|
|
|
إعداد: هواري عامودي استضافت غرفة مقاومة الشعب الكردي في مساء يوم الثلاثاء والمصادف لـ 29-12-2009, الأستاذ خيرالدين مراد الأمين العام لحزب آزادي الكردستاني في كردستان سوريا ليتحدث لزوار الغرفة عن مستجدات وتطورات القضية الكردية في كردستان سوريا.
بدأ الأستاذ خيرالدين مراد بالحديث عن المراحل التي مرت بها الحركة التحررية الكردية في كردستان سوريا, والتحديات التي واجهتا في المراحل السابقة منوهاً إلى المستجدات الحالية والمخططات التي تخطط لها أجهزة القمع الحاكمة في سوريا. ومن أجل توفير الأرضية المناسبة لإسقاط النظام الدكتاتوري والعنصري, ناشد الأستاذ خيرالدين مراد القوى العربية والآشورية المعارضة, بضرورة توحيد جهودها ونضالاتها في وجه أجهزة القمع والتي تستخدم كل الوسائل لقمع الشعب السوري بكافة طوائفه. ومن ثم تذكر الأستاذ خيرالدين انتفاضة ربيع 2004, والتي كانت نقطة التحول بالنسبة لتضحيات الشعب الكردي في كردستان سوريا, فلقد كان الشغل الشاغل للمنتفضين الكرد هو الحفاظ على سلامة قادتهم وانقاذهم من رصاصات أجهزة القمع السورية, فلقد حاصر المنتفضين الكرد منزلي, وكانوا يحملون العصي والحجارة, والبعض منهم يحمل مسدسات, وأتوا بحافلات نقل, وقاموا بنقل أفراد أسرتي على وجه السرعة إلى إحدى الدول المجاورة, وكانت تنتظرهم طائرة حجزها لنا أخوتنا في أوروبا, وحملونا بتلك الطائرة وتوجهوا بنا إلى دولة النرويج, وأعادوني معهم إلى الوطن لأقود الانتفاضة الكبرى ضد النظام الشوفيني والعنصري في سوريا. كما قام المنتفضين في مدينة القامشلي بنقل عوائل العديد من سكرتيري ورؤساء الأحزاب الكردية, فلقد أكد لي الأستاذ المناضل فؤاد عليكو, بأن المنتفضين قاموا بنقل عائلته إلى إحدى القرى البعيدة عن مدينة القامشلي, للحفاظ على حياتهم, وتحدث لي الكثير من المنتفضين, بأن الشعب الكردي كله فداء لقادتنا وهم على استعداد للتضحية من أجلكم, ولن يسمحوا لرجال الأمن السورية بأن يلمسوا شعرة من جلودكم. وهنا يتدخل أحد مديري الغرفة باسم خابور (حسين جولي), ويؤكد كلام الستاذ خيرالدين, ويتابع بأنه اتصل مع بعض المنتفضين الذين لهم صلة قربى به, ويطلب منهم ضرورة الحفاظ على الزعماء الكرد, لأنه لو استشهد أحدهم, فإن الأمة الكردية لن تتحرر أبداً فهم فقط يستطيعوا إنقاذنا وخلاصنا وتحرير وطننا, لأن الأمهات الكرديات لا يمكن لهن أن ينجبن مثل هذه القادة, فلقد عقمن ومرضت أرحامهن, حيث نقل النظام بعض الفيروسات لأرحامهن لكي لا ينجبن مثل هؤلاء القادة. وهنا يحمل السيد ولات (شاهين), اللاقط ويتحدث عن اتصالاته وعن الملاحم التي سطرها أبناء الشعب الكردي في مدينة المناضل خيرالدين مراد, ويقول أنني من نفس مدينة القائد خيرالدين, وتحدثت مع بعض الصدقاء في الوطن ونقلوا لي صورة الأوضاع هناك, وتحدثوا لي عن شجاعة وبسالة الزعيم خيرالدين, فلقد خرج مع المنتفضين إلى الشارع وقاد الانتفاضة في بلدته, وعلى حين غرة يهاجمونه أحد المندسين والخونة, إلا ان الشباب يرموه أرضاً ويشبعونه ضرباً, إلا أن المناضل خيرالدين يطالب المنتفضين بتركه وشانه, ويقوم بتقبيل رأس ذاك المندس والخائن, وفجأة يجهش هذا المغرر به بالبكاء ويطلب من الأستاذ خيرالدين السماح, وينضم للإنتفاضة بقيادة الأستاذ خيرالدين. وهنا يطلب الأستاذ خيرالدين اللاقط ليتحدث, ويطلب كاسترو من الضيوف السكوت والهدوء لأن القائد سوف يتحدث, ويعطي اللاقط للأستاذ خيرالدين, ويبدأ بالحديث عن المتآمرين والخونة, فيتحدث عن الأحزاب الكردية ويؤكد بأن كل القادة الكرد متفقين على هذه التعددية, لكي لا ينكشف أمرهم عند النظام, فالزعماء الكرد العظام كلهم على علمٍ بتصرفات بعضهم البعض, فيقوم القادة باتخاذ مواقف متباينة, وتصل أحيانا إلى حد الشتم والإساءة, لكنها وكما يؤكد الأستاذ خيرالدين بأنهم على علمٍ ببعضهم البعض, لكي لا يستطيع النظام اللعب بالورقة الكردية وكسب بعض القادة لجانبها. واما الخونة فاعلموا باننا لن نرحمهم, ففي المؤتمر السادس لحزب يكيتي الكردستاني, حاول جماعة من الخونة إقصاء المناضل فؤاد عليكو وبعض الرموز المناضلة كالأستاذ إسماعيل حمي, إلا أنهم باؤوا بالفشل الذريع, وخرج المناضل فؤاد عليكو منتصراً كما انتصر سابقاً في وجه مخططات النظام العنصرية. ومن ثم تحدث الأستاذ خيرالدين عن حزبه حزب آزادي الكردستاني, وتغلغل بعض الخونة في صفوفه, ومحاولاتهم اليائسة باقصائه, فأكد المناضل خيرالدين مراد بأنه سيحضر مؤتمر آزادي على أرض الوطن رغم إنف الطغاة (النظام) والخونة, فالكثير من المناضلين على أرض الوطن اتصلوا معه وطلبوا منه الحضور, كونه درة حزب آزادي وبدونه, لا يمكن لآزادي أن يستمر, وعاهد خيرالدين من خلال الغرفة المناشدين له على أرض الوطن, بأنه سيغادر النروج في شباط القادم وسيتجه إلى أرض الوطن, ليحضر مؤتمره وليحافظ على حزبه, ويطهر الحزب من الخونة والمندسين, والذين يظهرون له أحياناً الولاء, إلا انه يعرفهم واحدا واحدا, هذا ما أشار إليه الأستاذ خيرالدين. وفي نهاية الندوة شكر أحد الإداريين للغرفة باسمه وباسم إدارة الغرفة المناضل الأستاذ خيرالدين وتمنوا له العمر الطويل وبقائه على رأس الشعب الكردي مسروراً. 30.12.2009
هواري عامودي
|