
بيان
بينما لم يمضي سوى أيام قليلة على ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان والعالم مقبل على الاحتفال برأس السنة الجديدة يستمر النظام السوري الاتوقراطي بسياساته الشوفينية الرعناء وبوتيرة تصعيديه بغية تصفية ما تبقى من الحراك السياسي الديمقراطي السلمي وبالأخص الحراك السياسي الكردي الذي كان سابقا يتزعمه حزب يكيتي الكردي .
حيث أقدم فرع الأمن السياسي السيئ الصيت بالحسكة باعتقال ثلاثة رفاق قياديين وهم:1
:1- حسن صالح 2- محمد مصطفى 3 – معروف ملا احمد 4- الناشط السياسي: أنور ناسو وذلك نهار يوم 26-12-2009.
ان اعتقال هؤلاء الرفاق تعبير عن استمرارية تمسك نظام البعث السوري الشوفيني بسياساته الممنهجة من قمع وقهر وتمييز وتجويع وتشريد وتهجير وتصفية ضد الشعب الكردي البطل في غربي
كردستان وصفعة قوية بوجه (قيادات) الحركة الكردية الثباتيين المنتهية صلاحيتهم المروجين لفكرة بأنه من الممكن حل القضية الكردية بهدوء في ظل نظام كالنظام السوري الاتوقراطي.
ان استمرار النظام في اعتقال الناشطين الشرفاء من الاكرد أمثال : مشعل تمو و مصطفى جمعة ومحمد سعيد العمر وسعدون شيخو وابراهيم برو وخمسة
من رفاقنا في منظمة حلب ومحاكمتهم بتهم كاذبة عبر محاكم صورية والتي هي في الحقيقة احدى الاستطالات الامنية بعيدة عن ابسط معايير حقوق الإنسان والعدالة هو لترهيب وترعيب الكرد وتصفية الحركة الكردية من الشرفاء وابقائها بيد أزلامهم الانبطاحيين المساومين المرتزقة .
إننا في الوقت الذي ندين ونستنكر وبشدة هذه الاعتقالات فإننا نحمل النظام مسؤولية أي مساس بهم ونطالب بالإفراج الفوري عنهم كما إننا نعتبر قيادة
يكيتي القديمة وبصورة خاصة فؤاد عليلو وإسماعيل حمي وشمس الدين حمو مسؤولين عن فتح شهية أسيادهم من المخابرات السورية للاعتقالات لكونهم افرغوا حزب يكيتي من مضمونه النضالي وجعله أداة تعطيل وقمع ومن ثم لقمة سأغة للمخابرات السورية وظهر ذلك جليا في المؤتمر السادس للحزب الذي أنهيي دون إنهاء جدول أعماله ودون انتخاب اللجنة السياسية للحزب حيث مارس فؤاد عليلو واسماعيل حمى وشمس الدين حمو وجحافلهم
المستزلمين خريجو أم المعارك الانهزامية التهديد والابتزاز والترهيب ضد الرفاق الثلاثة المعتقلين لكونهم فقط هم رشحوا أنفسهم للجنة السياسية بعد إقرار المؤتمرين الحكم الذاتي كحل للقضية الكردية في غربي كردستان وتسمية الحزب ب يكيتي الكردستاني .
وفعلا اوفا فؤاد عليلو وزمرته كديوك الحبش المنتوفي الريش بوعدهم القذر كما اننا نبدي استغرابنا من لهجة البيان الذي صدر من هذه الزمرة والمزيلة
باسم حزب يكيتي الكردي بخصوص اعتقال المناضلين الأربعة المذكورين أعلاه بتاريخ 26-12-2009 حيث ينقط من بيانهم طلب المغفرة والرحمة من النظام السوري عندما يدعون في بيانهم النظام بالإيعاز للجهات الأمنية للكف عن ممارساتهم القمعية وكان النظام بريء وغافل عن ممارسات أجهزته المخابراتية الذين زرعوا البلاد خرابا ودمارا وبؤسا ومماتا ؟؟!!
- الحرية لكافة معتقلي الرأي والضمير في زنزانات نظام الاستبداد .
- الخزي والعار لأعداء القضية الكردية .
- النضال لتحرير الحركة من الوصائيين والمساومين والانبطاحيين.
قواعد حزب يكيتي الكردستاني من مختلف منظمات الداخل
29-12-2009
|