز بالرئاسة الأميركية، إلا أن أوباما نجح في حصد 338 صوتاً مقابل 163 صوتاً ذهبت لمنافسه الجمهوري، وبات الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة الأميركية.

ماكين يقر بهزيمته

واعترف المرشح الجمهوري جون ماكين بهزيمته، وقال أمام مجموعة من أنصاره في فونيكس عاصمة ولاية اريزونا التي تعد معقله، انه اتصل هاتفيا باوباما وهنأه بالفوز، واعتبر أن هذه الانتخابات كان لها "مغزى خاص لدى الأميركيين السود ويحق لهم اليوم أن يفخروا". واضاف أن "الشعب الأمريكي قال كلمته، وقالها بوضوح."

وقال ماكين إنه اتصل بباراك أوباما بعد الحادية عشرة ليل الثلاثاء بحسب التوقيت المحلي للساحل الشرقي الأمريكي، أي بعد إغلاق صناديق الاقتراع، وبارك له فوزه بالانتخابات. وأضاف أن "السيناتور أوباما حقق شيئاً عظيماً لنفسه ولبلده" ووصفه بأنه "رجل رائع."

بوش يهنئ

وهنأ الرئيس جورج بوش خلفه المنتخب باراك اوباما بفوزه التاريخي في الانتخابات الرئاسية على منافسه الجمهوري جون مكين.

وقال بوش " أهنئك أيها الرئيس المنتخب لقد كانت حقا ليلة رائعة بالنسبة لك ولعائلتك ومؤيديك". ووعد بوش بانتقال هادي للسلطة كما قدم دعوة لاوباما وزوجته بزيارة البيت الأبيض.

من جهته قالت ميشال اوباما زوجة الرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما عن نفسها إنها حالة فريدة،. فتاة سوداء نشأت حي فقير في شيكاغو ولا يفترض على الإطلاق أن تكون في هذا الموقع. وكانت ميشال اوباما من ركائز حملة زوجها الانتخابية، فقد أعطت مئات التصريحات إلى وسائل الإعلام الأميركية كما توجهت بصوتها العريض إلى حشود كبيرة في مناسبات عدة متوقعة أن يصبح زوجها "رئيسا غير عادي".

هذا وكشفت أحدث استطلاعات للرأي أن أوباما حصل على أصوات معظم الأقليات العرقية في الولايات المتحدة.

فقد حصل على أصوات 96 في المائة من الأمريكيين من أصول أفريقية، و67 في المائة من أصوات اللاتينيين و63 في المائة من أصوات الآسيويين، بحسب الاستطلاعات.

كذلك حصل على أصوات المسيحيين الكاثوليك واليهود، فيما ذهبت أصوات البروتستنت إلى ماكين.

فقد صوت 53 في المائة من البروتستنت لماكين، مقابل 45 في المائة لأوباما، بينما صوت 53 من الكاثوليك للمرشح الديمقراطي و45 في المائة منهم للمرشح الجمهوري.

أما اليهود، ويشكلون 2 في المائة من الناخبين، فقد صوت 78 في المائة منهم لأوباما مقابل 21 في المائة لماكين.

ردود الأفعال المحلية والعالمية

هذا وتوالت ردود الفعل الدولية والداخلية الامريكية على الانتصار التاريخي الذي حققه السناتور باراك اوباما بانتخابه رئيسا للولايات المتحدة الامريكية، حيث اعربت عواصم العالم عن رغبتها في استمرار التعاون مع القوة الاعظم في العالم.

في الداخل الامريكي مظاهر الفرح والبهحة عمت العاصمة الامريكية واشنطن وفي انحاء الولايات، حيث تدفقت الجماهير الفرحة الى الشوارع احتفالا بنصر اوباما في الانتخابات الاميريكية، وعبرت عن فرحتها بالرقص والغناء ودق السيارات.

واحتشد نحو الفي شخص حول البيض الابيض، فيما حيى افراد الجمهور بعضهم البعض، مرديين اسم اوباما اوباما في مناخ كرنفالي اشبه ما يكون بنهاية مبارة كرة قدم.

وقال تيد هوارد البالغ من العمر 64 عاما والذي استولت عليه العاطفة بانتصار اوباما " لم افكر ابدا انني سأحيا مثل هذا اليوم".

