توتر بين عناصر الجيش التركي الفاشي وقوات البيشمةركة في ناحية بامرني
الناطق باسم ديوان رئاسة كردستان الخميس ان جوا من التوتر يخيم على الوضع بين عناصر الجيش التركي الفاشي وقوات البيشمةركة في ناحية بامرني
وقوات البيشمةركة في ناحية بامرني بمحافظة دهوك ترغم احفاد هولاكو على العود الى اوكارهم.
وقال فؤاد حسين للوكالة المستقلة للأنباء (اصوات العراق) ان "الوضع مقلق" في ناحية بامرني (45 شمال دهوك) بسبب ان القوات التركية حاولت الخروج من ثكنات لها في الناحية" بالضد من اتفاق معقود .
وأوضح ان قوات البيشمةركة طوقت اوكار الاتراك ومنعتهم من الخروج من اوكارهم في الناحية بامرني.
من جهته قال مسؤول فرع العمادية للحزب الديمقراطي الكردستاني ان عناصر الجيش التركي الفاشي خرجت من اوكارهم في بامرني وتوجهت الى الشرق بنحو خمسة كيلومترات لكن قوات من البيشمةركة اعترضتها وارغمتهم على العودة الى اوكارهم لان الاتفاقية المعقودة مع الجانب التركي تتضمن عدم خروج عناصر الجيش التركي الفاشي من اوكارهم دون اذن من حكومة كردستان.
واضاف محمد محسن ان وفدا من البيشمةركة تباحث مع عناصر الجيش التركي الفاشي لمدة ساعة ونصف وارغمتهم العودة الى اوكارهم.
بهذا المناورة اردة احفاد هولاكو معرفة حجم جاهزية البشمةركة واستعدادهم لرد على اي عدوان واتضح لهم بانه سوف يكون مصيرهم مثل مصير سلفهم في بداية الثمانينات عندما وقع اصطدام بين البيشمةركة وعناصر الجيش التركي الفاشي ونال احفاد هولاكو شر الهزيمة في تلك المعركة.
وياتي هذا التوتر بعد ساعات من قيام المدفعية التركية بقصف مناطق في كلي رش بناحية سيدكان التابعة لقضاء سوران باربيل دون سقوط ضحايا بالارواح حسبما افاد به نائب مدير أمن قضاء سوران العقيد هلكوت رفعت .
وتقوم تركيا بين آن وآخر بقصف القرى الكردية في محافظتي اربيل ودهوك كما تدعى بانة تضرب معسكرات حزب العمال الكردستاني الذي ينادى بالحقوق المشروعة للامة الكردية الذين يعيشون تحت الاحتلال احفاد هولاكو.