وقال هوارد الذي ادلى بصوته لصالح جون كنيدي في انتخابات عام 1960 "انه حدث عاطفي اكثر منه سياسي".

عالميا توالت التهاني من قادة العالم وزعمائه لاوباما، واشاد رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون بما وصفه بسياسات اوباما " الفعالة.. وقيمه التقدمية ورؤيته للمستقبل". واكد براون على اهمية العلاقات مع الولايات المتحدة الامريكية لتقدم وامن بريطانيا.

وفي بغداد قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن واشنطن لن تتبني سياسة "انفصال سريع" عن بغداد تحت رئاسة اوباما.

واشادت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني واحدى ابرز الشخصيات السياسية لتولي منصب رئيس الوزراء الاسرائيلي، باوباما لاتزامه العميق بامن وسلام اسرائيل. وقالت " اسرائيل تأمل في ان تواصل التعاون الاستراتيجي مع الادارة الامريكية الجديدة، وتأمل بان تدعم اكثر العلاقات المتينة بين بلدينا".

من جانبه هنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس المرشح الديمقراطي باراك اوباما على فوزه بالانتخابات وحثه على مسارعة الجهود للتوصل إلى اتفاق سلام فلسطيني إسرائيلي.

ودعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من جهتها، الأربعاء الرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما إلى استخلاص الدروس من أخطاء الإدارات السابقة ولا سيما إدارة الرئيس جورج بوش حيال العالم العربي والإسلامي.

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس لوكالة الصحافة الفرنسية في رده على سؤال حول فوز اوباما "يجب عليه أن يتعلم من أخطاء الإدارات السابقة خصوصا إدارة بوش التي دمرت أفغانستان والعراق ولبنان وفلسطين".

وأضاف "يجب عليه أن يحسن علاقاته مع الدول بدلا من سياسة العصا الغليظة الأميركية وان يتواصل مع الشعوب بطريقة حضارية". وأوضح أن حماس تريد من اوباما أن "يدعم القضية الفلسطينية أو على الأقل ألا ينحاز إلى إسرائيل".

وأكد "نحن في حماس ليس لدينا مشكلة مع أي دولة حتى أميركا رغم سياستها المنحازة للعدو الصهيوني وليس لدينا أي مانع من إقامة علاقات طبيعية مع أميركا لشرح عدالة قضيتنا الفلسطينية".

كما رحب الاتحاد الأوروبي بالنصر الذي حققه اوباما في انتخابات الرئاسة الأمريكية، قائلاً إن حيويته وتصميمه مطلوبتان لخلق عالم أكثر أمناً.

وفي باريس هنأ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اوباما على نصره في الانتخابات الأمريكية حسب مكتب الرئيس.

وقال وزير الخارجية الفرنسي بيرنارد كوشنير إن "فرنسا وأوروبا والمجتمع الدولي تحتاج حيويته ورفضه للظلم وتصميمه على المضي قدماً لبناء عالم أكثر أمناً، أكثر عدلاً وأكثر استقراراً".

وهنأت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل اوباما على " النصر التاريخي" في السباق نحو البيض الابيض، في الوقت الذي اكدت فيه على التزامها بالشراكة عبر ضفتي الاطلسي.

وفي الصين هنأ الرئيس هو جينتاو اوباما على نصره، متمنياً أن تتعزز العلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستوى جديد.

وهنأ الرئيس الافغاني حامد كرزاي اوباما على النصر، قائلاً إنه أخذ العالم إلى "حقبة جديدة".

وفي اليابان هنأ رئيس الوزراء تارو أسو أوباما على النصر الذي حققه متعهداً بالعمل معه لتقوية العلاقات بين البلدين.

أما رئيس الوزراء الاسترالي كيفن رود فقد أثنى على اوباما لتحويله حلم مارتن لوثر كينج إلى حقيقة.

وفي نيوزيلاند هنأت رئيسة الوزراء هيلين كلارك اوباما على انتخابه، قائلة إن بلادها تتطلع إلى المستقبل لتبني على علاقاتها القوية أصلاً بالولايات المتحدة.

وأضافت كلارك "هناك العديد من التحديات الملحة التي تواجه المجتمع الدولي بما فيها الأزمة المالية العالمية والاحتباس الحراري،... نحن نتطلع للعمل مع الرئيس المنتخب اوباما وفريقه لمعالجة هذه القضايا".

وفي كينيا -موطن والد اوباما الأصلي- أعلن الرئيس مواي كيباكي يوم الخميس 06 نوفمبر /تشرين الثاني عطلة رسمية للاحتفال باختيار السيناتور اوباما الرئيس رقم 44 للولايات المتحدة.

انتصارات كبيرة للديمقراطيين في مجلسي النواب والشيوخ

يقترب الديموقراطيون من ضمان غالبية مريحة في مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين من خلال تعزيز غالبيتهم التي حققوها في 2006.

ففي مجلس الشيوخ وصل الديموقراطيون الى غالبية الـ51 صوتا بفضل انتزاعهم ثلاثة مقاعد من الجمهوريين مما يضمن لهم الغالبية المطلقة.

ومنذ العام 2006 يعتمد أعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيون الـ49 للحصول على الغالبية على عضوين مستقلين يصوتان معهم في غالبية الأحيان.

ومن بين الفائزين الجدد الديموقراطي مارك وارنر في فيرجينيا وهو مقعد لطالما شغله الجمهوري جون وارنر الذي لا يمت له بصلة قربى والذي انسحب من الحياة السياسية هذه السنة. وفي نيوهامبشر فازت جين شاهين على السناتور الجمهوري جون سنونو الذي هزمها العام 2002.

وفازت كاي هاغان في نورث كارولينا على الجمهورية اليزابيت دول زوجة المرشح الجمهوري السابق إلى الانتخابات الرئاسية بوب دول. وبموازاة الانتخابات الرئاسية يصوت الأميركيون لتجديد 35 من أصل 100 مقعد في مجلس الشيوخ وكامل أعضاء مجلس النواب الـ435.

وتفيد التوقعات أن الديموقراطيين سينتزعون مقاعد إضافية من الجمهوريين. ويعتبر موقع The Rothenberg Political Reportأنهم قادرون على انتزاع ما مجموعه سبعة إلى تسعة مقاعد إضافية.

لكن هذا التقدير لا يسمح لهم بالوصول إلى غالبية الستين مقعدا التي تخولهم منع المعارضة من استخدام آلية اعتراض معروفة باسم "فيلي باستر" filibuster تسمح لأعضاء مجلس الشيوخ بتعطيل أو تأخير عمليات التصويت.

وتفيد استطلاعات الرأي ومحللون سياسيون ان تقدم الديموقراطيين مرتبط بمخاوف الناخبين في المجال الاقتصادي والى عدم شعبية الرئيس الأميركي جورج بوش والحزب الجمهوري. وفي مجلس النواب تفيد النتائج الأولية المتوافرة حتى الآن أن الديموقراطيين على وشك تعزيز غالبيتهم البالغة حاليا 235 مقعدا في مقابل 199 مقعدا للجمهوريين.

وبفوز الديموقراطي باراك اوباما بمنصب الرئيس فان الغالبية الساحقة من الديموقراطيين في الكونغرس ستساعده على تمرير الإصلاحات مثل الضمان الصحي. لكن السلطة التشريعية مستقلة عن السلطة التنفيذية ويمكن للكونغرس أن يعارض الرئيس حتى لو كان من الصبغة السياسة نفسها.

وتعود آخر مرة حقق فيها أي من الحزبين غالبية الستين مقعدا في مجلس الشيوخ إلى 1976 عندما حصد الديموقراطيون 62 مقعدا. وكان الديموقراطيون يتمتعون يومها بغالبية الثلثين في مجلس الشيوخ. بيد أن الرئيس الديموقراطي حينها جيمي كارتر تواجه مع الكونغرس الأمر الذي منعه من فرض الإصلاحات المنتظرة.

من هو باراك أوباما؟

- ولد باراك أوباما في الرابع من أغسطس 1961 م لأب كيني كان طالبا مبتعثا للدراسة. وأم أمريكية.

- ترك والده الولايات المتحدة وعاد إلى كينيا بعد أن حصل على الدكتوراة في الفلسفة من هارفارد وعمل في وزارة كينية حتى توفي في حادث سيارة..

- تزوجت والدته في المرة الثانية من إندونيسي مسلم وأوباما لا يزال في الثانية من عمره..

- سافرت العائلة بعد ذلك إلى إندونيسيا.. وهناك درس في مدرسة إسلامية بداية الأمر ثم انتقل إلى مدرسة كاثوليكية..

- لما بلغ العاشرة من عمره عاد إلى الولايات المتحدة.. وعاش مع جديه لأمه هناك في هونولولو في هاواي..

- درس في مدارس بوناهو حتى تخرج 1979..

- توفيت أمه في ذلك العام بعد معاناة مع سرطان المبيض..

- تأثرجدا بوفاة والدته وسقط في الكحول والماريجوانا والكوكايين..في سنين مراهقته..

- وتأثر بأسلوب عيش حياة جديه.. في عائلة من الطبقة المتوسطة..

- درس بعد ذلك الفنون في كلية أوسيدنتال. لسنتين..

- ثم انتقل إلى جامعة كولومبيا ليدرس العلوم السياسية..وتخصص في العلاقات الدولية..وحصل على البكالوريوس فيها..

- علم بعد التخرج في مؤسسة مختصة بالتجارة العالمية..

- ثم انتقل إلى شيكاغو حين أدار مؤسسة كنسية غير ربحية تعنى بتوفير الوظائف للشباب والمحتاجين.

- بعدها بسنوات وتحديدا في 1988 كان أوباما طالبا في القانون في جامعة هارفرد العريقة..

- في عام 1990م كان أول أمريكي من أصل أفريقي يصبح رئيسا لتحرير مجلة هارفرد القانونية في تاريخها الذي امتد 104 أعوام..

- عمل بعد حصوله على الدكتوراة في القانون في أعمال قانونية مختلفة تجارية..وأخرى في القطاع العام..

- في عام 1996 اختير لمجلس شيوخ ولاية إيلينوي.. وحقق إنجازات تشريعية لمنتخبيه تتعلق بالضرائب والعائدات.. وتطوير الرعاية الصحية..و تشريعات خاصة بحمل السلاح..

- اشتهر بعد خطاب له أثناء مؤتمر الحزب الديموقراطي الوطني..

- انتقد بشدة أسلوب إدارة بوش لحرب العراق..وتحدث مع رجال البحرية الأمريكية حول الحرب وآثارها..

- وساهم في إقرار وثيقة تتعلق بمحاسبة المقصرين في الخدمة العامة..

- كان في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي.. وقد سافر مع رئيس المجلس السيناتور ريتشارد لودجر إلى كل من روسيا وأوكرانيا وأذربيجان.. في مساع للحد من أسلحة الدمار الشامل والأسلحة البيولوجية..

طريق شاق نحو البيت الأبيض

باراك أوباما صنع تاريخا جديدا للولايات المتحدة فهو أول أمريكي أسود أو من أصول أفريقية يدخل البيت الأبيض رئيسا لأربع سنوات.

أوباما سيناتور ولاية إلينوي ذو السبعة وأربعين عاما خاض مارثون دام نحو عشرين شهرا كي يسكن البيت الأبيض في كانون الثاني 2009.

تحت شعار الإيمان بالتغيير خاض أوباما حملة ستظل موضوع دراسات مراكز البحوث السياسية والإعلامية في كافة جوانبها من استراتيجية وأساليب غيرت الشكل المعتاد للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.

في البداية لم يتقبل الكثيرون أو استبعدوا إلى درجة الاستحالة فكرة أن يستيقظوا صباح الأربعاء الخامس من تشرين الثاني 2008 ليجدوا أن رئيس الولايات مرشح اسمه الأوسط حسين.

ولكن أوباما بدأ الماراثون بحملة الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي وبعد أن كانت كافة التوقعات ترشح منافسته هيلاري كلينتون انتزع أوباما هذا الترشيح وبعد معركة شرسة قال البعض إنها قد تضر بفرص الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة.

وبعد الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي نفذ أوباما بمساعدة فريق مستشاريه بقيادة ديفيد بيلوف حملة ذكية ومبتكرة.

فقد جاب أنحاء البلاد وألقى خطبا في تجمعات حاشدة، وظهر على منصات خطابة تشبه تلك التي يستخدمها الزعماء وبدأ الأمريكيون تعتاد رؤيته يتحدث كالزعماء ويقدم وعود تحسين أوضاعهم.

الاقتصاد

أوباما لم يترك نقطة ضعف في موقف منافسه لم يستغله، فكان عليه فقط أن يستغل تدهور شعبية الرئيس جورج بوش إلى مستوى غير مسبوق( 23%) ليؤكد للناخبين أن اختيار جون ماكين سيكون استمرارا لسياسات وصفها بالفاشلة.

في البداية لعب المرشح الديمقراطي بنجاح على أوتار القلق لدى الناخب فوعد بسحب القوات المقاتلة من العراق خلال 16 شهرا من توليه الرئاسة، والتركيز على جهود محاربة الإرهاب.

وفي أيلول الماضي جاءت أوباما الفرصة التاريخية على طبق من ذهب فقد أدت الأزمة المالية العالمية وما تبعه من انهيارات بورصات أمريكا والعالم و تأثيرات مباشرة على جيوب الناخبين إلى تحول كامل في طبيعة المنافسة في الانتخابات.

فالأمريكيون أصبحوا في حاجة لرئيس يعالج هذا المأزق أو الفوضى الاقتصادية على حد وصف أحد الناخبين الذين التقيتهم في واشنطن يوم الاقتراع.

أوباما قدم خطة اقتصادية طموحة تعتمد أساسا على تخفيف الأعباء المالية عن العائلات الفقيرة والمتوسطة. وتساءل اوباما مرارا عن سبب تقديم إدارة جورج بوش الإعفاءات الضريبية لكبار الأغنياء.

وكان من أهم ملامح خططه للإصلاح الضريبي هو إلغاء هذه الإعفاءات. وطبعا لم يفت أوباما أن يربط منافسه بسياسات بوش الاقتصادية.

واستمر تدهور الوضع الاقتصادي وأظهرت البيانات الرسمية تضاعف عجز المزانية الامريكية ثلاث مرات خلال السنة المالية 2007 - 2008 ووصل الى 455 مليار دولار.

وكل ذلك صب في مصلحة الديمقراطيين خاصة في المرحلة الأخيرة من الانتخابات وهي الصراع على الولايات التي تحسم النتائج فأكثر الولايات تضررا من الأزمة المالية كانت فرصة سانحة للديمقراطيين لمهاجمتها إعلاميا وتكثيف حملاتهم فيها حتى لو كانت من معاقل الجمهوريين.

حملة طموحة

أوباما نجح إلى درجة كبيرة في تحييد عامل العنصرية بعد أن ركز على الاحتياجات الحقيقية للناخبين، تحدث عن تغيير شامل لتحسين أنظمة الرعاية الصحية والاجتماعية وتطوير التعليم.

وكان كثيرا ما يتساءل عن سبب رفض بعض الشركات تقديم التأمين الصحي لعائلات دون أخرى. واستجاب أيضا لتطورات ظاهرة التغير المناخي وقدم وعودا بالإنفاق على بحوث الطاقة النظيفة.

حملة الحزب الديمقراطي قامت بأكبر عملية لتسجيل الناخبين السود وذوي الأصول اللاتينية والشباب من الساعين للتغيير والرافضين للانقسامات الحزبية.

أدرك الديمقراطيون أهمية الإنترنت فاعتمدوا عليه كثيرا في حملاتهم وجمع التبرعات التي منحتهم تفوقا ماليا هائلا على الحزب الجمهوري ،وبدأ عهد جديد في أساليب الدعاية عبر المدونات وموقع يوتيوب.

أوباما حقق في النهاية فوزا كاسحا لأنه على حد قوله جعل ناخبيه يؤمنون بقدرتهم على التغيير فوقفوا في طوابير طويلة أمام مراكز الاقتراع ليختاروا الشخص الذي يريدونه.

أما ماكين فسبح ضد تيار قوي من الأزمات والانقسامات داخل حزبه وكان عليه إن يدفع ثمن إرث جورج بوش لتفرض النتائج ضرورة التغيير الشامل أيضا داخل الحزب الجمهوري

موقع puk